اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي



اعلانات رجة



العودة   منتديات رجه > منتديات رجة الرئيسيه > الملتقى الروائى > فهرس القصص والحكايات > (الروايات و القصص الطويله )
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

مميزين منتديات رجة

اشتراك الآن بقروب بوابة رجه ليصلك جديد المواضيع المميزة والمختاره على بريدك بروابط مباشرة
 بريدك :  

بعد ان تقوم بادخال بريدك ستصلك رسالة بعنوان Please confirm your request to join ch_at‎ فقط اعد ارسال الرسالة من دون أي تغير Reply ثم ارسال Send لتفعيل حسابك.
 
رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في هذا الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-26-2006, 10:25 AM
الصورة الرمزية قطوه Q8
°¤©¤° صاحبة الذوق الرايق °¤©¤°
______________
قطوه Q8 غير متواجد حالياً

 

الاوسمة

الملف الشخصي
رقم العضوية 18612
تاريخ التسجيل Jan 2006
مكان الإقــامـة: Q8
المشاركـــــات: 1,286
عــدد النـقــاط: 20
قوة التـرشيــح: قطوه Q8 is on a distinguished road
مزاجي:
Smile عيون فارس <<<< رووووعة

ها
هنا انا .. انصب بـ طمأنينة روايتي التي قد شارفت ع الانتهاء منها و وضع الخاتمة لها ..
قلمي و سطوره ليست بـ الرائعة .. و لكنها و ان شاء الله سـ تنال و لو قطرة من بحر إعجابكم ..
.
.
الناس مع اختلافهم في الحياة إما سلبي ينظر الى الامور من خلال نظارة سوداء يحبط من يتحدث معه ولا يرى الا اخطاء الاخرين مرددا عبارات تذمر مثل "الدنيا ما فيها خير" الناس اتغيرت "و"انت لا تستطيع النجاح"اما الاخر ايجابي يبعث مشاعر التفاؤل يشجع من يتحدث معه ويحفزه للأمام مثل "يجب ان تحاول مره واثنتين لتنجح"
صلة الانسان بالله سبحانه وتعالى وأداء العبادات يمنح شعوراً بالراحة النفسيةالتي تعطي قوة أو طاقة داخلية تجعلنا نقف امام أي احباط خارجي وبالتالي تحويل مشاعر الحزن والاكتئاب الى رضا والفشل الى شرف المحاولةوالاحباط الى اعادة التجربه والاصرار
اتوقف هنا لأختم مقالي برسالة ايجابية تحمل اشراقة بسيطه إذا ركلك أحد من الخلف فاعلم انه يدفعك الى الامام
كوني معي أحبتي في الله ..
.
.
" الحلقة 1 "

::o:: يا وقت وشـ باقي حزن تخفيهـ ؟؟ أظن حزن الناس كلهـ وصلني !! كل التعاسهـ والألم عايشهـ أنا فيهـ !!حتى الأمل خيب بها اليوم ظني !!!! ::o::

فتحت عينها ع تسلل اشعة الشمس بخفة الى الغرفة .. فركت عيونها .. نزلت من ع السرير .. و طالعت نفسها في المنضرة و ابتسمت ..

بدلت ثيابها .. و يلست ع مكتبها .. و ردت الكرسي ع ورى .. غمضت عينها .. ع آخر طرف من رموشها .. فجتهم .. تحس اليوم غير عن كل باقي الأيام .. فيها نشاط تبي تفجره في أي شي حواليها .. تمتمت بـ كلمات ما تدري شنو معناها ..
أخذت السجادة و صلت .. قرت قرآن .. بعدها شلت السجادة و القرآن و ردتهن مكانهن ..

..........::::::::::..........
( عيـون ) 19سنـ،ـة .. اول سنة جامعة .. عيونها سود ..و شعرها ناعم و حريري و طويل و أسود مثل ظلمة الليل .. خدودها متوردين مثل الفراولة .. و خصوصا اذا كساها الخجل يصيروا طماط .. من يناظر عينها يذوب .. قصيرة شوي أخلاق و كمال و لا أحلى .. خجولة حيل .. بس مغرورة شويـ ..تعاني صعوبة شوي في التأقلم مع أسمها .. لانه غريب .. لكن ابوها ( الله يرحمه ) كان ناذر انه يسمييها بـ هذا الاسم .. مع الايام بتتعرفوا عليها أكثر .. و بتحبوها أكثر .. ............::::::::::..........

نزلت تحت فـ كانت اختها أحلام و أمها ياسين في الصالة .. اما ابوها فـ متوفي من كان عمرها 4 سنواتـ ..

" أحلامـ 20سنـة مخطوبة الى ولد عمها بشار .. صديق فارس .. ما عندها أي ملامح من عيون .. شعرها متوسط .. بني .. عيونها ناعسات لونهن عسلي .. اما هي فـ طويلة شوي .. بـ تتعرفون عليها اكثر مع الاجزاء "

كانت أمها تقرأ في مجلة .. و أحلام تعدل اظافرها .. كانوا مشغلين ع موسيقى هادية .. و المكان ظلام شوي لان الستاير مصكوكة .. صاير الجو رومانسي مع شوية من اشعة الشمس الي منطبعة بتسلل ع المزهرية الكريستالية ..

فتحت عيون الستاير . فـ انتبهوا لها .. اخذت تضحك ..
عيون : صباح الخير يا احلى اخت و أم بالدنيا

و راحت تحب راس أمها

ام سامر : هلا و الله بالغالية هلا
أحلام : صباح النور
يلست عيون يم أمها ..
أحلام : يمه متى بيي سامر من باريس

" سامــر .. 23 سنة .. متـزوج من 9 أشهر و مرته حامل .. زوجته من باريـس .. عايـش هـناك يـدرس مـن 4 سـنوات .. أعجب فـيها و اسمـها ( رهف ) فخطبها قبل 8 أشهر .. و بعد شهرين تزوجوا .. اما الحين فـ هي حامل "

ام سامر : ما ادري و الله يقول عمج ابو بشار انه اليوم الساعة 4 العصر بيوصل
أحلام : زين عيل ..
عيون : و بييب معااه زوجته
ام سامر : أكيد بييبها يعني يخليها هناك و هي حامل
عيون : يعني خلاص يعيشون ويانا
ام سامر : اي
عيون : في وين يسكنون ؟
ام سامر : في الطابق الي فوق
عيون : شنوو .. الي فوق و بدون اثاث و لا شي
أحلام : صباح الخير .. من زمان اثثناه
عيون مستغربة : شنوو و انا ما ادري
أحلام : اي كانت هاي هدية زواجهم من عمي

الا بـ الجرس يطق

عيون : انا بروح اشوف منو

و بسرعة راحت لانها كانت تنطر رفيجتها " مريم "

" مريم .. صديقة عيون الروح بـ الروح من ابتدائي .. الحين ثنتينهم يدرسون طب في جامعة البحرين .. مريم .. أخت فــارس .. الي بتتعرفون عليه مع البارتات الياية .. بِتكون من أبطال القصة "

عيون شرعت الباب ع بالها مريم .. لكنه كان بشار ..( ولد عمها ) .. و بسرعة صكت الباب ..
عيون .. اووف و انا مشرعة الباب .. يا ربي الحين شنو اسوي .. ؟!

راحت خذت لها شيلة و لبستها ..

عيون : منوو
بشار : الجني .. و منو انا .. مب كانج شايفتني من مساع ..
عيون و هي تضحك : تفضل تفضل ..

دخل اخذ يطالع المكان .. كان يدور ع لمحة لـ أحلام ( خطيبته )
عيون : بشار .. وين رحت
بشار : لا و لا مكان .. وين أحلام
عيون : داخل
بشار : يعني أظل برع
عيون تضحك :اكيد تفضل
بشار : تامرين أمر كم بنت عم عندي ..
عيون نزلت راسها و الحيا كاسيها من اخمص قدميها ليما قمة راسها ..
عيون بصوت ناعم : تفضلـ ،،

دخل فقعدت في حديقة بيتهم.. هذا ما ياز عن سوالفه .. ادري به لوتي .. ابو طبيع ما يوز عن طبعه .. بس أحلام قدها و قدود .. بتقدر عليه و بـ تغيره ..

و مرة ثانية طق الجرس ..
و بسرعة علشان تشوف منو .. لكن هذه المرة خذت حذرها و لبست شيلتها و فتحت البابـ ..

كانت تطالعه و متعجبة .. لاول مرة تشوفــه .. تذكر انها لمحته قبل لكن ما تدري وين .. اما هو فـ كان متهبل من جمالها .. تتوقعون منو ؟
هذا فارسـ !!!

فارس .. انا شفيني افكر فيها .. ياهل ..

فارس : ممكن تنادين لي عيون
عيون استغربت هاي اول مررة تشوفه .. لكن نظراته تذبحها .. وااايد مغرور ..
عيون بكبرياء : انا عيون
فارس معصب : بدون حركات يهال .. بسرعة نادي لي عيون
( يمكن ع بالها ساذج .. اصدقها .. هاي ياهل .. يمكن عمرها 17 بالكثير )

عيون : انا قلت لك عيوون ..
فارس عصب أكثر : الحين اذا ما ناديتي لي عيونـ .........

الا بـ بشار يقاطعهم

بشار : هلا و الله بـ فارس هلا بـ الزين

و اخذوا يهذرون .. و عيون قاعدة ع أعصابها ..
شفيهم ذلين .. انا جدامهم منو .. علشان يطنشونيـ ..

.........::::::::::::.........
( فـارس ) 21 سنـ،ـة .. دارس في ماليزيا 3 سنوات .. وسيم .. البنت الي تطالعه تفهي .. أبيض .. شعره أسود مايل الى البني طويل يوصل الى ذقنه .. وايد وسيم .. و لا ضحكته تذوبـ .. طويل شوي .. جسمه اوكي .. صفاته حلوة .. لكن وايد وايد مغرور ..
............:::::::::::...........

عيون استسلمت و كانت بـ تروح

بشار : عيوون
عيون : لبيـه
بشار : يقول لج اسف
فارس معصب : شنو اسف .. الحين انا ما يبت طاريها
بشار : يا اخي امزح معاك .. عيون انا الي اسف .. انا طلبت منه يجي لي هناا .. و اذا كان يبيني يناديج .. و انتي بتنادي بس ..

عيون كانت معصبة حدها .. و هي تقول في نفسها .. و الله انا ما استاهل كلمة اسف .. و منو هو علشان يكلمني بهذه اللهجة .. صج مغرور و شايف نفسه .. اكرهك .. اكرهك .. يا فارس ..

دخلت داخل و صكت الباب بـ قوة وراها .. عصبها ..
راحت الصالة و قعدت ع الكرسي و هي تتحلطم ..
أحلام : بل .. شبلاج .. من مساع محلاتج الحين انقلبتي علينا ..
عيون : هذا الي ما يتسمى .. رفع ضغطتي ..
أحلام : لا يكون بشار ..
عيون : افففف .. فكينا زين .. بشار .. هذا حده يرقم بنت و يقتل نملة ..
أم سامر : عنبووه .. تتكلمين عنه و كأنه واحد غريب .. مب ولد عمج .. عيل الغرب شنو يقولون ..
أحلام : أي و الله .. شكلها بعد نست انه خطيبي بعد ..
عيون : ( ماكوا رد )
أحلام بـ طنازة : منو الي رفع ضغطتج يا ست الحسن و الدلال ..
عيون : ما لج خص ..

وقفت و راحت غرفتها ..
أحلام و أم سامر أخذوا يطالعون بعض بـ تعجب ..

دخلت غرفتها و صكت الباب بقوة .. قفلت الباب .. و رمت نفسها ع السرير .. بطلت شعرها و رمت ربطة الشعر ع التسريحة ..

حست نفسها مخنوقة .. فتحت الدريشة .. دخلت نسمة هوى طيرت خصلتين من شعرها .. تداعبهم بِـ خفة .. يودت شعرها لان كان الجو مغيم شوي .. يابت لها كرسي .. و خلته يم الدريشة .. أخذت تطالع تشكل الغيوم ع الشمس .. و الطيور تخترقها بـ سرعة .. و كأن حد لاحقنها .. ضحكت ع افكارها ..
وقفت شغلت لها موسيقى هادئة .. قعدت ع مكتبها .. طلعت دفتر خواطرها .. و كتبت ..

لأن حبك في داخلي
سأعبر مدن الشوق زحفا إليك
سأفرد أجنحتي عاليا
لعلي إليك طيرانا أصل ..
عبر السحاب أراقص الهواء ..
أصاحب رذاذ المطر ..
أصغي لزقزقة العصافير وهديل الحمام وهمس الشجر ..
وهي تتلو ترانيم العبادة ..
.تسبح في خشوع واخضرار ..
سأترك برج الواقع وأسكن برج الأحلام
سعيا للبقاء معك ..
ملئ العين سيكون نومي
فبين أضلعك سكني.
أحبك !!!!
فكيف كان الفراق ..

طول حياتها تكتب و تكتب في هذا الدفتر .. لكن ما تعرف لـ منو .. صكته و أخذت نفس طويل .. طلعت لها كتاب من كتب الجامعة .. و نست و الوقت و هي تدرس فيــه ..

....

