| |||||||||||||||||||||||||||
| اختر لون صفحتك
اختر لون صفحتك خط أكبر | |||||||||||||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||||||||||||
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | حواء وصلات | قوانين منتدى رجه | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الملتقى الروائى قصص قصيره , قصص طويله , الروايات , الحكايات المعبره , قصص حزينه , قصص فكاهيه , قصص غراميه , قصص أطفال , قصص الأنبياء , قصص واقعيه , قصص خياله , قصص مؤثره , قصص منوعه |
| Loading |
| |||
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| اهلاً بك اخي انرت الصفحه بوجودك بارك الله فيك واتمنى لك قراءه موفقه ومفيده من مواضيع ήŦόόLǻ● |
| |||
| وهأنا عدت من جديد ومعي ما تبقى او جزء من ما تبقى منها وقد ادخلت في هذا الجزء زميلة سميه في الدارسه تلك الزميله هي عتبة او سلم سميه للسقوط وتدريجياً الى جحيم الهاويه بدأت الدراسه للعام الجديد وبدأت معها قضيتنا الحقيقه او روآيتنا فهاهي سميه وضعت اطراف رجليها على عتبت الهاويه وهاهي امها تجتاز الثلاث الاشهر الاولى من الحمل فهي الأن في شهر ها الرابع اصبح سالم الان في المرحله الثانويه وقد اوهم نفسه بانه رجل البيت وان العائله لا بد ن يكون لها رجل اخر فأبوه الرجل الأول ولكن من غير مقومات هذا هو تفكيره اما هو فله ذلك فهو فتي وذو عضلات ودلوع امه لذى ضمن رجولته في البيت على حد تفكيره. اصبحت سميه اكثر أنوثه وجمال واكثر تمرد من السابق عكس وداد التي اصبحت اكثرانطواءً على نفسها وقليلة الكلام اصبحت شخصيتها ضعيفه وسلبيه يتملكها الخوف حتى من أطفاء النور في الليل حتى صارت ليس لديها المقدره ان تخرج الحروف او الجمل دون تئتئه. اما الأب فلقد ابتعد كثيرا عن بيته واصبح البيت مجرد فندق للمبيت . سميه ذكيه جدا ومتفوقه في دراسته والكثير من الطالبات يتوددن لها لتفوقها و في الواقع تودد مصالح فقط. لان بالرغم من ذكاءها الا انها اخلاقها معهن ليست جيده فهي تثور وتغضب لأتفه الاسباب ولكن هناك زميلة لها استطاعت ان تتقرب لها علها علمت من اين تدخل عليها فتلك الفتاه تكبرهاسناً وضعيفه في الدراسه . ام سالم اصبحت ليست قادره على اعمال البيت فأصبح النصيب الاكبر على سميه وفي يوم من الايام وبينما هي مستلقيه على سريرها تحاول المذاكرهفهم الان في فترت الأمتحانات الشهريه واذا بأمها تدخل عليها وهي تصرخ.يا حقيره ياكلبه الم اقل لكِ بان تقومي بتنظيف المطبخ وتغسلي الملابس ردت سميه ولكن انا لم انتهي من المذاكره غدا علي امتحان شهري ولا بد ان احفظ جيداً باغتتها ام سليم بلطمه على راسها ومن ثم على انحاء متفرقه من جسمها وهي تصرخ يا حقيره اتعصين امري اتهملي ما امركِ به وتضرب وتلكم حتى اخمدت نار غضبها . و سميه وهي واجمه لم تحرك ساكناً فلقد تعودت على هذا الشيئ واصبح هذا الامرقد اعتاد عليها بدنها الهزيل ؟!!. وداد كانت بالقرب من الغرفه وقد رأت ما فعلته أمها بسميه فختبئت بالغرفه الاخرى خوفا من ان ينالها ما نالته سميه ولكن عندما خرجت أمها من عند سميه ذهبت سميه مسرعه الى أختها ودموعها تسابقها وحضنت أختها وبدأت بمواساتها ولكن سميه لم تبكي بل أبتسمت أبتسامه صفراء لأختها وقالت لها :: اعتدت على الامر وصمتت؟ في اليوم التالي ذهبت سميه الى المدرسه وهي في قمة الأكتئاب فلاحظت زميلتها ذلك الشي اتت إليها وسألتها ماذا بك ؟؟ ردت سميه لا شيئ ردت. زميلتها لا أنتِ غير طبيعيه شارده وحزينه ردت سميه اُحس بصداع ابتسمت زميلتها إبتسامة خبيثه وقالت لها: اتريدين دواء يبعد هذا الصداع ؟؟؟!!!! قالت سميه اتمنى ذلك وهي تضحك بصوت مرتفع اتمنى ان يكون مخدر حتى لا اشعر بما اشعر به الأن وقفت زميلتها على رجليها وهي فرحه وقالت : هل ما قلتيه صحيح؟؟!! اتريدين ان تتعاطي المخدر هل جربتيه من قبل ؟؟؟!! ضحكت سميه لا ولكن اذا وجدته الان امام ناظري سوف اتناوله دون تردد . بسرعه اخرجت زميلتها منديل صغيراً ملفوفاً بإحكام وأعطته الى سميه وقالت لها::افتحيه وتناوليه هذا مبتغاكِ صمتت قليل سميه ولكن دون وعي فتحته وتناولته . وهذه بداية مشاورها مع العفن . رجعت الى المنزل وهي خامله لا تقوى على ان تبدي اي شيئ نظر اليها سليم باستحقار كلمعتاد وصرخ قائلاً يابنت ماذا دهاكِ لم لا تقولي حتى السلام لما لا تتكلمين؟؟ هل اكل القط لسانك؟؟ نظرت اليه وابتسمت بميوعه لا مزاج لي بالكلام وهمت مسرعه الى غرفتها حاول ان يجري وراءها ولكنها كانت اسرع منه. اغلقت الباب وتمددت على سريرها وكانها بعالم اخر غير العالم الذي يعيشونه بقية البشر. ومع مرور الايام توطدت علاقتها بتلك الفتاه وأصبحت لا تستنغني عنها فسميه الأن هي من تبحث عنها وتعطيها مبتغاها فتلك الفتاة الرخيصه كانت لها مآرب اكبر من هذا والعياذ بالله وبخضم كل تلك الاحداث وصلت أم سالم الى مرحلت الولاده فهاهي تحس بالمخاض اسرع سالم بإخذها للمستشفى ولكن من داخله يحترق غضباً وحنقا على هذاالمولود الذي الى الأن لم يرى نور الدنيا؟ اُدخلت ام سالم غرفة الولاده وهم سالم بالأتصال على أبيه ليحضر للمستشفى. اتصل وقال أبي أين أنت ؟؟ أمي في المستشفى رد أبوه وقال: لما ذهبت للمستشفى؟؟؟ سالم أمي على وشك الولاده. اها هكذا رد أبو سالم ثم استرسل وقال اهذا هو شهرها؟؟ سوف احضر باي مستشفى انتم ؟؟ أبي سالم متعجباً وراداً على والده ماذا دهاك؟؟انا اقول لك أن أمي في مستشفى الولاده لتلد وانت تسألني هذا السؤال!!! قام أبو سالم باقفال الخط وبعد نصف ساعه او اكثر حضر ابو سليم الى المستشفى واذا بسالم يقول له امي ولدت ولدت يتلفظها ويقول انجبت لك ولداَ وهو حزين قال ابو سالم ماذا دهاك لما كل هذا؟؟ هل حصل شيئ سيئ لامك او للمولود قال لا قال ابو سالم مازحاً اضنك خائف ان يحل محلك في الدلال رفع صوته وقال وهل يجروء احد ان ياخذ مكاني انا الاكبر!!!! وبينما هما يتحدثان واذ بالممرضه مقبلة عليهما تخبرهما بانه بإمكانهما الدخول لرؤية ام سالم دخل ابو سالم وهو مبتسم قائلاً مبرووك الف مبروك ردت ام سالم الله يبارك فيك ولكن تعبت كثيراً اثناء الولاده رد سالم الم اقل لكِ المفروض ان لاتحملي فانتِ لستِ صغيره للتتحملي الحمل والولاده قالت له ام سالم حدث ما حدث الان لا ينفع العتب والوم ولكن انت لم تبارك لي بل بدأت بالتهكم والاستهزاء ابتسم سالم الى امه وقال انا أسف امي مبروك قالها وهو حزين. اما سميه ووداد احستا بداخلهن بفرحاً وسعاده حيث وخلال يومين متواصلين صيصبحن بدون قلائد داخل البيت ولا اوامر ولا ضرب كل تلك الفتره لاول مره يحسسن بالسعاد ولا يرغبن بالخروج من البيت . ولكن عكر صفوهن اخوهن عندما اتى وقت الغداء و سميه اصلحت الغداء فلما وضعته وجلسوا حول السفره جلس يتهكم ويستهزء على طبخها بالرغم ان طبخها شهي وبحكم الجميع من بينهم أمها ولكن هو كعادته يحب اذلالها ونكسارها وتحطيم نفسيتها بعد يومين خرجت ام سالم من المشفى وقد اطلق على المولود أسم سليم . هنا توقف قلمي انتظروني في جزء اخر من روايتي السقوط في الهاويه من مواضيع ήŦόόLǻ● التعديل الأخير تم بواسطة ήŦόόLǻ● ; 08-12-2008 الساعة 04:02 AM |
| |||
