في مدار الحياة أليوميه ومدى تفاعل الإنسان واستخدامه لقوى عقله وإشارات عاطفته ومحاولة الموازنة بينهما لتسير الأمور على أكمل وجه
وبتصوير بسيط سأتطرق له هنا لقياس مكامن العقل الخفية التي لا نشاهدها بل نشعر بها
أو يشعر بها من يتعايشون بيننا فالحياة بمنظوري البسيط
][.. مسرح.. ][
من مواقفي التي تحصل لي بكافة مسارات حياتي أجدني اتخذ ادوار مختلفة في هذا المسرح دون اختيار مني
بل قواي العقلية و اللا أراديه مع مجموعه المبادئ والقناعات التي أؤمن بها كانت هي التي تسير تلك الأشرعه...
ففي المسرح قد نكون أبطال المسرحية أو مخرجيها أو من ضمن المتفرجين
عندما تجعلنا مشيئة الإله أبطال في هذه ألمسرحيه ترافقنا عدة أمور من سرعة البديهة إلى قوة السيطرة
اما من يتقمص دور الإخراج فهو القائد الخفي الذي يحكم شخصيات عده فهم يسيرون
على خطوط رسمها لهم رغبه لا رهبه
أما المشاهد الصامت الذي يحتوي الجميع بنظراته التي تشمل الوجوه والأصوات وديكور
المسرح والمؤثرات التي يحملها..
فشخصيته لا تبرز إلا عند انتهاء المشاهد والفصول فخلف الستار يكمن عقل..
إما معجب أو ناقد أو حاقد أو ناقل....!
فتركيب الشخصيات التي يديرها العقل مختلفة فهناك شخصيه تسمى ( بصريه )
فهي تقيم الإحداث بحسب ما أرسلته العين إلى مراكز الإحساس في النفس ربما لا تعلم ما
تحدث به الأبطال والشخصيات ولاكن شُد انتباهها إلى الأشياء ألمحيطه بـ ِــ شخصيات من مؤثرات وديكور
وهناك ( سمعي )
فهو يركز على أصوات الشخصيات وحديثهم ولا يركز على غير ذالك
وهناك ( الحسي )
يشد انتباهه على الأجساد التي تصدر وتنبثق منها المشاعر التي تتأثر بالأحداث
فبمسرح حياتي الكبير ...
أصبحت ( بطله )
بسرعة بديهتي وتفاعلي السريع ومدى إيقاظ مشاعر من حولي واستفزازها لتتفاعل هي الأخرى معي بطرق التي أريد
لا بقصد السيطرة التي يكبلها جنون العظمة بل للاستخدام قوى العقل ومكامنه
وأصبحت بدور (المخرج )
عند إدارتي لمن حولي برغبة منهم لاقتناعهم بقواي التي استخدمتها بدور البطولة
والدور الأكبر والذي أتقمصه كثيراً هو المتفرج الصامت الذي لا يتفاعل إلا مع ما يعجبه ولا
يصدر إعجابه أو انتقاده أو نقمه على تلك المشاهد إلا في نهاية الفصول بحنكه وحكمه تُكبل
بتجارب سابقه نتج عنها خبره تزيد مع الأيام والساعات والثواني وأجزاء الثواني
وأحياننا أجدني أقف بملل وخمول وفتور من مسارات الحياة والمواقف التي تمر بي فأحب أن
أتأمل فقط بدون إن أتدخل بشيء حتى أتجنب انقلاب الإحداث بطريقه عكسية قد تؤذيني او تسيء لي
فتركيب البشري الممتزج بين العاطفة والعقل يحوي تفاصيل كثيرة نغفل عنها
أو لا نركز لانتباه عليها..!
فالنفس البشرية مجموعة تراكيب عقليه وعاطفيه مع مبادئ وقناعات امتزجت لتكون لنا
الشكل الخارجي والتصرفات الناتجة عن ذالك الشكل ...
بقلمــ أســــــ ــمـ ن ــقول ـــــــوووم
تعقيبــ..كِلـ[ـي رجـ]ـآ
مع ما قيل أحببت أن أضيف أن كِلـ[ـي رجـ]ـآ أصبحت على ذلك المسرح كبياض الثلج تختبئ خلف الأشجار
لتحمي نفسها ..ولكن دائماً ما تتعثر لأن قلبها الطيب هو السبب
بياض الثلج أبت إلا أن تغير مسار تلك المسرحيه ولن تكون ضحية قطعة من التفاح المسموم تنتظر من ينقذها
ولن تنسى فضل الأقزام السبعه ...
كما أصبحت كاتبة هذا المقال بطلة لمسرحية تعيشها بكل تفاصيلها
سأظل أنا خلف الستار
سأظل مرتدية هذا القناع لعل وجنتي تشعر بالدفئ قليلاً
ولكن لن أقبل أبداً أن أقوم بدور المتفرج الصامت وهنا قد يسقط قناعي رغماً عني فلست مزيفه من الداخل
حينها سأحرص أن أعبر النهر حافية القدمين هاكذا تمشي أطياف الطهر في ذاتي
الحياه مسرح كما صورته الكاتبه ولكن يختلف الأمر عن مانشاهده من مسرحيات فتلك قام بإعداد السيناريو شخص سير الشخصيات كيفما أراد ولكن في حياتنا نحن من خط ذلك السناريو بأيدينا جعله جميلاً أو كئيباً حسبما أردنا واستطعنا التكيف مع ذلك