تكلم شوي مع بشار و ركب سيارته .. سيارته كانت مكشوفة .. لونها ازرق فاتح .. يبين فيها أي شمخ .. لفت نضره خط طويل يبين ان حد مسونه عمداً ..
لف نضره يمين و يسار .. شاف ولدين منخشين ورى السيارة و يضحكون بـ صوت واطي .. راح لهم ..
يودهم من كتفهم .. و لـ لحظة وقفوا عن الضحك ..
جثى ع ركبته ..
فارس ( بـ حنان ) : ليش سويتون في السيارة جذي ..
الياهل (1) : هاااااا .. حـ حـ حـ حنا ما سوينا شـ شـ شي ..
فارس ( بـ نبرة جادة ) : كل هذا و ما سويتوا شي ..
يود يد الياهل (2) الي كان ضاغط عليه بـ أقصى قوة عنده ..
الياهل(2) : أ أ أيدي ما فيها شي ..
فارس : عيل ليش ضاغط عليها جذي ..
الياهل : و و و و و لا شي ..
فارس يود يد الياهل و فتحها بـ لطف .. يود القطعة المعندية الي كانت فيها و خلاها قدام ويوههم ..
فارس : و شنو هذه ..
الياهل ( 1 ) : هذا منه هو ..
الياهل ( 2 ) : لا هذا منك انتَ .. مب مني انا ..
الياهل ( 1 ) : لا انتَ
الياهل ( 2 ) : لا انتَ ..
فارس : خلاص ..
اخذ القطعة و رماها بعييد ..
فارس : يلااا روحوا بيتكم ..
ابتسموا له و راحوا يركضون .. و قف و أخذ يراقبهم .. رجع لـ سيارته .. لكنه لف نضره لـ بيت ( عيون ) ..
شافها واقفة عند الباب تطالعه .. وقف جامد .. بدون أي حركة ..


الحلقة ( 2 )

،،::,, شين بـ جوفي مـا درى فيـه شفـاف !! ولا كل من يقـرا الملامـح قرانـي !! وين السعادهـ ودربهـا كلـه إجحـاف !! لا راح هـمّ ... جـدّ هـمّ ودعانـي !! كنّي مطيـة للشقـا بيـن الأجـلاف !!لا روح تفهمنـي ولا قلـب حـانـي !!!! ,,::,,

طالعته و دخلت داخل ..
اففففففففف هذا الى حد الحين واقف ..
عيون : أحلاااااااااام ..
احلام : خير .. شبلاج تصارخين ..
يلست يمها .. : متى بنروح المطار لـ سامر و رهف ..
أحلام : الساعة 4 العصر .. ليش تسألين ..
عيون : بس..

وقفت و ركضت غرفتي .. فتحتها .. و يلست ع مكتبي .. رديت ادرس .. ما عندي شي غير الدراسة .. افكر اكمل دراستي و اصير دكتورة .. و هذا طموحي ..
مر الوقت بسرعة .. و ع الساعة 4 رحنا المطار
رحنا انا و .. العنود .. أحلام .. ام سامر .. أبو بشار .. بشار
لـ استقبال سامر مع حرمتهـ ,, العنود كانت أكثر وحدة بيننا تنتظر سامر ,, كانت تحبه .. الا ذايبة في هواهـ ،، الكل كان يدري عن حبها ,, حتى سامر ,, لكنه ما كان يكن لها اي مشاعر ,,عدى مشاعر الاخوة ,,يعتبرها أخته و بس ,,

_________________

) العنود ( 20 سنــة .. حلوة .. طيبة .. تدرس في اكاديمية دلمون .. هندسة معمارية .. من صغرها كانت تحب سامر .. لما سافر علشان الدراسة .. اهي متعلقة بأمل انه اذا رد بـ يتزوجها .. رفضت راشد .. انسان يحبها و يعزها .. و لها مكانة كبيرة في قلبه علشان بس سامر ..لكن عمي و حتى حنا ما قالنا لها انه تزوج .. خايفين ع ردة فعلها ..

_________________

اول واحد لمحوه كان سامر يجر الشنطـ ،، العنود ما صدقت روحها طارت عليهـ ،،
العنود بـ نعومة : سامر .. شحالك ؟
سامر : الحمدلله عايشين .. انتي شخبارج ؟
العنود : انا بخير .. و شلون الدراسة كانت معاك ؟
سامر : عال العال ..

قاطعتهم رهف ) زوجة سامر )

رهف : سامر .. حبيبي الشنطة ثقيلة .. خلها مع الشنط الي عندك
سامر : كل شي و لا الغالية رهف .. ( يود بطنها ) و الغالي حمد
العنود منصدمة : و .. و .. و مني هذه ؟
سامر مستغرب : هذه حرمتي رهف
العنود و الدمعة تنزل من عينها : يعني انت تزوجت ؟
سامر : اي تزوجت .. ليش ما قالوا لج ؟
العنود يودت يد سامر : لا سامر ... مستحيل .. انا تحديت الدنيا علشانك .. و ... و ... و رفضت الانسان الي يحبني كل هذا علشانك .. انت علقتني فيك و الحين تخونني
سامر التفت الى رهف المنصدمة من الي يصير
سامر : خلاص العنود الي صار صار
العنود جثت ع ركبتيها : حرام عليك .. حرااام سامر ..
خلت جبهتها ع يد سامر .. الي كانت ميودتنها بـ قوة ..
صار لها ع هـ الوضع 10 دقائق ..
( وقفت و مسحت دمعتها )
العنود : و .. و الياهل منك
سامر : اكيد مني .. يعني شنو .. نسيتي هذه حرمتي
العنود دموعها نزلت و أخذت تركض الى ابوها ( ابو بشار ) و طاحت في حضنه
العنود : يبه ... سامر ... خاين .. يــــــــبـــــــــــه
أبو بشار : خلاص يا بنيتي
العنود : يبه ليش ما قلتوا لي ليييش !!!!

اما عند سامر و رهف ... كانت رهف منصدمة ما تعرف شنو تقول .. و هذه اول يوم تشوفهم فيها و صار الي صار .. و بعد هذا شنو بصير ..

سامر : رهف
رهف دموعها تنزل و تطالع العنود شلون تبجي : .......
سامر يود رهف من يدها : رهف .. هذه مراهقة .. شيليها من بالج
رهف و هي تبجي : لا سامر هذا كلام بالغين .. مب مراهقين ..
سامر : رهف انتِ تدرين اني ما حبيت و عزيت في الدنيا غيرج
رهف : خلاص سامر .. لا تجذب زيادة
سامر زاد من قبضته ع يد رهف : لا رهف انا من صجي احبج .. الي خلا العنود تشعر بهذا الشعور .. انها لما كانت صغيرة .. كنت الوحيد الي العب معاها .. و اذا بجت امسح دمعتها من عينها .. و اذا تناجرت مع اخوها بشار .. انا ادافع عنها .. و لا تنسين كانت مراهقة .. خلت في بالها .. ان شعور الاخوة الي البيننا .. حب ..!!!!
رهف طالعته مدة .. بدون أي كلمة تطلع من فمها ..
سامر : صدقيني رهـــــف ..
ابتسمت له

قاطعتهم عيون .. من شافت اخوها لمته و اخذت تبجي
سامر : عيون ..
عيون : ســـــامـــــر
سامر لم اخته اكثر : اشتقت لج .. اشتقت لج عيون ..
عيون رفعت راسها فوق : و انا اكثر سامر .. سامر ليش خليتنا
سامر باعد عيون عنه و ربت ع كتفها و ناظر رهف ..
سامر و هو يأشر الى عيون : هذه ...
رهف قاطعته : عيون أختك
عيون : تعرفين تتكلمين عربي
رهف : اي .. انا اصلي كويتية .. لكن عايشة مع أمي في باريس
عيون ابتسمت : و النعم
رهف : الله ينعم في حالج

تقرب منهم أبو بشار ..
ابو بشار : الحمدلله ع السلامة ..
سامر : الله يسلمك
( حباه ع راسه )
سلمت عليه أحلام و بشار و أمه قلبت المكان مناحة لما شافته ..

وصلوا كلهم البيت ..
عيون تأخرت عن الجامعة .. فـ دقت ع مريـم ..

عيون : هلا مريوومة
مريم : هلا و الله بـ عيون .. شحالج ؟
عيون : تمام .. نسأل عنكم
مريم : الحمدلله انا بخيير .. الا سوري حبيبتي ما قدرت اييج
عيون : هذه المرة طوفتها .. لكن لا تعيديها
مريم : حاضر سيدتي .. أمر ثاني ؟
عيون : لا بس اقول انتي بالجامعة ؟
مريم : اي .. ليش تأخرتي
عيون : الحين ياية
مريم : اوكي ..
عيون : اخوج ليش ياي بيتنا ..
مريم : اخوي .. فــــــــــــــارس ..
عيون : ليش عندج غيره ..
مريم : ما ادري .. يمكن يشوف بشار .. تدرين انه رفيجه ..
عيون : أي يمكن
مريم : الا ليش تسألين ..
عيون : لا ماكوا شي .. نطريني عند باب الجامعة .. زين ..
مريم : اوكي
عيون : بااي
مريم : باي

راحت الصالة ..
عيون : انا رايحة الجامعة ..
سامر : يلسي معانا ما شبعنا منج ..
عيون : لا انتوا بتعيشون معانا و بقابلكم ليل و نهار لما اقول بـــس ..
سامر : هههههه حشى .. عسب مليتي مناا ..
عيون : هههه لا انتوا قعدتكم ما تنمل ..
عيون ( تطالع العنود ) : العنود تعالي ..
وقفت العنود الي كانت في دوامة من البجي ..
عيون يودت يد العنود و طلعتها عن الصالة ..
عيون : شبلاج العنود .. الي صار صار .. لا تسوين في روحج جذي ..
العنود طاحت في حضن عيون ..
العنود و هي تصيح : بس ليش ما قالوا لي .. حرام عليهم .. سامر .. قص علي .. ليش ليش ؟
عيون تمسح ع راس العنود : العنود صج انج اكبر مني بـ سنة .. الا ان انا اعتبرج مثل اختي و اكثر .. لا تخلين هذا الشي البسيط يخرب عليج .. نسيتي انج في سنة ثانية جامعة ..
العنود تمسح دموعها ..
عيون تبتسم لها : اهتمي بـ نفسج ..
و طلعت عنها ..
 
 
رد باقتباس
 
 
   
  #2 (permalink)  
قديم 10-26-2006, 10:26 AM
الصورة الرمزية قطوه Q8
°¤©¤° صاحبة الذوق الرايق °¤©¤°
______________
قطوه Q8 غير متواجد حالياً

 

الاوسمة

الملف الشخصي
رقم العضوية 18612
تاريخ التسجيل Jan 2006
مكان الإقــامـة: Q8
المشاركـــــات: 1,286
عــدد النـقــاط: 20
قوة التـرشيــح: قطوه Q8 is on a distinguished road
مزاجي:
افتراضي رد: عيون فارس <<<< رووووعة

هذه الحياة .. دوامة من الاحزان .. كم من فقدوا حياتهم و مستقبلهمـ بسبب ما ينذكر .. احدهم جن جنونه عندما شعر بـ الفرح و آخر بـ الحزن .. سئم الكثير من الحياة فـ تطرق الى طريق الشؤم .. الا و هو الانتحاار .. >> نكمل قصتنا و بلانا كلام فاضي يفجع القلبـ

1/2 ساعة .. و وصلت عيون الجامعة ..

دخلت الجامعة اخذت تسرع في خطواتها ,, علشان تلحق ع المحاضرة ,,

كانت منزلة راسها تطالع ساعتها ,,
و اصطدمت في شخص ,,
ما طالعته لانها كانت متأخرة ,,
اكتفت بكلمة "اسفة "

مشت شوي و وقفتـ ،،
تبي تشوف عجلتها خلتها تصدم بمنو ,,
لفت راسها الا ورى ,,
لكن من شافته لفت جسمها كامل ,,
فتحت عينها ,,

هذا الي ناقص .. الحين يقول عني ان انا متعمدة ادعمه .. اوف شنو هـ الصدفة الى خلتني مع هذا المغرور ,,
فارس .. و ليش فارس بالتحديد الي دعمتهـ ,,

لكنه عطاها نظرة وحدة بس و راح عنها و خلاها ضايعة ,, عيون .. خلت هذه الافكار .. و بسرعة الى قاعة المحاضرة ,,

دخلت الا بـ مريم كانت يالسة و شكلها حاجزة كرسيينـ ،،

عيون تقربتـ ،،
عيون : السلام عليكم
مريــم : و عليكم السلام .. هلا عيون قعدي ؟
عيون قعدت : ليش كرسيينـ ؟
مريــم : كرسي لج و الكرسي الثاني الى فارس اخوي
عيون فتحت فمها : فااارس !!!!!!!
مريــم : اي فارس .. شفيها ؟
عيون : هااا ... لا ما فيها شي .. بس ليش يحضر المحاظرة ؟ و هو مخلص دراسة .. ؟
مريــم : لا بس اهو مستمل من البيت .. و يحب يحضر المحاظرة
عيون : اهاا

وصل فارس دخل ناظر عيون بنظرة كلها غرور
ردتها له عيون بنظرة خلته ينقهر
يلس فارس و لا عطى عيون أي إهتمام

ابتدت المحاظرة و خلصت ..
ما ان خلصت حتى ابتدت عيون
عيون : مريوم ..
مريــم : لبييه
عيون : عندي لج خير بـ مليون دينار
مريــم : قولي
عيون : سامر !
مريــم : اممممم سامر اممم ( تودي عينها يمين و يسار (
عيون : ما عرفتيه
مريــم : لا
عيون : اوكي ... سامر .. الوسيم ... اللطيييف ( تمد الياء و تعيب ع صوت مريــم )
مريــم : لا تقولين سامر أخوج !
عيون : أي سامر أخوي
مريــم نقزت : شفيه ؟
عيون : رد من السفر
مريــم : صج
عيون : بس ...
مريــم : شنو
عيون مرة وحدة : بصير عمة مريووم
مريــم تعيبع صوت عيون الناعم : بصير عمة ( عدلت صوتها ) مب مثل حظي انتي بتصيرين خالة .. اما انا لا .. لكن انتظر اصير عمة
و تلف راسها الى فارس ..
فارس رفع راسه وطالع مريم اخته تبتسم له و أبتسم
عيون في هذه اللحظة ذابت .. صج يوم قالوا من برى هالله هالله و من داخل يعلم الله ..
قاطعت تفكيرها
مريم : عيووون ... وين رحتي
عيون : هااا .. لا بس أشك تصيرين عمة
انتبه لها فارس و رفع عينه يبي يسمع ليش : ...
مريــم : ليش ؟
عيون و هي توقف : ما أظن وحدة ( تحرك طرف صبعها من فوق فارس الى تحته ) بتقبل تتزوج مغرور
و مشت عنهم راحت وراها مريــم ..
اما فارس منصدم ..
الحين انا صرت مغرور .. و الله تشوفين نفسج انتي أول ..

