نظرت يوما إلى نقابي
من تدعي فكرا
غربي الهوى,فاقد الهوية
ظنت عينها رأت
صيدا ثمينا ,مسكينة , مقهورة,أو لعلها غبية
قالت بحب ,تخادعني
وجه حنون و لسان أفعى
يقطر شهدا و سموما سحرية
ما سر اعتقالك ها هنا
و أي قيد أنت فيه مقصية
أهو تسلط والد جبار
أم أخ يجيد صنع الأقفال
راحت طبيبتي ,تحلل شخصيتي
و سر الخمار
قالت عرفته
هو زوجك لم يبق غيره
شرقي النشأة ,عربي الأفكار
كم أجاد فنون ظلمك
مسكينتي
و كنت في البيوت,أو السواد مزرية
لم تدر محدثتي أنها
أمام صرح من كبرياء
عنيد الفكر,عزيز النشأة
يتيه برا
و أن له في تلك القلوب كرامة
ما حلمت بها يوما
ملكة من الإنس أو جنية
ومن خلف السوادأطلت لبوة
فوجئت بها
ما كنت أحسبها
في الروح ساكنة
و في المشاعرمطوية
نقابي عالمة العصر
قد سبق نقاب أمي
حبا و شوقا
وعودة لدين أحمد
و تيها على العيون
تلك عندي هي الحرية
أنا يا أسيرة كل العيون
أميرة والدي
و حبيبة أخي
و عند الرفيق يغرقني الدلال
و يحميني كمن يحمي
ماسة نادرة الوجود
خوفا عليها
و لو كنت رخيصة لهان عرضي
كما تعرض الجواهر المقلدة
و تختفي الأصلية
غبيتي
هل أدركت سر خماري
وحريتي
و أدبي
و هل علمت من تكون الغبية
هذي كتبك فلتحرقيها
وجربي معي
جرعة
من عز فيه أهيم
و احترام من عيون الخلق أقطفه
وزوج بارع الحب
متقن الود نبيل الأصل
قد هذبت أعماله
الشمائل المحمدية
تلك جنتي
فادخليها
و إن شئت
بقيت أسيرة
في قيود اللئام
و عشت أنا في حريتي
عزيزة كريمة أبية