عرض مشاركة واحدة
  #2 (permalink)  
قديم 07-04-2008, 10:17 AM
الصورة الرمزية ஐ๑[ جُـنـآ •
ஐ๑[ جُـنـآ •
المشرفين تحت التدريب
______________
ஐ๑[ جُـنـآ • غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
رقم العضوية 28190
تاريخ التسجيل Jul 2008
مكان الإقــامـة: جِوآر آلسّمآء .. }
المشاركـــــات: 909
عــدد النـقــاط: 241
قوة التـرشيــح: ஐ๑[ جُـنـآ • has a spectacular aura about ஐ๑[ جُـنـآ • has a spectacular aura about ஐ๑[ جُـنـآ • has a spectacular aura about
:الجنس الجنس: 2
مزاجي:
افتراضي رد: أطْفئواْ الأنوآرِ : ( فَالجِنُّ بالإنْتظآرِ )



تَعريفُ الجنّ بالشّرعِ : هوَ عآلمٌ منَ العوالمِ الغيبيّةِ الذي خلَقهُ اللهُ
سبحانه وتعَالى مثلَ عالمِ الملآئكةِ , ولايعْلمُ حقيقتُهمْ إلا الله , ولا يظْهرُونَ
علَى صورتِهمْ الحقِيقيّةُ التّي فطرَهمُ الله عليْها ..

ذكرُ الجنّ فِي القرآنِ :
قالَ تعَالى : ( ولَقدْ ذرأنَا لجهنّم كثيراً منَ الجنّ والإنْسِ ) *الأعراف

ذكرُ الجنّ في السنّةِ النبويّةِ :
عن عائِشةَ رضيَ اللهُ عنْهَا قالت : قالَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليْهِ وسلّم :
(
خلِقتُ الملآئكةُ منْ نورٍ , وخلقَ الجآنّ منْ مارجٍ من نارٍ , وخلقَ آدمُ عليهِ
السلامُ ممّا وصفَ لكمْ
)

أنْواعُ الجنِّ :
عنْ أبي ثعْلبة الخنشي قال : قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليْهِ وسلّمَ :
(الجنّ ثلاثةُ أصنافٍ , صنْفٌ لهمْ أجْنحةٌ يطِيرُ فِي الهوآءِ , وصنفُ حيّاتٍ
وعقاربٍ , وصنْفٌ يحلذونَ ويظعنونَ )

مسآكنِ الجنِّ :
سكنُ المسْلمينَ فِي القرى والجِبالِ ..
وسكنُ المشْركينِ الغورِ ( مابيْنَ الجبالِ والبِحارِ )

الحِكمةُ منْ خلقِ الجنّ :
قالَ تعالى ( وماخلقْتُ الجنّ والإنْسَ إلا ليعْبدونَ )

فِرقُ الجنّ ونحْلهمْ :
همْ مذاهِبٌ شتّى , مسْلمونَ وكفّارٌ واهلُ سنّةٍ وأهلُ بدْعةٍ ..






المنَاكحةُ بيْنَ الجنّ والإنْسِ :
الكلآمُ هَنا فِي مقاميْنِ :
الأولُ : بيانُ إمْكانِ ذلكَ ووقوعهُ ..
الثّانِي : بيانُ مشْروعيّتهُ ..

أمّا الأولُ : نكَاحُ الإنْسي الجنيّةُ وعكْسهُ ممكن , يقولُ الثّعالبِي :
زعمواْ أنّ التناكحُ والتّلاقحُ قد يقعآنُ بينَ الإنْسِ والجنّ .
قالَ تعالى : ( وشآركْهمْ في الأمْوالِ والأولادِ )

وقدْ نهَى النبي صلّى اللهُ عليْهِ وسلّمَ عنْ نكاحِ الجنّ , وقولُ الفقَهاءِ :
لاتجوزُ المنآكحةِ بينَ الإنْسِ والجنّ وكراهة من كرههُ منَ التّابعِين دلِيلٌ
علَى إمْكانهَ , لأنّ غيرَ الممْكنِ لايحْكمُ عليهِ بجوازٍ ولا بعدَمهِ فِي الشّرعِ .

فإن قيلَ : الجنّ منْ عنصُرِ النّارِ , والإنْسانُ من العناصِرِ الأرْبعةِ , وعليهِ
فعنْصرِ النّار يمنعُ منْ ان تكونَ النطفةٌ الإنْسانيةُ فِي رحمِ الجنّيةِ لمَا فيهَا
منْ ألرطوبةِ سمة لشدّةَ الحرارةِ النّيرانيةِ , ولوْ كانَ ذلكَ ممْكناً لكانَ ظهر
أثرهُ فِي حلّ النّكاحِ بيْنهمْ ..

والردّ هنَا على هذا القوْلِ منْ وجوهٍ ( الكلامُ للقاضِيٌ الشبْليٌ ) :

الوجهُ الأولُ : انّهمْ وإنْ خلقواْ منْ نارٍ فليْسواْ بباقِينَ على عنْصرهِ
النّاري , بل فدِ استحالُواْ عنهُ بالأكْلِ والشّربِ والتّوالدِ والتّناسلِ كمّا
استحَالَ بنُو آدمَ عنْ عنصرِهِم التّرابِي بذلكَ .

الوجهُ الثّانيٌ :
أنّا لو سلمْنَا عدمُ إمكانُ العلوقِ ( الحمل ) فلا يلْزمُ منْ عدمِ أمْكانُ العلُوقِ
عدمُ إمكانُ الوطْءِ فِي نفْسِ الأمْر , ولا يلْزمُ منْ عدمِ إمْكانِ العلُوقِ أيضاً عدمُ
إمْكان النّكاحِ شرْعاً ..

بعضُ النّقآطِ ورِدتْ عنِ الجنّ :

خوْفُ الجنّ منَ الإنْسِ ..
تسْخيرُ وطاعةُ الجنّ للإنسِ ..
ماذبحَ للجنّ محرّمٌ ..
تحريمُ الإستعآذةُ منَ الجنّ ..
إصابةٌ الجنّ الإنسِ بالعيْنِ ..
موتُ الجنّ ..



 
 
رد باقتباس