طرد هذه الافكار من عقله و قام .. أخذ يمشي لما وصل عند بوابة الجامعة ..
لاحظ مريــم مع عيون .. سمع شوي من كلامهم
مريــم : تصدقين شوقتيني اشوف رهف حرمته
عيون : اوكي تعالي معاي
مريــم : شنو ايي معااج ؟
عيون : شفيها يعني .. بناكلج !!!
مريــم : بس ......
عيون : لا بس و لا شي .. بتيين لو أزعل عليج ؟
مريــم : اوكي ... بس ما نتأخر
عيون : اوكي
قاطعهم فارس : انا اقول لا ما تروحين
مريــم : فاارس !!
فـارس : كأنج سمعتين كلامي You will not go away
مريــم : الله يخليك فاارس
فـارس : قلت لج لا يعني لا .. بسرعة روحي سيارتج .. وردي البيت .. خلني ارد و انتي مب هناك .. تعرفين شنو يصير لج
مريــم باقي شوي و تبجي : بس هذه المرة فاارس
فـارس : لا
كمل فارس كلامه و بسرعة مريم ع سيارتها طالع عيون شافها تطالعه بـ استحقار .. صارت تعتبره .. مب بس مغرور .. الا اناني .. و حقير .. سخيف .. صارت كل لحظة تكرهه أكثر من الي قبلها ..

راح عنها فارس و هي باقي شوي و تحترقـ ..
خلته و ركبت سيارتها و مشتها ..
في الطريق أخذت تلفونها و دقت ع مريم تبي تعتذر منها
بس كان مقفل خلتها ع جنب و شغلت ع موسيقى رومانسية
فارس كان في سيارته و الصدفة كان في نفس الطريق
كان مب مشغل شي .. لان اصوات برع تكفي كانت سيارته مكشوفة
و يا حليل شعره يطير مع الهوة ..
لاحظ السيارة الي يمه سيارة عيون ..
حب يشوف شكلها مرة ثانية و هي معصبة .. رغم انه ما يحب يحتك فيها .. بس تسلية .. لان ما عنده شي يسويه .. فـ قام و شمخ سيارتها ع صوب
وقفت عيون و فارس مشى ع الطريق علشان يلف ع الدوار
وصل لها كانت مسندة ظهرها ع السيارة و مرجعة راسها ع ورى
تقرب منها شوي كانت دموعها تنزل
ليش .. ليش تبجي عيون .. لا يكون انا السبب .. و الله .. و انا شلي فيها .. ( رغم انها كسرت خاطره و هي تبجي ) طقاق خلها تبجي لما تخلص دموعها .. خلاها و مشى عنها ..

ركب سيارته .. كان الفضول بيذبحه
يبي يعرف كل شي عن عيون ..
لكن ليش ؟
شفيها عيون عن كل البنات ..
المهم انا ابي اعرف كل شي عنها
بس علشان اروي فضولي

اتصل ع بشار

بشار : هلا و الله بـ فارس
فارس : هلا فيك.. شلونك ؟
بشار : تماام ..نسأل عنكم ؟
فارس : حناا الحمدلله عايشين .. اقول بشار ... ابيك بموضوع
بشار : تفضل
فارس : لا الكلام بالتلفون ما ينفع .. اشوفك
بشار : اوكي وين ؟
فارس : امممممم شرايك في مطعم الابراج ..
بشار : لكن هذا الاكثر للعوايل ..
فارس : اوكي .. نروح مجمع الدانة .. لو السيف ..
بشار : خير ان شاء الله اشوفك في السيف ..
فارس : مع السلامة
بشار : في امان الله

______

راح بشار و قلبه يضرب من الخوف
شاف فارس يالس ع طاولة من الطاولات و بنتين مفهين وهم يطالعونه
اهو اخذ يضحك ع رفيجه .. البنات يموتون عليه .. و هو ما يعطيهم ويه
المهم راح يلس ع الطاولة

بشار : السلام عليكم
فارس : و عليكم السلام
بشار : خير ؟؟
فارس : الخير بـ ويهك ..
بشار : قول خرعتني !!
فارس : عيون
بشار انصدم : عيون ... شفيها ؟
فارس : لا ماكوا شر .. بس ابي .. يعني .. صفاتها .. أسأل
بشار : شنووو
فارس : ابي أعرف كل شي عنها
بشار : اووه بدا الاخ يحب
فارس انصدم و في نفس الوقت عصب : شنو انا احب مثل هذه .. انسانة مغرورة و شايفة نفسها ( هدأ نفسه شوي ) انا ابي اروي الفضول الي ياني و بس
بشار ضحك : تصدق هذه الي تقول عنها هذا الكلام .. كنا قبل انا و سامر أخوها .. نتحدى بعض عن الي تعطيه ابتسامة أو حتى نظرة
فارس : فاضيين .. اوكي ما بتتكلم
بشار : في شنو ابتدي لك
فارس عصب : تراك طلعتني عن طوري
بشار : اوكي خلاص .. عيون .. بنت و لا كل البنات .. حلوة و ...

قاطعه تلفونه

بشار : لحظة ارد ع التلفون ( في التلفون ) الو .. هلا و الله بالغالية .. احلام .. حبيبتي شفيج .. ليش تصيحين .. شنو .. متى .. لا حول و لا قوة الا بـ الله العلي العظيم.. خلاص حبيبتي مسحي دموعج و انا ياي .. قلت لج خلااص .. باي .. اوكي اوكي ما بتأخر .. اوكي .. الله يسلمج

وقف بشار و اخذ يركض بسرعة الى سيارته فارس ركض وراه
فارس وصل الى بشار .. و ركب معااه السيارة . و باعداه عن السكان و هو الي أخذ يمشيها بـ بطأ ..
فارس : ما تقول لي الحين شنو فيك .. و وين بتروح
بشار : المستشفى
فارس مستغرب : المستشفى ؟ عسى ما شر
بشار : عيون
فارس وقف السيارة : عيون .. شفيها ؟
بشار و صوته رايح : ما ادري .. ما ادري .. أحلام ما قالت لي شي
فارس اخذ يمشي السيارة بـ اسرع ما عنده حتى ان بشار لاحظ هذا الشي ..لاحظ دمعة بعين فارس

ليش .. ليش .. انا فارس .. فارس .. ليش قلبي يحترق جذي عليها .. عيون .. شسويتي فيني .. ليش انا اسوي جــذي .. عـــــــيـــــــــــون ..

ااااه يا دنيا .. كرهها .. لكن المصيبة انها في حادث .. الحوادث واهوالها الي ما ينجي منها الا القليل .. يمكن تموت عيون و تضيع معاها احلامها .. و يمكن تعيش و تبني آمالها الى غد مجهول ..
>>>
رؤوس اقلام نشفت أحبارها .. عيون و حادث .. يمكن يدمرها و يمكن يمدها بـ الحياة .. و أهلها و وقع الصاعقة الي عليهم ..
هل هذه النهاية ؟

الحلقة ( 3 )

" اسرق من الدمع فرح..و أضوي من الظلمه شموع.. أعزف من جروحي نغم ..و أرسم مع الغربه رجوع .."

نزل بشار و فارس من السيارة .. و من عجلتهم نسوها مفتوحه .. أخذوا يدورون في أنحاء و ممرات المستشفى .. لما لقوا أحلام يالسة ع الارض و حاطة راسها بين ريولها و تبجي بصوت يقطع القلبـ ،،
تقرب منها بشار و هو يرتجفـ ،، لمها في صدرهـ ،،

بشار : أحلام ..
أحلام تبجي بصوت أرفع : ......
بشار : أحلام شفيها عيون ؟
أحلام زادت : .....

راح عنها بشار و شاف ام سامر ( أم عيون ) يالسة ع الكرسي و رهف حرمة سامر تهديها اما العنود أخته فكانت حالتها حالة كانت عيون مب بس بنت عمها الا أختها و صديقتها ..
تقرب بشار من سامر .. و أخذ يطالعه بعيون كلها دموعـ ،،

بشار يود سامر من كتفهـ : شصاير !!!
سامر نزل راسه : ........
بشار أخذ يهز سامر : شصاير ما تتكلم ؟ ( و لف عليهم يطالعهم و دموعه تنزل و أخذ يصراخ ) ما تتكلمون .. شفيها عيون ؟
سامر و هو يطالع الجدار : حاادث
بشار لفت نظره له : شنو يعني .. شصار فيها ؟
سامر و هو معصب و صوته كله رايح : بس خلااص .. لا تذبحنا زيادة ..
بشار نزل راسها و أخذت دموعه تنزل ع الارض رغم انها بنت عمه الا انها غالية عليه : ....
سامر حس بالذنب و يود كتف بشار : الدكتور عندها ( و لم بشار ) لا تخاف ان شاء الله خير
بشار مسح دموعه : .....

فارس واقف متجمد ما يدري شنو يقول لسانه تعثر ما يقدر ينطق بس راح ع الكراسي و قعد رفع نظارته الشمسية و غمض عينه و رجع راسه ع الجدار ..
انتبه لما حس ان أحد يالس يمه
كان بشار ..
بشار اخذ يدق ع رقم في تلفونه .. اااه يا بشار هذا وقته و بتتصل لـ منو تفجع قلبه أكثر ..
بشار يطالع سامر : ابوي ما يرد ع التلفون
من نطق بـ ابوي زاد بجيهم .. العنود انتبهت و بشار وقف
بشار : شفيكم ( و يلف ع سامر ) شفيه ابوي ؟

و العنود واقفة كانها صنم تطالع سامر .. تنتظر منه الاجابة

العنود تصارخ و هي تهز سامر : ما تتكلم .. ما تقول .. شفيه أبوي ؟

سامر باعد يدها و راح يم بشار ..
سامر : عمي من عرف بالحادث .. انصدم و ياته جـ .. جــلطــ .. جلطة ..

بشار وقف ما تكلم .. العنود انهارت ع الارض .. لانهم ما قالوا لها .. رهف اتباعدت عن ام سامر .. و راحت الى العنود .. جثت رهف ع ركبتها و هي تصيح و لمت العنود ..
رهف و صوتها رايح من الصياح : العنود .. اذكري الله .. اذكري الله
العنود طالعتها و صرخت في ويهها : انتي عاد اخر وحدة تتكلمين .. روحي عني ما ابي اشوف رقعة ويهج خير شر ( و تمت تصيح و رهف حاضنتها (

بشار الى حد الحين واقف ما يتحرك وقف فارس و لم بشار ..
فارس : خل ايمانك بالله قوي الي مكتوب علينا راح يصير
بشار بعده واقف و فاج عينه و ما يتكلم و لا يتحرك ..

العنود تقدمت لهم و عينها منتفخة من الدموع من شافها فارس تباعد عن بشار تقربت العنود اكثر الى اخوها بشار و طاحت في حضنه و هي تصيحـ ..

العنود : لا تروح عني انت بعد لا تروح
بشار : ....
العنود تهز بشار و هي مايتة من البجي : حرااام عليكم كلكم .. ليش خليتوني ليش ( لفت ع سامر ) انت خليت الانسانة الي تحبك و رحت الى هذه ( تأشر ع رهف ) و تناظر الغرفة الي فيها عيون و الدكتور و زاد بجيها ) و عيون بين الحياة و الموت و بتخليني ( و ترد تطالع بشار ) و انت يا بشار بعد بتخليني بروحي في الدنيا ( انهارت ع الارض ) و انت يا يـ .. يــبه بعد ..

اغمى ع العنود في هذه اللحظة و كان بشار صبوا عليه ماي بارد .. انتفضت من مكانه .. و راح الى أخته و لمها ..

بشار : أوعدج .. ما أخليج ( و أخذ يبجي (

فارس منصدم أول مرة في حياته يصير في هذا الموقف ما عدا موت أبوه و أمه .. بشار منهار ع الاخر .. ماكوا في مقدوره ينطق باي كلمة ..

لكن انا ...

ليش خايف عليها جذي .. اهم من حقهم يخافون و يسوون كل هذا و أكثر .. بس أنا .. ما اصير لها و لا اقرب لها بشي ,,
شفينـــي ؟

قاطع تفكيره صوت بدر ..
بدر : رهف
رهف طارت في حضنه : الحقني .. الحقني يا خوي
بدر : خير شصاير

سامر تدخل في الموقف ما حب يعكر مزاج بدر فـ طلب منه انه يخاذ الوالدة الى البيت ..
و بـ الغصب رضت انه تروح البيت و تنطرهم هنااك .. رغم ان قلبها مب طاوعها تروح و تتركهمم لوحدهم .. بس خلاص تحس نفسها تعبانة مب قادرة تتحمل أكثر من الي يصير ..

بدر ( أخو رهف .. عايش في البحرين .. 27 .. متزوج .. عنده 2 ... منال 3 سنوات .. و البيبي اليديد .. جاسم .. عمره يومين )

بعد ما راحوا بـ10 دقايق طلع الدكتور ..
الكل وقفــ ..

اهو شاف حالتهم و أشر الى سامر و فارس انهم ايون معاه الغرفة ..
راحوا معاه ..

) في غرفة الدكتور(

سامر كان قاعد ما عدا فارس يبي يعرف النتيجة بس ما يدري ليش !! ليش قلبه حارقه .. يمكن لانه شافها و هي تصيح و اهو كان السبب قبل الحادث ..

