| |||||||||||||||||||||||||||
| اختر لون صفحتك
اختر لون صفحتك خط أكبر | |||||||||||||||||||||||||||
| | |||||||||||||||||||||||||||
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | حواء وصلات | قوانين منتدى رجه | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الملتقى الروائى قصص قصيره , قصص طويله , الروايات , الحكايات المعبره , قصص حزينه , قصص فكاهيه , قصص غراميه , قصص أطفال , قصص الأنبياء , قصص واقعيه , قصص خياله , قصص مؤثره , قصص منوعه |
| Loading |
| |||
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
| لا أعلم من أين أبدء أو من أين أخط قلمي فبجعبتي الكثير والكثير هناك أفكار لقصة ما تحكي واقعاً حقيقياً مريراً في مجتمعنا وفي البعض من بيوتنا سوف أحاول أن أسرد قصتي محاولة التعبير عن ذلك الواقع بشخصيات خياليه استنبطتها من خيالي . ولكن ما سوف تعانيه تلك الشخصيات فهو حقيقة معلقمة تتواجد وللأسف الان وبكثره في مجتمعاتنا . الشخصيات هي : الأب وهو أبو سالم رجل مسالم ورغم سلبياته الا إنه حنون الأم :: أم سالم امرأه متسلطه ومتعجرفه الابن الأكبر سالم جلاد اخوته البنت الوسطى: سميه بطلة قصتي البنت الصغرى : وداد وهي اصغر من سميه بسنة واحده فقط واخر العنقود: سليم شخص مشاكس وعنيد بالرغم من شقاوته فإنه محبوب بين أختيه تلك الشخصيات سوف تكون المحور للقصه ترنحت سميه وهي تهم بالوقوف من على سريرها كعادتها فهي تسهر ليلاً وتنام في الصباح إلى أن يحين أذان الظهر ولكن بينما أرادت أن تنفض غبار النوم من مقلتيها شاح لها ما ضيها ومرر نفسه كشريط سينمائي ممل بالنسبة لها فهي تحاول دائماً تحاول وتكرر المحاوله علها تنجح بأن تمحي ذلك الشريط لتستعيد ما تبقى من نفسها!!! أغمضت عينيها وبدأت الاحداث تتلقاها من مكنوناتها التي طالما أرادت أن تنظفها وتغسلها لتجعلها براقة عن تلك الأحداث التي استرسلتها وبدأ الشريط وهاهي تنظر إلى نفسها وهي في سن السابعه واقفة أمام النافذه ودموعها متحجرة في مقلتيها وتتؤه من الألم ومن جانبها أخوها سالم يقهقه فرحا بما يقوم به فهو من جعلها تتألم فقد لفّ معصميها على حديد النافذه وشدها بقوه وفي خضم تلك الدقائق المؤلمه كانت وداد تتمتم تريد أن تصرخ ولكن من خوفها خرست ولم تعد قادره على اخراج الاستنكار والخوف على أختها المقربة إليها ولكن عندما بدأت سميه بالصراخ واذ بأمها تنادي :: ماذا حدث كفاكي صراخا أيتها المزعجه ردت وداد عفوياً لشدة خوفها وحبها لأختها أماه تعالي بسرعه سالم آلم سميه فقد لفّ معصها بحديد النافذه ردت الأم إذا أتيت سوف أقوم بضربكِ أنتِ وتلك البائسه فأخوكم يمازحكن وأنتن لا تقوين على مزاحه مرددةَ بنات قليلة أدب واحترام يكفي بأنه أخوكم الكبير وما يفعله مجرد لعب يريد أن يلاعبكن وفي تلك اللحظه أنزلت سميه رأسها على كتف سالم وقامت بعضه فبدأ بالصراخ فأتت أم سالم ومعها السوط فبدأت بضرب سميه وتوبيخها على فعلتها التي وصفتها بالشنيعه !!! حاولت سميه تخليص نفسها من أمها وفرت هاربة إلى غرفتها وأغلقتها حتى لا تتمكن منها أمها مرة أخرى ولكن الأم لم تشفي غليلها منها فهي ارتكبت جرم عظيم بالنسبة لها فكيف لها أن تتطاول على أخيها المدلل فوقفت عند باب الغرفه وقالت لها إذا لم تخرجي الان فأنتي محرومة من العشاء ولا تنتظري مني أن أسامحكي إلا إذا تأسفتي من أخيك وقبل هو اعتذارك لم ترد سميه على أمها بل اكتفت بأن تصمت ودموعها كالنهر يحفر خديها الصغيرين حان وقت العشاء التفوا حول سفرة العشاء وإذا بالأب يسأل عن سميه فارادت وداد إخبار أبيها بما حدث فلطمتها أمها وصرخت بها أيتها اللعينه وقالت لها ماذا أردتِ أن تقولي ؟؟ وعيونها تتطاير شرراً صمتت وداد وقامت من السفره ودموعها تنهمر وبشده كالمزن. لم يعلق الأب على ما حدث ولا على تصرفها اتجاه ابنته بل تلفظ بكلماته المعهوده التي هي لبداية مشاجره تختم بفوز وتغلب أم سالم عليه بإهانته وتجريحه فهو دائماَ يقول ياصبر أيوب على بلواه من هنا صرخت وأزبدت وأرعدت وبدأت تقذف كلامها المسموم عليه ما إن بدأت حتى نفظ يديه من الأكل وقام ليدعها تكمل موالها المعهود لوحدها فلبس ملابسه وصفق الباب بوجهها تاركاً لها الجمل بما حمل. في تلك الاثناء ذهبت وداد وطرقت الباب على أختها قائلة:افتحي الباب أنا وداد ردت سميه لحظه هل معكِ أحد ؟؟