
06-04-2008, 03:13 PM
|
 | | ::. مشرف قسم البرامج .::
______________
| | | | | |
موضوع غريب منتشر فى النت
هو سؤال عن رأى الولد فى الزواج بمغتصبة
و أعرف بنت سألتنى شخصيا عن رأيى
قررت أحطه هنا للافادة مادام الموضوع منتشر جدا و عامل هوجة كبيييييييييييييييييرة
ثابت فى الدين ان الزواج بمن تقبل الاغتصاب برضاها حرام حيث لا تتزوج الزانية الا من زانى
و ثابت أيضا أن من يفرج عن آخر كربة فرج الله عنه كربة بيوم القيامة
و هنا فان تابت البنت و أصلحت و عفا الله عنها فلا مانع من ذلك و لا يحق للعبد ألا يسامح من سامحه خالقه
أما ان كان ما حدث حدث رغما عن البنت فلا ذنب لها و لا مانع من الزواج بها
و مع ملاحظة الظروف الاجتماعية الحالية فان الكثير يرفضون الزواج ببنات النوعين السابقين
و هنا تعد تلك المشكلة كربة
و يكون حلها فرجة للعبد عن كربة من كربات يوم القيامة
و من الملحوظ أن الكثير من العادات مناقضة للدين
لكن الفتوى الأزهرية تقول أن للدين الأولوية على العادات و التقاليد بمعنى أنه ان كانت عادة ما تعارضه فلا يلتزم بها
و أنا لا أحتاج الى فتاوى أو كلام دينى لأننى متعاطف و أعرف أنه لا ذنب لها أو أنها تابت و تراجعت
و لكنى ووضعته لعل غيرى من الشباب يقبل بوجهة نظرى ولو للحصول على الثواب و ليس من باب التعاطف
نعم لم تصدق البنت التى سألتنى ردى و قالت لى :لكنى متأكدة أن ذلك قول و ليس عمل...و كان ردى بأن ذلك ان لم يكن من باب التعاطف فسيكون من باب دينى و شرحته(و هو موضوع فك الكربة) و هنا شعرت بسعادة غامرة لأن هناك حل للفتيات الذين يواجهن احدى المشكلتين
ما ذكرته أعلاه هو ملخص شديد لكنه يقدم المطلوب كاملا
و بقى أن أذكر نقطتين: الأولى:أن ذلك الرأى رأيى و ليس رأى عام للشباب و أنه من الجيد أن نحاول اقناعهم مستعينين بالجانب الدينى. الثانية:
ان ما ذكرته باعتباره فتوى الخ هو كذلك غير أن الموضوع فى مجمله ليس فتوى و انما رأى لى.. للأمانة الصورة العلوية من رومانسينا برووق أحلى صووووووووورة يالغاااااااااالى مشكوووووووور |