سامر : خير دكتور بشرنا ..
الدكتور نزل راسه و اتنهد تنهيدة طويلة و لم أصابعه مع بعض : الخير بويهك .. بس البنت تعرضت لـ حادث قوي ع راسها .. اثر ع العصب الموصل الى العين اليسرى .. و اقول لكم انها ما تقدر تشوف الا بعد عملية

وقف سامر : لا مستحيل
راح يمه فارس و يوده من كتفه : ....

الدكتور : و كسر في يدها اليسرى .. و .. و .. و
سامر و الدموع تنزل من عينه : و بعد شنو .. شنو بتقول !
فارس يربت ع كتف سامر : بس الله يهداك خل الدكتور يكمل كلامه
الدكتور : و الضربة كانت جدا قوية ع ريولها .. و ما تقدر تمشي الا بعد التمرينات الي بـ نعملها لها طبعا بعد عملية العين .. لانها ما بـ تقدر تمارس التمرينات و هي ما تشوف ..

سامر اخذ يمشي بسرعة و طلع من غرفة الدكتور و صك الباب وراه بقوة ..

فارس : مشكور دكتور
الدكتور : العفو

طلع فارس من غرفة الدكتور اخذ يمشي بخطوات ثقيلة .. يحس نفسه حزين .. مكتأب .. لكن كل هذا علشان عيون .. المغرورة .. الي احب اشوفها معصبة .. الي كنت اكرهها من كل قلبي .. لا انا ما كنت اكرهها .. انا الى حد الحين اكرهها.. لان بـ فضلها ما ادري شبصير في مريم اختي اذا درت ان عيون في المستشفى ..

وصل هناك .. كان ما يبي يتكلم عن احد عن الي قاله الدكتور و خصوصا مريم .. اخذ يمشي لما وصل .. بس اااه ع حالي .. سامر خر الاكو و الماكو و الكل مب في حاله ..
لكن المصيبة العظمى .. مريم .. مريم .. مريم
اختي مريم كانت معاهم سمعت كل شي ..

لما وصلت هناك ..
كانت واقفة و لا تعبير في ويها.. تطالع غرفة الي فيها عيون .. و الله يطلعنا من هـ العيون .. و من هـ المصيبة الي بتيي لنا من وراها ,,

اخذت تمشي بهدوء الكل ما كان هايم في دموعه .. حتى بشار .. الي و لا مرة نزلت من عينه دمعة .. الا بوفاة أمه قبل 5 سنــوات ..

كان مسند راسه ع الجدار و الدموع تنزل و كانها بركان للتو منفجر .. شعره البني نازل ع ويهه المحمر من البجيـ ،،
 
 
رد باقتباس
 
 
   
  #3 (permalink)  
قديم 10-26-2006, 10:29 AM
الصورة الرمزية قطوه Q8
°¤©¤° صاحبة الذوق الرايق °¤©¤°
______________
قطوه Q8 غير متواجد حالياً

 

الاوسمة

الملف الشخصي
رقم العضوية 18612
تاريخ التسجيل Jan 2006
مكان الإقــامـة: Q8
المشاركـــــات: 1,286
عــدد النـقــاط: 20
قوة التـرشيــح: قطوه Q8 is on a distinguished road
مزاجي:
افتراضي رد: عيون فارس <<<< رووووعة

طالعتني و ابتسمت ..
العنود : و شلونج مع الزوااج
نزلت راسي .. و رفعته لقيت فارس في الصالة الثانية .. يطالعني .. كأنه يقول لي .. ما أخبر أحد ..
عيون : الحمدلله بخيير ..
رهف : ما باركتي لهاا
عيون : على شنو
رهف : بتتزوج قرييب ..
عيون تطالع العنود
عيون : صج
العنود : أي صج
عيون : و منو سعيد الحظ الي بتاخذينه ..
العنود : اممممم رااشد

التفت لهاا .. راشد .. يعني العنود نست كل شي .. نست ساامر ..
شفت البااب ينفتح ..
و تطلع منه ياهلة ..
شعرها أشقر و لابسة فستان أحمر ..
ركضت لها رهف و يودتها و رفتها فوق ..
و الياهلة يا حليلها ..
تضحك و شعرها يطير ..
وقفت و تقربت منهم ..
عيون : هذه بنتج ..
رهف : غفران
عيون : عاشت الأسامي ..
رهف : غفران حبيبتي .. هذه عمتج عيون
غفران : أمتي أيون ( عمتي عيون )
رهف : أي عمتج
و نزلتها في الأرض ..
ملتها عيون و حبتها في خدها ..
ضمتها في صدرها و أخذت تبجي ..
رهف : الله يهداج شفيج تبجين ..
عيون تمسح دموعها : لا و لاشي ..
و بعدين دخل سامرو هو يحمل اكياس في يده ..
من شاف عيون طاحوا الاكياس من يده ..
و وقف جاامد ..
راحت عين يمه ..
و طاحت في حضنه ..
سامر : عيون
عيون : ليش ما ييتون لي في المستشفى .. اشتقت لكم .. الى هذا الحد انا رخيصة عندكـ ...
سامر يقاطعها : تدرين انج غالية عندنا .. بس الزيارة كانت ممنوعة ..
لمح سامر فارس يالس في الصالة الثانية ..
و راح له ..
أذن المغرب ..
و صلينا ..
اما فارس فقعد شوي مع سامر ..
و بعدين راحوا الشركة ..
لان عمي ترك 4 شركات غير الأراضي و الدكاكين ..
صارت وحدة الى سامر ..
و وحدة الى بشار ..
و وحدة لي انا ..
لكني سجلتها بأسم فارس ..
لان انا ما افهم شي في التجارة ..
و وحدة الى العنود ..
لكن العنود سجلتها بأسم خطيبها راشد ..

عيون : العنود
العنود : عيونهاا
عيون : أنتو صار لكم 8 أشهر مخطوبين .. ليش ما تزوجتوا لحد الحين ..
العنود : لان انا مب خاينة قلت أنطرج لما تطلعين من المستشفى ( و لفت الى أحلام و كأنها تقول ان احلام و بشار خاينين )
أحلام : حرام عليج .. الحين انا صرت خاينة .. ( تمد برطومها ) و الله قولي الى بشار أخوج اهو الي لزم علي نتزوج ..
العنود : اوكي الزواج طنشناه .. لكن ليش تحملين ..
أحلام تقلد ع صوت العنود : لكن ليش تحملين .. قلت لج قولي الى اخوج ..
العنود : شوفوا هذه كل ما أقول لها شي .. قالت لي ( تقلد ع صوت أحلام ) روحي قولي الى اخوج .. انا خلاص تبريت من اخوي ..
أحلام : شدعوة عااد احد يتبرى من بشار .. ما عندج ذوق ..
العنود : عنبوه استمليت منه .. بدور لي اخو ثاني ..
رهف : لا ما يحتاي عندج ساامر ..
العنود : لا لا حتى سامر استمليت منه .. ( تطالع عيون بنص عيون ) شرايكم بفارس ..
أخذ الكل يضحك ..
يا حليلها العنود ..
ما تخلي عنها سوالفها ..
أحلام : لكن عند اخوج بشار .. اقول له ..
العنود : احم احم .. اولا انا تبريت منه .. و ثانيا قولي له ما اخاف منه .. ما يقدر يطقني .. بقول الى باباتي ..
و الكل قعد يطالعها ..
حبت احلام تلطف الجو ..
أحلام : خخخخ ما تخافين منه هاا .. لكن بشوف اذا ما ترجيتينا نعطيج الياهل الي بنجيبه ..
العنود : لا .. انا بييب عشرة بدل الواحد .. و انتِ الي بتتحسرين عليهم ..
أحلام : انا .. زين زين العنود .. اذا ما قلت الى اخوج .. اسفة بالغلط .. اذا ما قلت الى بشار ما اطلع أحلام ..
العنود : حبيبي و الله اخوي ( تتعمد ترفع صوتها عند كلمة اخوي ) ..
أحلام : لا و الله تغازلينه جدامي ..
العنود : أخوي و حلال علي ..
أحلام : بشار لي انا ..
العنود : لا لي انا
أحلام : انا
العنود : لا لي انا ..
ام سامر : شنو بلااكم حلاوة اهو تتناجرون عليه ..
أحلام : بشار أحلى من الحلاوة

الا ببشار يدخل ..
بشار : سمعت اسمي أكيد تحشون فيني ..
وقفت أحلام و راحت يودت يد بشار علشان تعصب العنود ..
أحلام : شوف أختك ..
وقفت العنود و راحت حطت يدها ورى رقبة بشار ..
العنود : لا لا هذه مب انا .. هذه اهي ..
أحلام : لا انتِ .. تقول ان حنا خاينين ..
بشار : صج العنود ..
العنود : كفانا شر زوجتك .. بسألك سؤال .. لو خيروك بيني و بين أحلام من تختار ..
بشار باعدهم عنه و راح يلس يم عيون ..
بشار : و لا وحدة اختار بنت عمي عيون ..
تقربت منه أحلام ..
أحلام : لا حبيبي هذه اختي ..
و يودته من يده و قومته من الكرسي و قعدت مكانه .. و حطت يده ع ضهر عيون ..
أحلام : هذه اختي الوحيدة .. لي انا ..
العنود تقعد في الجهة الثانية من عيون ..
العنود : و بنت عمي يعني لي انا مب لج ..
وقفت عيون ..
عيون : لا لج و لا له .. لزوجي فارس ..
و انصدمت من الكلمة الي طلعت منها .. الحمدلله ان فارس مب هناا .. جان سمعها و راحت فيها ..
بعدها دخل فارس ..
فارس : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام و الرحمة ..
فارس الى عيون : يالله عيون .. بنمشي ..
تقدمت عيون الى الباب ..
عيون : مع السلامة ..
أم سامر توقف : لا يا بنيتي قعدوا تعشوا معانا ..
فارس : لا خالتي .. اكيد عيون تعبانة .. بنروح نرتاح .. و ان شاء الله بكرة او بعد بكرة نييكم ..
وقف بشار ..
بشار : لحظة قبل ما تروح .. سمعوني .. بكرة برجعون بيت خالتي منيرة مع بنتها هيفاء و سلطان .. لان زوجهم مات قبل شهرنين و بعيشون هناا في البحرين .. فبكرة الصبح الساة 9:30 كلكم ابيكم تيون هناا لانهم بوصلون الفجر و الساعة 9:30 بنروح الريف .. ابيكم كلكم تجهزون ..
تقدمت منه أحلام ..
أحلام : صج .. روعة .. أموت ع الريف .. و بيت خالتي بيون معانا ..
بشار : أكييد ..
فارس : بنقعد كم يوم هناك ..
بشار : اسبوعين بس ..
فارس : اممم و الشركة ..
بشار : لا تخاف .. ( يطالع العنود ) قولي الى راشد بعد ايي ..
العنود : ان شاء الله ..

ابتسمت و فتحت الباب ..
لكن من فتحته وقفت جامدة ..
كان كلب بيت جيراننا الي من صغري اخاف منه عند الباب ..
تقرب مني ..
و قعدت اصارخ و طحت ع الأرض ..
كلهم وقفوا حتى فارس ..
و راح يطالع كان الكلب ..
أحلام و العنود و رهف و سامر كانوا يهدوني ..
اما بشار و فارس ..
فكانوا يباعدون الكلب ..
كنت اصيح ..
اخااف منه ..
يخرع ..
لونه أسود ..
و عيون واسعة و كلها لونها ابيض ..
لا و القهر اسمه ( عابر )
يع ع حرفي يبتدي اسمه ..
و الله عاابر ..
عابر لما يمر مني احس نفسي بيغمى علي ..
و الحين شلون لما صار في ويهي ..
و انا في قمة السعادة ..

تباعدوا عني لما تقرب مني فارس ..
حسيت بالخوف ..
الخوف الي ياني لما تقرب مني فارس ..
اكثر من اللحظة الي شفت فيها عابر ( كلب جيراننا ) ..

تقرب مني اكثر و يودني من يدي و وقفني ع ريلي ..
حسيت نفسي ارتجف ..
شفيه هذاا مينون و بينني معااه ..
ابتسم لي ..
فارس : يالله خلاص ..
عرفت من كلامه .. ان هذه الحركة .. كانت علشان اهلي ما يحسون .. افففف .. الى متى بظل بهذه الحالة ..

طلعنا برى و ترك يدي ..
رحنا للسيارة ..
ركبت ..
و بعده جسمي يرتجف ..
كانت الساعة 8:54 ..
امممم ..
انا بموت من اليوع ..
متعودة في المستشفى ..
قبل هذا الوقت اتعشى ..
لكن خلاص ايام المستشفى راحت ..
و هالحياة الله يعلم شنو مخبية لي في طياتها ..
قاطع حبل افكاري ..
فارس : في شنو تفكرين الحين .. ( بنبرة استهزاء ) اكيد في عابر .. انا اقول الله يساعده شكله اهو الي خاف منج .. كسرتي راسه المسكين ..
طالعته بنضرت استحقار ..
و رديت نضري للشارع ..
هذا وقت سخافاتك ..
تشوفني بموت من الخوف و هو قاعد يتمسخر علي ..
فارس : تبين تروحين مطعم تتعشين ..
عيون ( و نضري الى حد الحين في الشارع ) : لا شبعانة ..
فارس : لكن انتِ ما اكلتي شي ..
عيون : الموقف الي صار شبعني ..
فارس : براحتج ..
اااااه و ربي بموت من اليوع .. لكن شسوي .. من القهر قلت شبعانة .. طالعته .. اخذت ادرس تفاصيل ويهه .. الصراحة ما اجذب .. كان وسييم بمعنى الكلمة ..
طالعني ..
و تغيرت ملامح ويهه ..
فارس : شفيج .. اول مرة تشوفيني ..
ما رديت عليه و رديت نضري مرة ثانية للشارع ..