ردت وداد باكية لا لوحدي وأسرعي بفتح الباب همت سميه بفتح الباب وأدخلت وداد بسرعة حتى لا تباغتها أمها وتفعل بها ما توعدته بها احتضنت سميه وداد وجلستا تواسي كل منهما الأخرى حتى غلبهن النوم فلم تنتبه سميه إلا على صوت أمها يا خسيسه يا نذله افتحي الباب فتحت الباب وهي مستسلمة لما سوف تقوم به أمها بها ولكن تفاجأت بأن أمها تطالبها بمساعدتها بالتنظيف سكتت سميه وبدأت بالتنظيف دون أن تتفوه بأدنى كلمة وما إن انتهت دخلت الحمام لتستحم ودموعها تغسل جسمها النحيل . ومرت الأيام وبدأت سميه تظهر عليها علامات الأنوثه وأختها أيضاً وجلادهم بدأت عليه علامات الفحوله فكبر وكبرتسلطه على أُختيه وأنانيته وما إن أصبحت سميه في سن الرابعة عشرحتى تبلورت شخصيتها العناديه والمتمرده فهي تحس أنها مستقله بذاتها فهي الان سوف تنتقل إلى الصف الثاني المتوسط وهذا بالنسبة إليها الوقت المناسب للتصدي لجبروت أخيها وتلقنه درساً وتنتقم منه على ما فعله بها طوال تلك السنين هي وأختها في نفس المدرسه ، الفرق بينهن أن أختها وداد بالسنة الاولى المتوسطه ومع مرور أيام الدراسه ومشاحنات سميه مع أخيها وتنكيل الجلاد بأختيه حدث شيئ لم يكن بحسبان سالم فأمهم وبعد تلك السنين تحس بعلامات طبيعيه تحسها كل امرأة حامل . هذا الحدث لم تبالي به الأختين ولكن سالم هو من أفزعه الخبر وبدأ بمعايرة أمه بأنها كبرت على الحمل والولاده وأن هذا الطفل سيخرج للحياه وهو مشوه وهي من ستبتلي به. تابعو البقيه فلم تنتهي قصتي بعد من تأليفي وبنية افكاري من مواضيع ήŦόόLǻ● 0 بقلمي ::(( السقوط الى الهـــاويه)) كامله اشكرك لزيارة الموضوع وقراءته -آمل منك الاتبخل على صاحب الطرح بكلمة شكر منك تبين له اهتمامك بما قرأت او بمحاورته حتى تثري الموضوع بنقاش قد تستفيد منه ويستفيد غيرك ولاتكن من الاعضاء الذين يدخلون بصمت ويخرجون به حتى نساهم برقي المنتدى واطروحاته ولاتنسى ان تتفضل بتقييم الموضوع في حال اعجبك او تقييم احد الردود التي اعجبتك |
| ||||
| متابعه حلوه بدايتها من مواضيع عتالا
0 اليد العمياء
__________________ ![]() وأخيرااااااااااااً تكملت لنهاااااااااااااايه قصتي الاولى *رحلتي الى رحاب امنيتي * لـ عتالا من نبض قلب السعوديه http://www.vp.rghh.com/t50775.html#post565082 حمل الروايه واقرأها على الجوال (ملاحظات,txt) http://arabsh.com/qpxc5htoknzs.html |
| |||
| €أختي عتالا شاكره لكِ هذه المتابعه واتمنى ان تحوز هذه القصه على اعجابك فنحن لا نستغني عن ملاحظاتك وتوجيهاتك دمتِ ودام قلمك من مواضيع ήŦόόLǻ● |
| ||||
| نفففففففففله مبدعه ماشاء الله ننتظر البقيييه ترى تحمست عجلي خخخخخ من مواضيع فتكات بنت كيداهم
0 حب من أول عطسهـ <<رووعه |
| |||
| اقتباس:
مشكوره قلبي على المرور من مواضيع ήŦόόLǻ● |
| ||||
| نفولة المشكلة ان الكثيرين يعانون من تلك المشاكل ظلم و قسوة الأبوين و الاخوة و ان كانت تعاليم الاسلام تتبع ما حدثت تلك المشاكل و الدول الأوروبية تتيح للأبناء اللجوء الى ديار خاصة بهم يجدون بها كل الحب و الرعاية بقوة القانون حال تقدمهم بشكوى ضد أبائهم أما فى مصر مثلا فلا وجود لمثل تلك القوانين لأنه لا حق لأحد لانتزاع أبنائه منه مهما كان السبب لكن هناك محاولات لحل المشكلة سيستفيد منها صغار السن ولا أعرف لما تلك الشخصية لكن بصراحة تولد لدى الفرد كراهية الحياة و الرغبة فى الانتحار ولو كان فى سن مبكرة لا أحب متابعة تلك القصة لأننى لا أحتملها لكننى سأحاول المتاعبة لأعرف خاتمتها شكرا
__________________ للأمانة الصورة العلوية من رومانسينا برووق أحلى صووووووووورة يالغاااااااااالى مشكوووووووور |
| |||
| اقتباس:
شاكره مرورتس من مواضيع ήŦόόLǻ● |
| |||
| اقتباس:
كلام منطقي وحقيقي هذا ما يحصل في مجتمعاتنا وللأسف الشديد سلمت من كل مكروه على هذا المرور العطر من مواضيع ήŦόόLǻ● |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |