ومر أجاسي بمراحل عديدة مع التنس منذ أن كان صبيا وحتى أصبح أحد أساطير اللعبة لينهي مسيرته بعد أن حصد ألقاب 60 بطولة منها عدد من ألقاب البطولات الاربع الكبرى وهو ما لم يحققه أي لاعب آخر في تاريخ اللعبة.
وفي نفس البطولة (فلاشينج ميدوز) أنهت نافراتيلوفا مسيرتها الحافلة مع التنس قبل أن تحتفل بعيد ميلادها الخمسين علما بأنها اعتزلت اللعب سابقا ولكنها عادت إلى المنافسة قبل سنوات قليلة لتخوض منافسات الزوجي وتحرز عددا آخر من الالقاب لتعتزل والابتسامة تكسو وجهها.
ولم تدع نافراتيلوفا أي إنجاز تريد تحقيقه قبل أن تعتزل. وهكذا كان الحال بالنسبة للسباح ثور ونجم فورمولا-1 شوماخر.
ولم يصل ثورب بالعمر حتى إلى نصف عمر نافراتيلوفا عندما أعلن اعتزال السباحة في عام 2006 بعد أن بلغ الرابعة والعشرين من عمره حيث رأى أنه من الصعب أن يحقق أكثر مما حققه في الماضي وبالتحديد بعد أن أحرز خمس ذهبيات في منافسات السباحة بدورة الالعاب الاولمبية بأثينا 2004 وأحرز 11 لقبا في بطولات العالم.
أما شوماخر فقد اعتزل سباقات فورمولا-1 وترك فريق فيراري في 22 تشرين أول/أكتوبر بعد أن توج نفسه كأفضل سائق في تاريخ سباقات فورمولا-1 حيث أحرز لقب العالم سبع مرات سابقة وفاز بالمركز الاول في 91 سباقا بالاضافة للعديد من الانجازات والارقام القياسية الاخرى.
وأجبرت عقوبة الايقاف بسبب تعاطي المنشطات للمرة الثانية العداء الامريكي الشهير جاستين جاتلين البطل الاولمبي لسباق العدو 100 متر والفائز بذهبيتين في سباقات العدو ببطولة العالم لالعاب القوى 2005 على الابتعاد عن الساحة وإنهاء مسيرته الحافلة.
ويفكر جاتلين حاليا في الاتجاه إلى لعبة كرة القدم الامريكية بدلا من ألعاب القوى.
ويواجه مواطنه الدراج لانديس خطر تجريده من لقب سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دي فرانس) بعد أن ثبت تعاطيه المنشطات أيضا.
ويدرك لانديس جيدا أن الخزي والعار يلاحقانه في عالم سباقات الدراجات مثل الدراج الالماني أولريش المتورط ضمن مجموعة من الدراجين في فضيحة أسبانية لتعاطي المنشطات أيضا.