][ الحلقة الثامنـ،ـه ][

"صرت أنا للحب والدمعة أسير في حياتي يوم راحة ما ظهر مظهري جنه ومضموني هجير مرقدي تمثيل والواقع سهر "

نزلت من السيارة و آنا بموت من الفرح .. اااااه يا ربي من متى ما رحنا الريف .. امممم .. يمكن من 5 سنين ..
دخلت لقيت وحدة من الخدم يالسة تمسح المزهرية الكريستالية الي في طرق الصالة ..
عيون : السلام عليكم ..
الخدامة : و عليكم السلااام .. شحالك عيون اليوم ؟
عيون : الحمدلله بخير .. الا سورا وين أم نديم ..
سورا : امممم .. لك تأبريني يمكن في المطبخ تعمل العشاا ..
عيون : اوكي مشكورة ..

سورا ( الخدامة ) كانت تيي مع مريم كل أسبوع مرتين لي المستشفى .. هذه انسانة طيبة .. اممم .. يمكن عمرها 38 / 40 سنة .. لكن شكلها يقول أصغر من هذا العمر .. و هذه تصير بنت أخت أم نديم .. رغم ان ام نديم 30 سنة .. الا ان سورا تبين أصغر ..

دخلت ع أم نديم ..
كانت تغسل يدها ..
و يبين انها كملت من العشاا و ريحته تفوح في المكان ..
تقربت منها ..
عيون : السلام عليكم ..
طفرت ام نديم من مكانه ..
ام نديم : لك الله يأطع بليك .. خرعتي بي ..
عيون : ههههه ..
أم نديم : شكلك فرحانة .. خير فرحينا معِك ..
عيون : اممم .. بكرة الصبح بنروح كلنا مع عائلة الوالد الرييف ..
أم نديم : الله .. اموت ع الريف ..
عيون : تبين تيين معانا ..
أم نديم : يا لييت ..
عيون و هي تفصخ شيلتها : خلاص بكرة الساعة 9:30 كوني جاهزة ..
ام نديم : شو الليل بنفوت ..
عيون : لا لا الصبح ..

الا بفارس يطق الباب ..
ام نديم : فوت يا ابني يا فارس فوت ..
دخل فارس : السلام عليكم ..
ام نديم : و عليكم السلام و الرحمة ..
فارس مد يده الى الاكل و راحت يمه ام نديم و طقته ع يده ..
ام نديم : لك شو بتعمل .. الاكل لسى حار .. و انت ما غسلت ايدينك ..
فارس يهف يده .. :اححح حرام عليج .. ما اعودها ..

اما انا فميودة ضحكتي ..
من ظهر من المطبخ ..
انا يلست اضحك بطريقة هستيرية ..
و أم نديم واقفة تتطمش علي ..

ظهرت من المطبخ ..
و رحت الى الغرفة ..
فتحتها كان فارس في الحماام ..
فتحت كبتي ..
و طلعت لي برمودا أزرق غامق ..مع بلوزة وردية ..
رفعت شعري ..
طلعت لقيت فارس يالس ع طاولة الطعام ..
دخلت المطبخ ..
و يلست ع الطاولة ..
و أم نديم كانت في الصالة مع سورا ..
ضلينا ساكتين ما يطلع الى صوت السجين و هي تضرب في الصحون ..
ما ادري شفيه ..
ما يتكلم ..
احسن ..
ما اباا اتكلم معااه ..
لكن هذه مب حالة ..
اما اسولف مع ام نديم اما يالسة مع اشباح البيت ..
قمت من ع الطاولة و رجعت الكرسي ع ورى بقوة ..
طالعني فارس و هو مستغرب ..
فارس : شفيج ..
الحين شفيني و من مساع وين لسانك
ابتسمت له بـ سخرية : لا سلامة قلبك ما فيني شي .. رميت الشوكة الي في يدي ع الطاولة و صكيت ع اسناني ) بس طفشانة ..

و رحت بسرعة الغرفة ..
و انا معصبة ..
ما ادري من وين يت لي كل هذه العصبية علشان اكلمه جذي ..
تركت ربطة شعري ع التسريحة ..
و رميت نفسي ع السرير ..
خليت يدي ورى راسي ..
و غمضت عيني بهدوء ..

اففف يا ربي ..
المسكين ما سوى شي علشان اسوي له شي ..
انا ليش اعامله جذي ..
بس يستاهل منو قال له يتزوجني ..
يقدر يرفض لانه رياال ..
و ليش ما رفض مثل ما رفض لمريم انهاا تيي بيتنا ..
الحين الزرع الي زرعه يحصده ..

ااااه مريم .. وحشتني .. بتصل لهاا .. و بقول لهاا تيي معانا الريف ..
وقفت و أخذت تلفوني ..اففف ..مب مشحون .. خليته ع الجارج ..
و طلعت ..
كان فارس يالس يطالع التلفزيون ..
قاعد ع الكرسي الي قبال التلفزيون ..
و شكله ما يقول انه معصب لاني صرخت عليه من مساع ..
تقدمت و قعدت ع الكرسي الي يم التلفون ..
دقيت الرقم ..
مريم : ألو
عيون : هلا بالطش و الرش ..
مريم : هلا والله هلا فيج .. ما اصدق .. قلت الحين بتنسينا ..
عيون : أفااا انا انسى روحي ولا أنساج ..
مريم : أحم أحم
عيون : هههه بسج عااد صدقتي روحج .. أقول مريوم بكرة انتِ مشغولة ..
مريم : لا لييش ..
عيون : امممم بنروح الريف بتيين معانا .. !!!
مريم : صج و الله ..
عيون : أي بتيين ..
مريم : أكيييد .. مع منو بتروحون .. و فارس اخوي بروح معاكم ..
عيون : انا و اخوي سامر و رهف و غفران و العنود و بشار و أحلام و أم نديم و فارس ..
مريم تقاطعها : بس بس .. عااد عرفت انكم كلكم بتروحون ..
عيون : و بعد بيون معانا بيت خالتي منيرة ..
مريم مستغربة : امممم خالتج منيرة .. ما اذكر ان عندج خالة او خال ..
عيون : هذه خالتي متزوجة اماراتي .. و توفى من شهرين .. و الحين بتيي مع بنتها هيفاء و ولدها سلطان البحرين ..
مريم : اهااا .. شو يعني صغار ..
عيون : ههه لا لا هيفاء عمرها 21 سنة يعني بعمر العنود .. لكن طلقها زوجها .. و سلطان توأمها .. و الى حد الحين ما تزوج ..
مريم : اهاا .. مسكينة .. ليش طلقها ..
عيون : انا سمعت انهم يحبون بعض .. لكنه وحيد امه .. و كانت تضغط عليه .. حتى الليل ما تخليه ينام مع هيفاء .. تبيه ينام معاها .. و لما حملت هيفاء .. طيحتها ام ريلها من فوق الدري و طيحت الجنين .. لانها تدري ان الولد الي بيي في الطريق بيشغل ولدها عنها .. و سلطان .. ما يرضى ع أخته .. فتطلقوا ..
مريم : بل كفانا الله شرها .. حتى تغار ع ولدها من مرته .. امممم شلون فارس ..
عيون تطالع فارس الي كان مندمج مع الفلم .. : الحمدلله بخير ..
مريم : وحشني ..
عيون : حشى مليتي مني ..
مريم : ههههه لا انتِ ما ينمل من سوالفج ..
عيون : هههه أي أحسب بعد ..
مريم : اممم الساعة كم بنروح بكرة ..
عيون : 9:30 .. حنا بنمر عليج ..
مريم : اوكي .. شلون فارس
عيون : أنتِ شفيج .. فارس و فارس و فارس .. طفشتيني عاد .. تبين تكلمينه ..
مريم : اوكي يالله ناديه لي ..
عيون : ههههه ان شاء الله ..
عيون تطالع فارس : فارس .. مريم تبيك ..
فارس من سمع اسم مريم أخته طفر من مكانه ..
وقعد يتكلم معاها ..
و عيون أخذت لها تكية من التكيات الي ع الكراسي و خلتها ع الارض و قعدت عليها و اخذت تطالع الفلم ..
 
 
رد باقتباس
 
 
   
  #4 (permalink)  
قديم 10-26-2006, 10:30 AM
الصورة الرمزية قطوه Q8
°¤©¤° صاحبة الذوق الرايق °¤©¤°
______________
قطوه Q8 غير متواجد حالياً

 

الاوسمة

الملف الشخصي
رقم العضوية 18612
تاريخ التسجيل Jan 2006
مكان الإقــامـة: Q8
المشاركـــــات: 1,286
عــدد النـقــاط: 20
قوة التـرشيــح: قطوه Q8 is on a distinguished road
مزاجي:
افتراضي رد: عيون فارس <<<< رووووعة

كمل فارس من التلفون ..
و يلس ع الكرسي و أخذ يطالع الفلم معاها ..
كمل و انا نايمة ..
ما يا نص الفلم الا انا في سابع نوماتي ..
لان مب متعودة ايلس للساعة 2 بالليل ..

....

الصبح ..
6:30

قعدت من النوم و انا ع السرير ..
طفرت ..
افففففف ..
شو هالفشيلة ..
الحين شو قال عني لما لقاني نايمة ع الارض ..
لكن شلون انا ييت هنااا ..
يمكن ام نديم ..
طالعت السرير ما كان عليه ..
يعني قعد قبل الساعة 6 هب معقولة ..

وقفت توضيت و صليت و قريت قران ..
و أخذت شاور ..
أحترت شو ألبس .. بس أسرع ما لقيت الي البسه ..
حطيت لي بس كحل ..
و رفعت شعري و طلعت من الغرفة ..
طالعت المكان كان هدوء ..
رديت نضري للساعة ..
كانت 7:05 ..
دخلت المطبخ كانت ام نديم تسوي الفطور ..
عيون : صباح الخير ..
ام نديم : صباح النور ..
تقربت منها و شميت الي تسويه ..
عيون : امممم شنو تسوين ..
ام نديم : أعمل دجاج بالمايونيز ..
عيون : صج .. لكن واايد ثقيل ..
ام نديم : لك تأبريني .. الفطور جاهز .. و هذه للريف ..
عيون : جذي عيل ..
طالعت الطاولة ..
و رديت طالعت ام نديم ..
عيون : وين فارس ..
ام نديم : ما ادري .. مب في الغرفة ..
عيون : لا ..
ام نديم : شوو مب في الغرفة ..
عيون : ليش ما شفتيه لما طلع ..
ام نديم : لا ما شفته ..
عيون : اوكي .. بروح الغرفة الزجاجية ..
ام نديم : ما تريدي فطور ..
أخذت سندويشة ..
و كوب كوفي و رحت الغرفة الزجاجية ..
دخلت .. و شفت فارس نايم ع واحد من الكراسي و يبين عليه تعبان ..
تقربت منه ..
و خليت الاكل ع الطاولة ..
كان الكرسي طويل ..
لكنه مب نايم عدل ..
يعني كأنه كان قاعد ع الكرسي و نام ..
كسر خاطري ..
تقربت منه أكثر و عدلته ..
لان اكيد ضهره بألمه ..
عدلته لقيته يطلع منه دم خفيف في راسه ..
أخذت لي كلينكس و معقم و بديت أعقم الجرح ..
لا تستغربون ..
انا و مريوم ..
ندرس طب ..

كنت لاهية بمسح الدم من ع الجرح ..
الا بفارس يفتح عينه ..
و يطالعني ..
و انا ما ادري ..
كملت و لقيته يطالعني ..
أخذت الكلينكس و رحت يم الزبالة و رميته ..
كان بعده يطالعني ..
و كأنه مستغرب ..
قعدت ع الكرسي الثاني ..
و نضراته تلاحقني ..
ودي اتأسف منه ..
بس كبريائي يمنعني ..

فارس يطالعني بنضرت و كانه يلومني ع الي صار أمس ..
فارس : شفيج ساكتة ..
عيون : ...
فارس : انا اكلمج ..
عيون : يعني شنو تبيني اقول ..
فارس رجع راسه ع وره و خلى يده ورى راسه ..
فارس : أي شي
عيون : عجيبة انت الي تقول لي اتكلم .. و انا امس ......
اففففف ..
انا الغبية شنو قاعدة اقول ..
فارس : شفيج امس معصبة
عيون : ما كنت معصبة ..
فارس : يبين .. بس عصبتي علي و صرختي بويهي صح ..
عيون : ...
فارس : انتِ تخافين من الكلاب ..
عيون : أي اخاف ..
فارس : من متى تخافين منهم ..
عيون : من صغري ( حبيت اغير السالفة ) من شنو الدم الي كان براسك ..
حط فارس يده ع راسه ..
و تغيرت ملامح ويهه ..
وقف ..
فارس : تجهزي .. و جهزي الاغراض الي تبينهم .. لان ما باقي الا ساعة و نص ..
عيون : ان شاء الله ..
وطلع من الغرفة ..
حسيت الفضول بيذبحني ..
شفيه يعني ..
اكيد صاير له شي ..
سمعت صوت تلفونه ..
لانه نسااه ..
و كأن وصلته رسالة ..
أخذت تلفونه ..
وقريت الرسالة ..

[ هههه اكيد عجبك طراق أمس .. لكن ما بهدك و بطفشك .. لما تسوي الي ابيه .. ]

كان المرسل اسمه ( ناصر )

شنو صاير ..
و طراق ..
و تسوي الي ابيه ..
افففف يا ربي ..
كانوا كل الرسايل ..
رسايل تهديد ..
بس ما كانوا يوضحون الشي الي يبيه هذا الي اسمه ناصر ..

خليت تلفونه مكانه و طلعت من الغرفة الزجاجية ..
دخلت و أحترت شنو آخذ ..
لميت نص ثيابي و أغراضي و طبعا علبة مكياجي هههه ..
خليت لي ميك آب ع عيني لونه اسود ..
و فوقه باللون الوردي الخفيف ..
و حطيت لي جلوز ..

