ومازال وجه الحياة قبيحا ً ..
تظلله غضبة البشر .. !!
:
:
:
من سينآريو حياتنــاا :..
المشهـد الأول
..؛
أصوات الباعه تتداخل وتتمازج كشنشنه ودندنه الراديوا الذي يقتعد صندوق في عتبـه الحيـاة
..
شخص يبتاع رداء له
، وآخر مازال يبحث عن ضالته
..
وفتــاة تحاول جذب الأنظـار نحوها ، وأخرى تجتهد على نفسهـاا حتى لاتدنس عرضها
..
وفي المقابل أب يبحث عن ابنــه المفقود
...!
وأم تصرخ في وجه طفلتها وتوبخها لأنها ابتعدت عنهـا
..!
انتهى المشهـد الأول
.. ولآ تعليق فهي مواقف معتــادهـ ..
قد نمر
بها أحيانا ًوقد نعيشها أحيانا ًأخرى ..
المشهد الثاني
..؛
على وتيـرة الحيـآة تعزف سمفونيـة القهـر
..
شاب يكبت بداخله مشاعر الظلم والقهر حتى لايفقد السيـطرهـ على نفسـه
.. فشخص ما اتهمه بالإختلآء بفتاة وهي في الحقيقه ليست إلا زوجتـه
.. لكن كمـآ يقال مظهرهما أدى إلى الشبهه
.. !
فتـــاهـ تحرق بداخلها الظلم وتنفجر باكيـه
.. فلقد سلب منها أنوثتها ومالها وحياتها
.. السبب أن طليقها يقال عنه بأنه رجل دين
..
لذلك يستحيل ان يخطيء في نظر أقرانه وتبقى المرأة هي المخطئه بحقـه
..!
وينتهي هنآ المشهد الثآني
.. وهو ما اردت ان أوصلـه لكم
.. (
ولكم حريـه التعليـق )
أصبحنـا نوكل أنفسنـا للعناء بحجـة أننا دائمـاا مخطئون في نظر الجميــع
بينما أولئك الناس الذين يتسترون بـ
أقنعـه مزيفه الحق معهم
دائمآ وهم برأيهم حتى وان ارتكبوا الأخطاء فلا يزالوا
الأفضـل منــا
..؟؟
أصبحت حيـاتنا مجرد
حفلة تنكريـه
..
كلآ منا يرتدي القنـاع الذي يريدهـ و
يعيـش في هذهـ الحياة
..
لآ يأبه ان كان قد أكل حقوق الغير ام لآ
..
يكفي أن
قنــاعه الديـن
.. يالسخف هؤلاء البشـر ..!
اتخذوا الدين
ستــارة لنزواتهم ورغباتهم
.. (
إلآ من رحم ربي )
ألا يدركون أن
الله أعلم بمكنونات الصدور
.؟
ومهمـا تنكروا فسيأتي يوما يخسف الله بهم
..؟
ويفضحهم على رؤوس الخلائـق
..؟
ما يزيدني حنقة وغيض
.. أنهم يجتازونا ولانستطيـع الإمسآك بهم
..
بحكم أنهم ذو دين .
..!!
ما أقبـح
الحيــاة مادامت تحت ظلآل غضبـة البشـر
..!
لماذا أصبـح
تفكيـر النـاس دنيوي بحت
..؟
وياليته كان في أمر مفيد
..
بدأت أشعر أن الجميــع
مجرد أقنعـه أود لو أنزع هذهـ الأقنعـه
وأرى ماتخفيـه خلفها من مكر
..!
و متى ستنتهي هذهـ
الحفله التنكريـه السخيـفه
..؟
الله أعلـم
.. أخيـرآ ..
الحيـاة أصبحت صورة مزيـفه متسخــه ..
:
:
مجـرد أبجديـه غاضبـه أحببت ان أكتبهاا بقلمي وتشاركوني تقييمها ..