
08-22-2008, 07:29 AM
|
| |
باختصار عن هشاشة العظام، سيئة العواقب وتصيب النساء أكثر من الرجال السلام عليكم ورحمة الله
هشاشة العظام أحدى الأمراض التي تشخص بفقد المُصاب لكتلة العظم، ما يجعل بناء العظم متخلخلاً، وبالتالي سيعتري الضعف قوة تحمّل العظم لثقل وزن الجسم أو لتلقّي الصدمات. وبالنتيجة ترتفع احتمالات الإصابة بالكسور، خاصة في منطقة المعصم أو فقرات الظهر أو الورك أو الفخذ.
والإصابات بهشاشة العظم شائعة جداً في كل العالم، ولا فرق بين دول متقدمة أو نامية في انتشار هذا المرض والنسبة الأعلى للإصابات هي في ما بين النساء.
وبالرغم من أن ثمة عدة عوامل تلعب أدواراً مختلفة في ارتفاع احتمالات الإصابة بهشاشة العظم، كالوراثة والجنس والهورمونات وبلوغ سن اليأس ونوعية ومكونات الغذاء اليومي، إلا أن لمقدار ونوعية ومستوى الحركة البدنية دوراً لا يُمكن إغفاله بحال في ارتفاع أو انخفاض الإصابات بهشاشة العظم.
وأداء التمارين الرياضية البدنية يساعد في تخفيف حدة المرض والسبب أن لبذل المجهود البدني تأثيرات تدفع إلى مزيد من ترسيخ كتلة ومكونات المعادن في العظم، وحماية العظم من تسريب تلك المعادن إلى خارج النسيج العظمي. كما أن التمارين الرياضية تُكسب المرء قدرات حفظ التوازن لأجزاء الجسم، وقدرات أداء الحركات المتنوعة بكفاءة تُقلل من احتمالات الإصابة بحالات الكسور أو السقوط.
ويعتبر العمر عاملا مهما في تقدم المرض كما أنه يؤثر على أداء نوعيات متفاوتة من التمارين الرياضية. وبالتالي تتأثر محاولاتهم في أداء التمارين الرياضية الهادفة إلى إضفاء مزيد من القوة والدعم لبناء عظم سليم خال من الهشاشة وقادر على تحمل أداء وظائفه.
العلاج
خلافاً للرياضة فعلى النساء اللاتي يشتبهن في تعرضهن للهشاشة عمل فحص لكثافة العظام عن طريق مسح Dexa (عن طريق أشعة X) وهو متوفر في كثير من المستشفيات والمراكز الطبية في السعودية والدول الأخرى وبناء على نتيجة المسح يعطي الطبيب العلاج الطبي المناسب |