لبست شيلتي ..
و طلعت من الغرفة ..
امممم الساعة الحين 8:50 .. شي وقت ..

دخلت المطبخ ..
كانت ام نديم مجهزة اكل وايد ..
و حلويات و خرابيط ..
و يبين عليها انها مب قادرة تحملهم ..
عيون : اساعدج ..

حملت 3 صحون ..لانهم كانوا صغار .. خليتهم فوق بعض ..
و خليت فوقهم شنطتي الصغيرة ..
و طلعت ..دخلت الكراج ..
كان فارس قاعد في السيارة ..
و مسند راسه ع الكرسي و مغمض عينه ..اكييد تعبان ..اليوم مب طبيعي ..
خليت الصحون في الصندوق ..و فارس حمل الشنطتين الي بنوديهم معانا ..اما ام نديم فحملت معاها شنطة متوسطة ..

ابي اعتذر منه ..ما اقدر اكثر من جذي ..
خلاااص ..ركبت السيارة ..

عيون : فارس ..
فارس طالعني بدون أي كلمة : ....
عيون : اسفة عن الي صار أمس ..
لكنه ما تكلم و طالع الجهة الثانية ..
خلاص خله يزعل ..
المهم انا سويت الي علي و تأسفت منه ..

وصلنا شقة مريم ..
و نزل .. رح ناداها ..
نزلت ..
كان شكلها رهيب ..لان بشرتها بيضة ..
و لابسة بانطلون أبيض ..مع فانيلة بيضة ..
فوقها بدي طويل يوصل الى ركبتها لونه ماروني ..و لابسة شيلة مارونية ..و فارس كان حامل شنطتها ..

ركبوا السيارة ..
مريم : السلام عليكم ..
عيون : و عليكم السلام ..
مريم : شلونج عيون ..
عيون : الحمدلله بخير .. انتي شلونج ..
مريم : انا تماام ..
عيون : فرحانة ..
مريم : قولي بموت من الفرح .. اول مرة اروح الريف ..
عيون : ههههه ..

وصلنا بيت ابوي ..
و نزلنا ..
كانوا الحريم في الصالة الرئيسية ..
و الرياييل في الصالة الثانية ..
دخلنا و سلمنا عليهم ..
يلست انا يم هيفاء ..
يبين عليها طيبة ..
و الي يشوفها يعطيها 17 مب 21 سنة ..
لكنها مب اجتماعية ..
يعني عكس مريوم ..
مريم ما تسكت ..
اما هيفاء ما تتكلم الا شوي ..
و ام سلطان ( خالتي منيرة و أم هيفاء )
واايد طيبة ..يعني حنونة ..
و وايد تخاف ع عيالها ..اما سلطان فما شفته ..

مشينا كلنا ..
انا و مريم و في سيارة فارس ..
و خالتي منيرة و هيفاء مع سلطان ..
و العنود و أحلام مع بشار ..
و رهف و أمي و غفران مع سامر ..

وصلنا المطار ..
بنروح في الطائرة ..
لان الرييف وايد بعيد عن البحرين ..
ما صارت 10:25 الا بالطائرة طارت ..
كانوا كلهم الرياييل مع بعض في البزنس ..
اما حنا الحرييم فكنا في الدرجة الاولى ..
انا كنت يالسة مع مريم .. و غفران ماخذتنها معاي .. لكنها لعوزتنا .. و رجعتها لأمها ..

>> يتبع newreply.php?do=newreply&p=3556430

الحلقة ( 9 )

"جيت يمك وأنت عزمت المسير صرت ضدي مع صواديف الدهر الوداع فراق والموقف مرير والعزى ماضيك والحاضر قهر "

باقي ساعة وحدة علشان نوصل الرييف ..
انا و مريوم و هيفاء بنت خالتي منيرة قاعدين يم بعض في الطائرة و نسولف ..
الا بـ رهف تتقرب منا و اهي حاملة غفران ..
و غفران كانت تتعفر بين ايديها و تصيح ..
وقفت لها ..
عيون : شبلاها ..
رهف : الله يخليج عطيها أبوها ..
أخذتها من عندها ..
عيون : ان شاء الله .. تعالي حبيبتي ..

من شافتني سكتت ..
و أرتسمت ابتسامة بريئة ع محياها الطفولي ..
ابتسمت لها و حبيتها في خدها ..

تقربت من الطبقة البزنس ..
ما لقيت الا فارس يالس يم ريال ..
طالعته ..
ملامحه كلها مقتبسة من هيفاء ..
عيل هذا سلطان ..
تقربت منهم اكثر ..
طالعوني ..
فارس : خيير ..
تضايقت من طريقت كلامه معاي يم سلطان ..
عيون : الخير بويهك .. بس وين سامر ..

تلفت فارس يمين و يسار ..
فارس : ما ادري ..
سلطان ( الى فارس ) : من هذه .. ؟
فارس : هذه عيون .. زوجتي .. بنت خالتك سارة ..
سلطان يطالعني : تشرفنا .. ( يطالع غفران ) هذه بنتك ..
فارس ابتسم : لا هذه بنت سامر ..
سلطان : ماشاء الله .. تبارك الرحمن .. حلوة ..
فارس : هههه أي وايد .. يا ليت سامر هنا .. علشان يسمعك و انت تتغزل في بنته ..
سلطان : هههه لا يا بوي .. مب ناقصينه ..
اخذو يضحكون ثنينهم ..

من كلام سلطان ..
تبين لي انه طيب و حبوب ..

سلطان يطالعني : قعدي في الكرسي الي يم فارس .. دقايق و بيي سامر ..

اااه .. اقعد يم فارس .. طالعت فارس .. كان يطالعني بنضرات ما اعرف افسرها .. قعدت ع الكرسي و انا ميودة غفران في حضني .. كانت وايد تتكلم مع سلطان .. لان فيه شبه شوي من سامر اخوي ..

غفران : انت ثثمك ؟
سلطان يطالعني : شو تقول !!
عيون : تسألك عن أسمك ..
سلطان يطالع غفران : انا أسمي حبيبي ..
و فارس حط يده ع فمه .. و اخذ يضحك بصوت واطي .. انا فهمت قصدهم .. يبون يتمسخرون ع الياهلة .. زين زين .. تقرير مفصل الى سامر ..
غفران : هبيبي .. أثمك .. ( حبيبي .. أسمك )
سلطان : هييه .. أسمي حبيبي .. انتِ شو أسمك يا حلوة ..
غفران : انا اثمي مب هلوة .. اثمي غفلاان
سلطان : يا محلاة اسمج عطيني ايااه ..
غفران : لا ما ابااا ..
سلطان : بكيفج .. لكن انا ما بعطيج اسمي..
غفران : انا ما اهب اثم هبيبي ..

الا بالموظفة تير عربة الايسكريم و الحليب حق اليهالو ..
غفران تأشر عليها : اباا ذاا .. ابا ايثكريم .. ابا هلييب ..
عيون : بس .. بس .. بس فضحتنينا ..
تقربت منا الموظفة ..
وعطتها ايسكريم فراولة ..
لا و الطماعة ردت تصيح تبي بعد حلييب ..
لكنها عطتنا بعد ..
مسكينة الموظفة ع نياتها ..

دقايق و يا سامر ..
وقفت و عطيته غفران ..
حملها ..
سامر : هلا و الله بحبيبتي ..
غفران : لا انا اثمي غفلان ..
سامر : هههه هلا فيج .. ( يطالع سلطان ) اكيد لعوزتك ..
سلطان : لا .. حليلهاا ..
سامر يأشر ع سلطان : تعرفين هذا منو ؟
غفران : أي .. هذا هبييبي ..

من قالت جذي ..
فطسوا عليها من الضحك ..
مسودين الويه ..
سامر : شنو حبيبي .. ( يطالعهم ) و انتوا ليش تضكون .. ؟
عيون : لان حضراتهم الي قايلين لها ان اسمه حبيبي ..
سامر : شطار .. علموا الياهلة لنا ..

قطع علينا صوت الجرس .. يقول لنا نلبس الاحزمة .. لان بتنزل الطائرة ..
مشيت الى كرسيي ..
قعدت و لبست الحزام ..

نزلنا ..
كانت الساعة 2:00 الضهر ..
كملنا الاجرائات ع حوالي 2:30 ..

ركبنا في سيارات خصوصية للسيااح ..
وصلنا البيت الي بنسكن فيه ..
كان رهيييب بمعني الكلمة ..
امممم ..
بوصفه لكم ..
حجمه وايد كبير ..
يبين انه ريفي ..
ديزاينه و كأنه مصنوع من خشب ..
دخل في 3 صالات مفتوحين ع بعض ..
الصالة الرئيسية ..
كلها درايش ..
و كبار ..
يطلون ع حديقة البيت الصغيرة الي فيها 3 كراسي..
و مطبخين وسااع ..
و 4 حمامات ..
و ميلس ..
الطابق الثاني ..
الى كل واحد غرفة ..
طبعا المتزوجين مع بعض ..
اكبر غرفة ..
بتكون الى خالتي منيرة مع هيفاء و مريم و امي..
ما عدا سلطان بكون في غرفة بروحه ..

دخلت غرفتنا ..
امممم ..
شكلها فضييع..
لونها كريستالي ..
اثاثها ذهبي و فضي ..
و مزهرية كريستالية في زاوية الغرفة ..
فيها ورود لونهم ابيض ..

فصخت شيلتي ..
رميتها ع السرير ..

تقربت من الدريشة ..
لميت الستارة بهدوء و رفتعها ..
فتحت الدريشة ..
تنسمت الهوى ..
كان الجو حلو ..
الغيوم مغطية الشمس ..
واشعتها تتسلل بين الغيوم ..
و تنطبع ع البحر بشكل رهيب ..

لفحت خصلات شعري نسمة هوى ..
طيرته ع خفيف ..
حسيت بأحد ييودني من كتفي ..
و يباعدني عن الدريشة ..
طالعته ..
و بقيت جامدة ..
فـــــــارس !!

صك الدريشة و نزل الستارة ..
طالعني ..
فارس : لا تتقربين من الدريشة تكشف للناس الي برع .. و الهوى بارد .. بعدين تمرضين ..

اااااه .. يكلمني و كأني ياهل جدامه ..
خليته و رحت يم المزهرية ..
يودت وردة منها و شميتها ..
ريحتها روعة ..

لفيت جسمي ..
لقيت الغرفة خالية ..
فكه ..

بدلت ملابسي .. و يلست قبال التسريحة .. فتحت علبة المكياج و عدلت مكياجي ..
طالعت نفسي و ابتسمت ..
طلعت من الغرفة ..
 
 
رد باقتباس
 
 
   
  #5 (permalink)  
قديم 10-26-2006, 10:31 AM
الصورة الرمزية قطوه Q8
°¤©¤° صاحبة الذوق الرايق °¤©¤°
______________
قطوه Q8 غير متواجد حالياً

 

الاوسمة

الملف الشخصي
رقم العضوية 18612
تاريخ التسجيل Jan 2006
مكان الإقــامـة: Q8
المشاركـــــات: 1,286
عــدد النـقــاط: 20
قوة التـرشيــح: قطوه Q8 is on a distinguished road
مزاجي:
افتراضي رد: عيون فارس <<<< رووووعة

نزلت من الدرج ..
شفت مريم و هيفاء في الصالة الرئيسية ..
لقيت هيفاء يالسة تطالع التلفزيون ..
و مريم يالسة يمها و تهدر ..
لكن هيفاء يبين عليها انها هب مع مريم ..
فكرها بعييييد ..
في عالم ثاني غير عالمنا ..

تقربت منهم ..
عيون : هاا الحلوات شو يسوون ..
طالعوني و ابتسموا ..
و مريم كملت سوالفها ..
قعدت يم مريم ..
عيون : عنبوه ما يعورج حلجج من كثر الحجي ..
مريم : ما اعرف .. لازم اتكلم ..
عيون : هيفاء ..
هيفاء : .....
عيون : شفتي مريوم .. انتي تعورين حلجج ع الفاضي .. هيفاء في عالم ثاني .. مب معاج يعني ..
قامت مريم و يلست يم هيفاء و ضربتها ع ضهرها ..
هيفاء : آآآآآآآي .. الله يغربلج .. شسويتي ..
مريم : من مساع للحين اكلمج و انتي مب معاي ..
هيفاء : السموحة الشيخة ..
مريم : هههه حبيبتي حنا بحرينين مب اماراتيين .. ما نقول ( تعيب ع صوت هيفاء ) السموحة الشيخة .. نقول .. اسفة حبيبتي ..
هيفاء : ههه ان شاء الله .. اسفة حبيبي ..

الا بسلطان ينزل من الدرج ..
سلطان : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
سلطان : شنو تسوون .. ؟
هيفاء : سلامتك ما نسوي شي .. طالع ..
سلطان : لا بقعد في الحديقة شوي ..
هيفاء : ..

وقفت هيفاء ..
هيفاء : انا تعبانة شوي .. رايحة ارقد .. تصبحون ع خير ..
الكل : و انتِ من أهله ..

طالعتها و هي تركب الدرج ..
خطواتها كانت ثقيلة ..
يبين عليها التعب ..
ويهها شاحب ..
و لونها أصفر ..
ااااه يا دنيا شقد ظلمتي هالبنت ..

بدلت عن القناة الي كانوا مخلينها ..
لقيت حاطين مسلسل رومانسي مصري ..
الله موتي ع المسلسلات المصرية ..

قعدت اطالعه ..
و طول الوقت مريم تطالعني ..
عيون : شفيج تطالعيني جذي ..
مريم : انتِ شلون تحبين تطالعين مثل هالمسلسلات البايخة ..
عيون : الحين ذلين صاروا بايخين .. ما عندج ذوق ..
مريم : صج و الله .. اقول خلي الرومانسية حق فارس .. مب تيين تخلينها في مثل هالمسلسلات السخييفة ..
قعدت اطالعها ..
بعدين فريت ويهي للتلفزيون ..
قامت مريم و يلست يمي ..
مريم : الي يشوفكم ما يقول توكم متزوجين ..
عيون : أي تونا متزوجين الله يهداج .. صار لنا سنة ..
مريم : سنة .. انتِ في المستشفى .. مب هنااا ..
عيون : نفس الشي ..