| اقتباس:
شاكره مروك الكريم من مواضيع ήŦόόLǻ● |
| |||
| اقتباس:
دمتِ في حفظ الله من مواضيع ήŦόόLǻ● |
| |||
| عاد اليكم يراعي مجدداً ناثراً ماستطاع فارجو متابعة ذلك المداد والاستمتاع بما يخطه هذا عله يفيق البعض من سباته ويسلي الاخر ويبعده عن همومه <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< <<<<<<<<<<< الآن ستكون الأحداث اكثر تشويقاً وإثاره فهاهي أم سالم خرجت من المشفى مع مولودها الجديد سليم وهي فرحة لأن الله رزقها بعد تلك السنين بمولود ذكر فهي لا تحبذ أن ترزق بمولودة أخرى فهي لا تحب الإناث!!! دخلت أم سالم إلى البيت وبيديها سليم أقبلت عليها كلا من سميه ووداد فرحتين بالمولود الجديد فقالت لهما ابتعدن عنه فهو صغير ولا يتحمل انفاسكن فأتى سالم وطبع على خد المولود قبلة قويه وسط دهشة الفتاتين واستنكارهن وهي ردت فعل طبيعيه لما قالت لهما امهما وما رأتاه من ابتسامة عريضه فرحة بما قام به نحو الصغير طبع الحزن على وجهي الفتاتين وذهبتا إلى الغرفه وهن يحسسن بغصة مريره . مرت الأيام والأم كما هي لم تتغير بمعاملتها اتجاه أبنتيها بالرغم أن سميه أصبحت الآن في الأول ثانوي ولكنها قد دخلت عالم الإدمان فهي لا تقدر أن تواصل يومها دون أن تأخذ المخدر وبدأت تسرق المال من جيب أبيها لتوفر تلك الحبوب اللعينه أما وداد كما هي منطويه وكئيبه ومما زاد ذلك قصة صديقتها فقد أثرت بها ففي لحظات صمت وحزن قُربت إليها أختها سميه وسألتها ما بالكِ يا وداد فأنتِ شاردة الذهن وحزينه منذ مده ماذا دهاكِ؟؟؟ ردت وداد بصوت حزين أنا حزينه على صديقتي عبير فهي في محنة كبرى ولا أستطيع مساعدتها بشيئ قالت لها سميه أخبريني قصتها علي أجد لكِ حلاً أو مشاوره تعينها على محنتها . قالت وداد عبير يتيمه ليس لها أب ولا أم ولديها أخوه وقد رباها أخوها الاكبر ولكن المصيبه كمنت بوضع كل ما ملكته الأم من أموال باسمها ضماناً لها . فلم يعجب اخوانها هذا الأمرفصاروا يكيلون لها العذاب حتى أنها تأخرت في دراستها المفروض الآن هي في السنه النهائيه من المرحلة الثانويه ولكنها لم تفلح في دراستها انظري إليها متخلفة عن دراستها بثلاث سنين فهي لم تحس بطعم السعاده منذ وفاة والديها بالرغم أن أخوها الكبير هو من رباها محاولاً التعويض عن ما فقدته من حنان الأب والأم . ولقد أحبت شخصاً حباً كبيراً يكبرها 3 سنوات أصبح هو أمانها وبدأت عليها السعاده والاستقرار ولكن قدر الله وما شاء فعل عندما أراد ان يتوج هذا الحب بالزواج تم الرفض من قبل والديه واعلنوا الحرب عليها تلك البائسه استسلمت ولم تقاوم حباً له وخوفاً عليه بل تحاول تشجيعه والوقوف معه لاجتياز تلك المرحله الحرجه واعد كل منهما الاخر أن ما بداخلهما لن يتغير وأن حبهما أزلي يكبر ولا يزول . قاطعتها سميه بنبرة حزن مسكينه عبير ألهذه الدرجه تحبه؟؟ ردت وداد نعم انتِ لم تشاهديها عندما تريد الكلام عنه معي احسها بعالم آخر كأنها تنظر إليه وهي تخاطبني . قالت لها سميه أخبري صديقتك أن تصبر الله كفيل بكل شيئ فلا تعلم بأن الله قادر أن يبدل حالهما وأن رفض والديه يتحول لقبول . قالت وداد أتمنى ذلك فهي صديقتي الوحيده ولا احب أن أراها هكذا قهقهت سميه وقالت مداعبة أختها الطيور على اشكالها تقع . تطور حال سميه وانحدرت وانجرفت إلى الهاويه وبدأت تتعرف على شباب ومن شاب إلى شاب ومن انحدار إلى جحيم إلى أن أصبح اسمها يتناقلونه الشباب فيما بينهم وفي وسط تلك المعمعه تعرفت على شاب سلب منها أعز ما تملك وتخلى عنها فأصبحت تكمل نقصها وبعده عنها وهجرها وتترجمه