وقفت مريم و هي تتحلطم ..
تقربت من الدريشة الكبيرة الي تطل الحديقة ..
فتحتها..
و قعدت عليها ..
يعني شفتوا السنورة شلون تتنطط ع الدرايش ..
هاي مريم ..
الي يشوف حركاتها ..
ما يقول عمرها 19 سنة بتدخل العشرين ..
تقربت منها ..
عيون : اثجلي يا بنت .. احد يوقف ع الدريشة .. ياهل انتِ
مريم : جب و لا كلمة .. كيفي الي بسويه ..
عيون : هههه مينونة
مريم : ماكو مينون الا انتي ..
عيون ( خليت يدي ع خصري ) : صج و الله ..
مريم : هيه صج ..
عيون : لكن اذا طحتين .. بتقولين عيون قالت ..
مريم : روحي روحي يا ام النصايح ..

رحت عنها و انا اضحك ..
ركبت فوق و ضلت قاعدة ع الدريشة ..

نزلت من ع الدريشة ..
طلعت برع ..
و مشت ع الحديقة الصغيرة الي في البيت من جدام ..
سحبت لها كرسي و خلته ..
ركبت عليه ..
و ركبت ع الدريشة ..
قعدت عليها و هي ميودة الحديدة الي فوقها ..
رفست الكرسي ..
و راح عنها ..
ضلت قاعدة جذي نص ساعة ..
تطالع الورود ..
شلون متناسقة الوانها ..
هذه تدل ع الصفاء و ذيك ع النقاء و غيرها ع الحب و الرمانسية ..
اممممم ..
احب الورود ..
شكثر تحمل من معاني حلوة ..
يا ليت امي و ابوي عايشين لكنت عطيتهم منها كل يوم وردة ..
ااااه يا ربي ..
سندت راسي ع الدريشة ..
و نزلت مني دمعة ..
وبعدها دمعة ثانية..
و ينجبرون انهم ينزلون مع بعض ..
يتحدون مع بعض ..
و يطيحون بالم ع وجنتي ..
يوصلون لحافة شيلتي و يتفتتون ..
هذه الدنياا ..

اخرتها فرقتنااا ..
ما حسيت الا بهوى قوي يجرني ..
يودت الحديدة الي فوقي لكني ما تحملت اكثر ..
و تحركت ريلي من ع الدريشة ..
و طحت ..
ما يفصل بيني و بين الارض الا 10 سنتيمترات ..
الا بجسد يمسكني ..
حست براسها يدور ..
و طاحت ع الي يودها ..
حملها و دخلها داخل ..حاول يوعيها ..لكنه ما قدر ..دخل المطبخ ..اخذ له كوب ماي ..و تقرب منها ..اخذ منه شوي في يده ..و لفاه ع ويها بهدوء ..فتحت عينها شوي شوي ..لما فتحتها كامل ..ضلت ساكتة ..و هي تشوف الويه الي كان مقابلها و بثغر باسم ..
اوتعت لنفسها ..و حاولت تقوم ..
مسكها ..و خلاها مكانها ..
..... : شكلج تعبانة .. ارتاحي ..

و طلع من البيت ..غمضت عينها ..
و أخذت تتذكر الريال ..و فجأة فتحت عينها ع الاخر ..
و انتفض جسمها .. طفرت عن الكرسي ..
اااااااه هذا سلطان ولد خالة عيون ..
انا شفيني خبلة راكبة ع الدريشة ..
الحين انا شسوي بنفسي ..
صج حماارة ..

لكن التعب اخذ مأخذه منها و نامت ع الكنبة ..

.........

اما انا فدخلت الغرفة ..
و انصدمت بفارس نايم ..
شنو اهو شبح ..
لا ..
يمكن كان في غرفة سلطان ..
قعدت يم التسريحة ..
تارة اطالع نفسي و تارة اطالع فارس..
احس بالعطش ..
نزلت ..
كان المكان هدوء ..
الكل رااقد ..
اخذت لي كوب ماي ..
شربت منه شوي و تركته ..
طلعت ..لاحظت حد راقد ع الكنبة ..
تقربت اكثر ..كانت مريم ..
مريم شتسوي نايمة هناا ..
جثيت ع ركبتي ..
عيون : مريم .. مريومة .. مريم .. قومي حبيبتي ..
قعدت مفزوعة : هااا .. سلطان .. ليش .. ما ادري .. وينه .. شصاير
عيون : هههه .. شبلاج انتِ .. قلت لج مب صاحية ..
مريم : افففف .. هذه انتِ .. ( و ردت غمضت عينها )

مسكتها من يدها و وقفتها ع ريلها ..
عيون : مريوم .. شوفي انتِ وين راقدة ..
طالعت المكان ..
مريم : ليش ما قلتي لي ..
عيون : و انتِ تعطين الواحد فرصة يتكلم ..
يودتها من يدها ..
عيون : يلااا الغرفة رقدي هناك ع راحتج ..

ركبتها فوق ..
دخلت الغرفة
كانت امي و خالتي منيرة نايمين ..
و الجو يشجع الواحد علشان يرقد ..
فدقايق و رقدت مريم ..
طلعت و صكيت الباب بهدوء ..
سمعت صوت احد يصيح ..

تقربت من مصدر الصوت أكثر ..
و وقفت جامدة ..

....::::][ Stop ][::::....
][ 1 ][ مريم .. سلطان .. صدفة غريبة .. و في وقت أغرب .. هل بتزيد الصدف او بتوقف الى هذا الحد ؟
][ 2 ][ هيفاء .. تعبانة .. لو مريضة .. و تتوقعونها بتتأقلم مع الوضع الجديد ؟
][ 3 ][ منو تتوقعونه الي كان يصيح .. ؟
][ 4 ][ تطورات جديدة مع عيون و فارس .. الى متى بيبقى السكوت سيد المواقف ؟


الحلقة ( 10 )

" يحسبني يوم سلم ما سمعته سامعه بس أتغلى عليه قلت أبثقل بس ثقلي ما استطعته و ابتسمت و جيت لمعانق ايديه "

تقربت اكثر من مصدر الصوت ..
صرخت : هـــيــــفاء

تقربت منها اكثر ..
عيون : هيفاء حبيبتي شفيج .. يالمج شي ..
طاحت في حضني ..
هيفاء : ليش الدنيا كلها ضدي .. انا ما سويت شي .. عمري ما سويت شي .. ( و تشهق من البجي ) ما اقدر استحمل اكثر ..
عيون : ليش شصاير ..
هيفاء : شـ شفت بشار و احلام يتكلمون تذكرت الايام الي كنت مع جاسم فيها .. فرقتنا الي ما تخاف ربها ..
حضنتها ..
و حبيتها ع راسها ..
يودتها من يدها و خليتها توقف ع ريولها ..
عيون : هيفاء حبيبتي .. انتِ مب اول وحدة تنظلم .. انا اكثر منج ..
طالعتني بنضرات جامدة ..
مسحت على شعرها ..
عيون : خلاص .. صلي ركعتين .. و بتهدى نفسج ..
ابتسمت لها ..
يبين انها ارتاحت ..
وديتها حجرتها ..
و طلعت ..
ااااااااه الى متى انا الي بحل مشاكل الناس ..
و منو بحل مشكلتي ..
منو بـ يواسيني ..
دخلت الغرفة ..
الى حد الحين فارس نايم ..
فصخت شيلتي و رميتها ..
رميت نفسي على السرير ..
وقعدت اصيح من قلبي ..
اااه يا دنيا ليش ظلمتيني .. حلمي مثل حلم كل بنت في الدنيا .. انهاا تسوي لها حفلة و تعيش حيااة مثل العسل مع زوجها الي اختارته ..
ضميت المخدة في صدري ..
و ترستها دموع ..
شفت احد يمسح على شعري بهدوء ..
رفعت راسي ..
من شفته ..
دفنت راسي في المخدة و صحت بصوت اقوى ..
فارس : عيون يألمج شي ..
صرخت في ويهه : انت السبب .. روح عني ما ابيك تلمسني ..
القهر انه ابتسم ..
و نزل من على السرير ..
اخذ له ثياب و دخل الحمام ..
شكله بياخذ شاور ..
راسي يألمني ..
مب قادرة افكر في شي ..
احس نفسي هدأت شوي ..
قعدت على السرير ..
و دموعي تطيح من عيني ..
طلع فارس من الحمام و هو ينشف شعره ..
ابتسم لي مرة ثانية ..
قعد على السرير ..
فارس : ما بتقولين لي شفيج ..
فريت راسي الجهة الثانية ..
بدون ما أتكلم ..
وقف ..
فارس : براحتج ..
و طلع من الغرفة ..
رديت اصيح ..
ليش يعاملني و كأني ياهل جدامه ..
هذا بسببي ..
منو قال لي اتزوج و عمري 19 سنة ..
طالعت نفسي في المنضرة ..
عيوني منتفخة من البجي ..
صليت ركعتين ..
و قريت قرآن ..
بدلت ثيابي ..
لان الحين بنروح ما ادري وين ..
لكن المهم بنطلع كلنا ..
لبست ثياب خفيفة ..
لبست شيلتي ..
و لبست نضارة شمسية ..
اخاف اذا شافوا عيوني ..
احد يسألني شفيني ..
نزلت تحت ..
يبين انهم كلهن جاهزين ..
سامر : شفيج تأخرتين ..
ما رديت ..
تقرب مني فارس ..
كلهم طلعوا ..
بقينا بس حنا في الصالة ..
فارس : عيون .. شفيج .. انتِ مب طبيعية ..
كنت اباا اطلع ..
ما ابااا اتلكم مع احد ..
يودني من كتفي ..
فارس : ما بخليج تطلعين لما تقولين لي شفيج ..
بقيت اطالعه مدة ..
عيون : و ليش تبي تعرف .. مب تزوجنا غصباً عنا .. شو تغير .. !!

و رحت عنه ..
ضل واقف ..
ما ادري شبلاه ..
معاملته تغيرت ..
طلعت ..
شفت باص أحمر ..الي عجبني فيه ..من فوق ..فيه سور ..
و كراسي .. يعني طابقين ..
ابتسمت ..
وركبت الباص ..ركب فارس ..الكل كان يتكلم ..اما انا ما لي نفس الى أي شي ..قلت بركب فوق ..رحت الى الدرج ..
ركبت ..
الهوى روعة ..
و المكان اروع ..
يا محلاة الجو هنا ..
يا ليت نقدر ناخذه البحرين معانا ..
قعدت ع كرسي من الكراسي ..
اطالع المكان ..
و الشمس ..
الغيوم ..
البحر ..
الاشجار ..
الطبيعة ..
كل شي حلو هنا ..ركب فارس فوق ..
طالعني ..
و رد راح الجهة الثانيية ..يطالع البحر ..الباص كان يمشي بهدوء ..
ودي اتكلم معاه ..
بس كبريائي يمنعني ..
هو سبب كل شي ..يا ليتني مت في الحادث ..
قبل ما اتزوجه ..
ااااااه يا ربي ..
تقرب مني و قعد ع الكرسي الي مقابلني ..
طالعت الجهة الثانية ..
فارس : ليش لابسة النضارة ..
عيون : الشمس تحرق عيوني ..
فارس يود النضارة و شالها ..
فارس : و ليش عيونج متنفخة جذي عيل ..
اخذت النضارة من عنده ولبستها ..
عيون : مالك خص ..
فارس : كيفج ..
عيون : بقول لك بشرط ..
طالعني بدون أي كلمة ..
عيون : من شو الضربة الي كانت فيك ..
فارس : ليش تبين تعرفين ..
عيون : و انت بعد ليش تبي تعرف انا شفيني ..
فارس : فضول ..
عيون : بس انا مب فضول ..
فارس بنص عيون : عيل شنو ..
عيون : ما بعلمك ..
فارس : عناد يعني ..
عيون : الي بتسميه ..

قام فارس عني و نزل ..
شكله وصلنا .. كنت بنزل من الدرج ..
كلهم نزلوا من الباص ..حطيت ريلي ع الدرج ..
و طاح الدرج ..
افففففف ..
الحين شلون انزل ..
شفت فارس دخل الباص ..
طالعني ..
فارس : ما بتنزلين ..
عيون : الدرج طاح .. شلون بالله عليك انزل ..
 
 
رد باقتباس
 
 
   
  #6 (permalink)  
قديم 10-26-2006, 10:33 AM
الصورة الرمزية قطوه Q8
°¤©¤° صاحبة الذوق الرايق °¤©¤°
______________
قطوه Q8 غير متواجد حالياً

 

الاوسمة

الملف الشخصي
رقم العضوية 18612
تاريخ التسجيل Jan 2006
مكان الإقــامـة: Q8
المشاركـــــات: 1,286
عــدد النـقــاط: 20
قوة التـرشيــح: قطوه Q8 is on a distinguished road
مزاجي:
افتراضي رد: عيون فارس <<<< رووووعة

مد لي ايده ..
فارس : تعالي بنزلج ..
عيون : شو ؟!!!
فارس : عيل ضلي فوق .. مع هندي الباص ..
عيون : هاااا .. انزل ابرك لي ..
يودت ايده ..
و نطيت ..
نزلت من الباص ..
طالعت المكان ..
كان سوق ..
اممممم ..
روعة شكله .. دخلت ..
اخذت امشي مع مريم ..كان الكل يطالعنا ..
يمكن لان لباسنا هم ما يلبسونه ..
و حنا غريبين عنهم .. قعدنا ندور ..
انا ما كان لي نفس اطالع ..
اما عن مريم ..فخمت المكان ..
دورت مريم ..ما حصلتها ..
افففففففف ..
هذه وين راحت ..المكان كبير ..و مزحوم ناس ..
وين احصلها الحين ..كنت خايفة ..
و انا امشي ..الشباب الي هناك يطالعوني بنضرات غريبة ..و كان في واحد منهم يلحق وراي .. لكن الصدفة ان انا شفت فارس ..
رحت له ..
عيون : فارس .. شفت مريم ..
فارس : لا .. ليش تمشين بروحج ..
عيون : و منو قال لك امشي بروحي ..
فارس : محد قال لي انا اشوفج .. و اشوف الي يمشون وراج ..
عيون : و انا شذنبي يعني .. ناس سخيفين ..
فارس : انزبن خلينا منهم .. بتدورينها ..
عيون : لا اخاف امشي بروحي ..
فارس : تعالي بمشي وياج ..
طالعته ..
لكن احسن .. يمشي معاي ..ع الاقل احس بالامان ..
عيون : انزين ..
مشيت وياه ..
و انا اطالع في المكان ..
عسب احصل مريوم ..
هالبلوة ..وين راحت ..طالعت فارس..
مب بس انا ضحية هالزواج ..
هو بعد ..
انا ليش ضالمته ..حرام ..سمعت صوت تلفوني ..
شلته ..
عيون : هلا سامر ..
سامر : يلا وينكم ..
عيون : الحين يايين ..
سامر : ننطركم ..
عيون : انزبن .. مع السلامة ..
سامر : مع السلامة ..

عيون : فارس يقولون بنمشي ..
فارس : يلا ..

مشا و انا مشيت وراه ..صج ما يبن ان حنا متزوجين ..
اهو اطول مني بوايد ..انا قصيرة ..
لكن الي يشوفني يقول اخته الصغير ..رغم ان الفرق بينا 3 سنوات ..الا ان انا اقصر منه بوايد ..


الحلقة ( 11 )

" يحسب يوم ما رديت بعته ما درى اني بكل عمري مشتريه و الصراحه يوم سلم ما سمعته كنت أفكر كيف أنا أسلم علية "

ركبت الباص ..
طالعت مكان الدرج ..
تشاءمت ..
تذكرت الموقف الي صار ..

قعدت يم هيفاء و مريم ..
و طول الطريق نتكلم ..
هيفاء تأشر ع فارس : عيون هذا منو .. اخوج ؟
نزلت راسي : ههههه لا هذا زوجي ..
هيفاء و هي فاتحة عينها : زوجج .. انتِ متزوجة .. ما يبين ؟؟
عيون : ليش يبين علي كم ؟؟
هيفاء : ما ادري .. لكن هذا اخر شي توقعته .. تكونين متزوجة ..
مريم : ههههههه هذا اخوي ..
هيفاء : اخوج ؟؟
مريم : أي
هيفاء : ما يشبهج ..
مريم : ادري انا اشبه ابوي و هو يشبه امي ..
هيفاء : اهااا ..
مريم : هيفاء .. شنو اسم زوجج ؟؟
قرصتها في ايدها ..
عيون : هههه مريوم ..
طالعتها و غمزت لها بعيوني ..
الخبلة ..
زين البنت نست الي فيها ..
الحين بتذكرها ..
لكن الحمدلله سمعنا صوت بشار ..
بشار : يالله وصلنا ..
طالعت من الدريشة و فتحت فمي ..
مريم : شبلاج ..
عيون : نزلي و بتشوفين ..
نزلنا كلنا ..
الكل كان مندهش من المكان ..
الصراحة جناان ..
البحر امواجه ترتطم في بعضها بخفة ..
و الرمل لونه ذهبي و نااعم ..
المكان متروس بيوت رييفية ..
يعني من اوراق النخل ( السعف )
اليهال يسبحون في البحر ..
في جانب منه احجار وايد كبار نابت عليهم طحالب خضرة منتشرة في كل مكان ع البحر ..
عجبني المكان ..
يمكن يكون هذا المكان احلى مكان في الريف ..
سمعت صوت مريم تصارخ ..
دورتها ..
شفتها واقفة و سلطان بعيد شوي عنها و صوبها هيفاء ..
وفاطسين عليها ضحك ..
استغربت .. و تقربت منهم ..
عيون : شفيها ..
اشرت هيفاء على راس مريم و هي تضحك ..
طالعته ..
و انا بدوري تشقق حلجي من الضحك ..
كان واحد من طيور النورس عاملنها ع راسها ..
مريم و هي تصيح : حرام عليكم .. تشوفوني بهذه الحالة و تضحكون ..
يودتها من ايدها و سحبتها ..
وديتها يم الحمامات ( اكرمكم الله ) الي كانوا هناك غسلت شيلتها و الحمدلله ان هيفاء حاملة شيلة احتياط ..
قعدنا نتمشى شوي ..
بعدين مريم راحت تقعد مع امي و خالتي منيرة ..
قعدت ع وحدة من الحجارة ..
اخذت اطالع البحر ..
حسيت برجفة في جسمي ..
تكورت ع بعضي و انا اطالع البحر ..
احد حط علي وشاح ..
رفعت راسي شفت فارس يطالعني و يبتسم ..
فارس : بردانة .. صح ؟
شلت الوشاح و عطيته اياه ..
عيون : ما ابي شي من عندك ..
حطاه علي مرة ثانية و قعد يمي ..
فارس : عجبج المكان ..
عيون : أي وايد
فارس : لو ما صادج الحادث .. جان جينا هنا شهر العسل ( و غمز لي بعيونه )
انصدمت من كلامه ..
اصلا لو ما صار الحادث ..
ما تزوجنا ..
طالعته .. شفته يطالع البحر و سرحان ..
عيون : في شنو تفكر ؟
فارس : يهمج يعني ..
عيون : لا ..
فارس : خلاص عيل ..
عيون : ما بتقول ..
فارس : امممم .. افكر في زواجنا
عقدت حواجبي : زواجنا
فارس : أي

وقف و قعد يمشي شوي ..
فارس : شرايج في قميصي ..
عيون : ههههه
فارس : ما رديتي علي
رديت عليه بنبرة عناد : مب حلو
فارس : انتِ عند هالكلمة
عيون : اكيييد
ما شفته الا ماخذ الماي و يرشه علي ..
عيون : لااااااا .. بس بس .. خلااااص .. صدقني يجنن .. رووعة .. بس خلااااااااص ..

وقف عن تطشر الماي ..
فارس : أي احسب بعد ..
عيون : شوف شسويت فيني ..
فارس : عادي ..
عيون : عادي هااا ..
فارس : أي

اخذت الماي و قعدت ارش عليه و هو يركض ..
تركت الماي و وقفت اضحك عليه ..
فارس و هو يشهق من الركض ..
فارس : هَيِن هَيِن عيون .. زين اوريج ..
عيون : هههههههه بشوف شنو بتسوي ..
ما شفته الا يركض ياي لي ..
انا خفت و أخذت اركض و انا رافعة تنورتي ..
ركبت فوق وحدة من الحجارة الكبيرة ..
و كانت متروسة حفر ..
انا ما انتبهت ..
طحت في وحدة كبيرة ..
و انترست خمق ..
قعدت اصيح مثل الياهل ..
شفته يطالعني و يضحك بصوت عالي ..
صرخت عليه : حماااااااااار .. هذا وقته تضحك ..
( و رديت اصيح مرة ثانية .. )

مد لي ايده ..
فارس : تعالي ..
و انا اشهق من البجي : ما ابي ..
فارس : هههه شبلاج .. ما بضربج .. تعالي ..
عيون : قلت لك ما ابيك غصب .. روح ناد سامر .. ( أخذت اصارخ ) ســـــامــــــر .. ابي اخوي سااامر ..
فارس : كيفج عيل نقعي هنا ..
قعدت اصارخ : ســــــامــــــــــــر

ما شفت الا فارس ينزل لي الحفرة ..
قعدت اطالعه مستغربة ..
تقرب مني و حملني ..
و انا اصارخ ..
عيون : مينوووون .. خلني .. قلت لك ما ابيك ..
فارس : غصبا عنج ..

و نط من الحفرة ..
و انا اصرخ مثل اليهال ..
صج كان موقف ما ينسى ..
وصلني صوب الحصير الي فارشينه لنا ..
و الكل يطالعنا مستغربين ..
خلاني ع الحصير ..
فارس : بنتكم ياهل ..

و راح ..
و انا اصيح بشكل فضيع .. عمري ما صحت مثله ..
تقربت مني مريم ..
مريم : هههههههههه بس بس فضحتينا ..
عيون : شفتي اخوج ( شهقت ) شوفي ثيابي .. الحين ما تقولين لي شنو البس
و قعدت اصيح ..
شفت بشار و سامر من بعيد ..
من شافني بشار ..
فطس من الضحك ..
شكله كان يضحك ..
لكن انا زاد صياحي عن قبل ..
اخر زمن اصير مسخرة لاهلي و ع حساب من .. فااارس !!!!!!
شكلك ما عرفتني انا من ..
زين مع الايام بتعرف من عيــون ..
رحت انا و مريم السوق القريب من هناك ..
اشتريت لي تنورة سودة ..
وفانيلة سودة ..
و فوقهم جاكيت رياضي ..
لونه بيج ..
و اشتريت لي شيلة سودة ..
لان شيلتي تخرست مااي ..
شفت الحريم قاعدين ع الحصير ..
و الشباب عند البحر و معاهم غفران ..
رحت ع الحصير ..
هيفاء : الله شو هالحلااة .. امممم .. ما شاء الله ..
استحيت : هههه لكن شوفي مكياجي برتقالي و ثيابي اسود و بيج ..
هيفاء : عندي علبة مكياج صغيرة الحين تبينها ..
عيون : في وين ؟
هيفاء : في الباص ..
عيون : تعرفين تحطين ميك اب
هيفاء : انا دارسة فنون الميك اب و الشدو ..
عيون : امممممم .. يلا نروح .. عاد ابيج انتِ تحطين لي
هيفاء : اوكي ..

مشينا شوي الا صوت مريم ورانا تصارخ ..
مريم : وين رايحييين ..
عيون : بعدل مكياجي و بيي
مريم : اوكي لا تتأخرون ..

مشينا عنها وصلت عند الباص ..

...

المكان هنا وايد حلو ..
شفت منيرة و ام سامر قايمين ..
مريم : وين بترورحون و بتخلوني ..
ام سامر : بنتمشى شوي .. انتي قعدي .. دقايق و بيون عيون و هيفاء ..
مريم : ان شاء الله ..

بقيت بروحي قاعدة ..
اطالع السما ..
الله يا محلاها ..
وين كنا عن هالمكان ..
رووعة الصرااحة ..
سمعت صوت من وراي ..
... : شو تسوين قاعدة لحالج ..
لفيت لقيته سلطان ..
نزلت راسي ..
شنو اقول له يا ربي ..
قعد ع الحصير و رفع نضارته و رجع راسه ع ورى ..
مريم : و انت ليش ما قعدت مع الرياييل ..
سلطان : بس زهقت منهم ..
مريم : عسى ضايقوك ..
سلطان : لا قعدتهم ما تنمل .. بس مو متفيج لمثل هالطلعات ..
مريم : اهاا ..

سكون دام 10 دقائق ..

سلطان : ليش ذاك اليوم متعلقة ع الدريشة ..
بطلت عيني ..
الى حد الحين يتذكر ..
اففففف ..
نزلت راسي و ضحكت ضحكة خفيفة ..
و خدودي متوردين مثل الفراولة ..
صج فشييلة ..
سلطان : هههههه السموحة ما كان قصدي ..
مريم : لا عادي ..

وقف ..
سلطان : اترخص ..
مريم : اذنك معااك ..

راح و انا اراقبه ..
ما يختلف بشي عن هيفاء ..
طريقة الكلام ..
و الملامح ..
كل شي ..
اففففف انا شفيني افكر فيه ..
لمحت عيون و هيفاء يتقربون مني ..
مريم : جان ما ييتو ..
عيون تقعد : شرايج بمكياجي ..
مريم : جنان .. اول مرة ادري ان انتي فنانة ميك آب ..
عيون : هههههه
مريم : شبلاج .. قلت شي يضحك ؟
عيون ( و هي بتموت من الضحك ) : هههه لـ لـ هههه لان ههه مب انا ههههه ا .. ا .. الـ ههه .. الي حاطته .. ههههههه
مريم : شنو ما فهمت منج و لا كلمة .. وقفي ضحك اول ..
بدت تهدي شوي و اخذت نفس عميق : لان هيفاء الي حاطته ..
فتحت عيوني ع الاخر : هـــــــيـــــفـــــاء
عيون : أي .. شفيج .. ؟!
مريم : لان مب مصدقة
عيون : هههه قلت لج ..

.....

مرت علينا هناك 12 يوم .. كانت من احلى ايام حياتي .. خسارة باقي بس يومين .. يا ربي .. ما ابي افارق هذا المكان .. و اكثر شي كان مثير .. هو اندماج مريم مع سلطان .. شاكة ان وراهم شي .. الفضول بيذبحني .. ابي اعرف شنو بين مريم و سلطان .. و لا ذاك اليوم جذي قبل 4 ايام .. بقول لكم شنو صار ..
كنت انا و مريم و هيفاء قاعدين في الصالة الرئيسية نطالع التلفزيون ..
في البداية دخلوا الشباب لا يقولون كان عندهم شغل .. دخل راشد و راحت معاه العنود و بعدين فارس و بشار و سامر .. استغربت لان سلطان ما كان معاهم ..
دقايق و دخل سلطان ..
سلطان : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
سلطان طالع مريم و ابتسم لها و هي بنفسها ردت له الابتسامة .. الكل كان مندمج في الفلم .. ما عداي انا اراقب مسلسل هندي قداامي ..
طلع سلطان مرة ثانية .. الا بتلفون مريم يدق .. من شافت الرقم نقز