بأن تصطاد الشباب وتعلقهم بها ومن ثمن تتركهم ومن جانب آخر زاد طغيان أخيها عليها وعلى أختها فهو لأتفه الأسباب يقوم بضربها واهانتها كلما سنحت له الفرصه وأمها على حالها وفي يوم عصيب بالنسبه للأختين توفي الأب إثر حادث فقد اصطدم بشاحنة مسرعه بينما هو عائد إلى البيت. سميه ووداد نزل هذا الخبر كالصاعقه فلقد أحستا أن الدنيا اسودت وأن عذابهما سيزداد وأن أحزانهما ستصبغ حياتهما. أما سليم فلقد كان في سن الخامسه حيث لا يعي ما يدور حوله مع أنه كان يحب أبيه وأكثر تعلقاً به من أمه فهاهو اكتسب الحنيه منه فعندما رأى أختيه تبكيان اسرع إليهن وبدأ بمسح دموعهن محاولاً أن يضمهما إلى صدره الصغير . فما أن رأتاه على تلك الشاكله حتى انهارتا وضمتاه وأمهما تنظر إليهن باستحقار بما تفعلانه. ثم قامت نحو سليم وجرته وقالت له: ماذا تفعل اتركهن فهن خفيفات عقل !! وما تفعلانه دليلاً على كلامي . أما سالم مظهره يدل على حزنه أما في داخله فقد كان فرحاً فهو الآن رجل العائله!!! ووريثه والقائم عليها سيفعل ما يحلو له دون أن يكون من يحاسبه !!!! فبعد انقضاء 3 أيام ذهب بهما إلى المحكمه لعمل توكيل له عام على كل شيئ وكانت أمه تؤيده وتشد من أزره وما أن حصل على ما أراد قام بأخذ الأموال التي في البنك ليعمل مشروع باسمه!!!!!! محاولاً توفير الأموال لنفسه والاغتناء على اكتاف أخوته وما زاد ذلك هناك صديق أسمه هشام مقرب اليه يعتبره كأخ له وهو الأبليس الاخر لسالم فهو من يعينه على فعل ما يقوم به نحوه أخواته وهو من اقترح عليه ان يعمل مشروع باسمه ضماناً للحقوقه!!!! هشام من عائله متوسطه الدخل . ابوه يعمل يكدح لكي يوفر لهم لقمة العيش وان يكفهم عن السؤال وأمهم أميه ولكنها طيبة القلب فمع كثرة الأبناء عجزت ان تربي الجميع ولكنها تحاول جاهدة ان تغرس فيهم الاخلاق الطيبه فهم 10 في البيت من ذكور وأناث وليس لديها من يساعدها في اعباء البيت فلا ياتي اخر الليل الا وأم هشام قد اضناها التعب من اعباء المنزل هشام ولد مستهتر لا يبالي ولا يبر في والديه بل بالعكس عاصي ومشاكس فقد سبب الكثير من المشاكل لوالديه مع الجيران وغيرهم لذى اصبح له من يعاديه ويكره في حارته التي يقطن بها ولقد تعرف على سالم عن طريق ابن عم سالم محمود الذي كان من نفس الفصيله البذيئه!!!!. وداد بدأت تنهار شيئاً فشيئاً حتى في دراستها بدى عليها التأخر والرسوب وزادت في انطوائيتها وذلك جراء المعامله القاسيه التي تتلقاها من امها واخيها فهم دائماً يقومون بماعيرتها والاستهزاء بها وينعتونها بالضعيفه مما سبب لها حاله نفسيه زادت من اعتزالها للعالم الحقيقي فتقوقعت على نفسها واصبحت شبه معزوله عن العالم الحقيقي فهي تعيش في داخلها محاولة تعويض تلك الحياه باحلام من مخيلتها ترسمها وتتعايشها. تابعوني فيراعي بجعبته الكثير عما يدور في حياتنا الحقيقيه فمنها المخبئه ومنها الظاهرة للعيان من مواضيع ήŦόόLǻ● التعديل الأخير تم بواسطة ήŦόόLǻ● ; 08-16-2008 الساعة 02:50 PM |
| |||
| هلا قلبو شاكره مرورتس حبيبتي من مواضيع ήŦόόLǻ● |
| ||||
| ان شاء الله اكمل قرات الجزئين تتثبت القصه لانها بقلمك من مواضيع عتالا
0 اليد العمياء
__________________ ![]() وأخيرااااااااااااً تكملت لنهاااااااااااااايه قصتي الاولى *رحلتي الى رحاب امنيتي * لـ عتالا من نبض قلب السعوديه http://www.vp.rghh.com/t50775.html#post565082 حمل الروايه واقرأها على الجوال (ملاحظات,txt) http://arabsh.com/qpxc5htoknzs.html |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |