اغلق هذه النافذة شرح طريقة التسجيل في المنتدى
وصلات
 
قران قصص صور برامج مواقع رسائل الجوال العاب نكت رج
اختر لون صفحتك تركواز بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي إفتراضي اسود
اختر لون صفحتك خط أكبر تركواز بنفسجي احمر


العودة   منتديات رجه > منتديات رجة الرئيسيه > الملتقى الطبي > فهرس الملتقى الطبي > الطب والصحة

Loading



اشتراك الآن بقروب بوابة رجه ليصلك جديد المواضيع المميزة والمختاره على بريدك بروابط مباشرة
 بريدك :  

بعد ان تقوم بادخال بريدك ستصلك رسالة بعنوان Please confirm your request to join ch_at‎ فقط اعد ارسال الرسالة من دون أي تغير Reply ثم ارسال Send لتفعيل حسابك.
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بسبب فتاوى جنسية .. موقع السستاني يتعرض للإختراق ¤ Ghada ¤ الاخبار News 4 09-18-2008 07:39 PM
**** فتاوى رمضان على youtube القسم الاول **** abohamzah خيمة رمضان 1 08-30-2008 08:14 PM
بن بخيت يزف خبر انتصار المسلسلات التركية على فتاوى "الهوالين"<<نعنبوك وش هالحتسي ¤ Ghada ¤ الاخبار News 3 08-27-2008 12:27 AM
فتاوى رمضانيه يكثر السؤال عنها... مفوته المواضيع الإسلاميه 4 08-16-2008 03:33 PM
طبخه لذيذه سألو مجرب اتمنى من الجميع الدخول وهي تتحضر بثواني حبيبي ضف وجهك الأطباق الرئيسية والشعبية 2 07-02-2008 01:26 PM

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1 (permalink)  
قديم 09-06-2008, 03:22 PM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي فتاوي طبيه

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مجموعه من الفتاوي الطبيه حاولت تجميعها للأستفاده منها وان شاء الله

سوف اقوم بأدراج تلك الفتاوي على فترات

ارجو من الله التوفيق




كثر الحديث عن الحبة السوداء، ما هو رأي سماحة الشيخ؟

الحبة السوداء طيبة، قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها شفاء من كل داء، ولكن ينبغي للذي يعالج بها أن يستأنس بأراء الأطباء العارفين بها من جهة كيفية العلاج بها قلة وكثرة وأوقات العلاج بها حتى يستفاد منها على الوجه الذي يعرفه الأطباء، وإلا فهي طيبة مثلما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-.
المصدر :::: موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((((((((((((((((((((
حقن الوجه بالكولاجين أو البوتوكس



السؤال



هل يجوز حقن الوجه بما يسمى (بالكولاجين أو البوتوكس)، أو الأخذ من دهون الجسم وحقنها في الوجه، علما بأن نتيجته مثل نتيجة الزيادة في الوزن، ولا يوجد به ضرر صحي؟ وجزاكم الله خيراً.








الجواب


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:



يطلق الأطباء مصطلح (الكولاجين أو البوتوكس) على أليافٍ بروتينية، جعلها الله سببا لسلامة أنسجة الجسم وتقويتها، تجعل الجلد ناعم الملمس، خالٍ من التجاعيد، غاية في النضارة والبهاء .


ويقلُّ إنتاج الجسم للكولاجين لأسباب عديدة كالإرهاق أو تلوُّث البيئة، وكذلك بسبب الكِبَر في السن .

ولمعالجة هذه التجاعيد التي سبَّبها نقص الكولاجين يقوم الأطباء بحقن الجلد بهذه المادة في الموضع المراد .



غير أن الجسم بطبيعته -كما يقول الأطباء- يُكسِّر جزيئات هذه المادة، بحيث تنتهي خلال ستة أشهر، وهذا يعني أن معالجة التجاعيد تستدعي أن تتم عملية الحقن كل ستة أشهر، وهذا مكلف ماليًّا، ومؤلمٌ جسديًّا.



وعليه فأقول إن المقصود من حقن الوجه بالكولاجين تَحسين الخِلْقة فهو من باب التَّجمُّل والزينة، والتجمُّل جائز بالطرق الطبيعية التي لا ضرر بسببها، كتحسين التغذية، والرياضة والتدليك، فالتَّزيُّن غير محرَّم بل هو مطلوبٌ شرعاً،


كما قال تعالى "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ"، غير أنه إذا كان التَّزيُّن بعملٍ جراحي كإزالة آثار الشيخوخة بِشدِّ تجاعيد الوجه، فالأصل فيه المنْعُ،


لأنه مظنَّةُ الدُّخول في معنى تغيير الخلقة التي ذكرها الله تعالى بقوله: "وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّه" وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله" فالنهي متعلِّق بالجراحة طلباً لمزيد الحسن .


وهل يدخل الحقنُ بالكولاجين في الجراحة، أم أن له حكم الرياضة والتدليك؟


والملاحظ أنه ليس من باب الرياضة، وليس شبيها بالتدليك، وربما كان إلى الجراحة أقرب.
واحتمال حصول الضرر من تكراره وارد، ولذلك لا أميل إلى جواز استعماله، والأولى تركه، فقد قال حسان بن أبي سنان: "مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَهْوَنَ مِنْ الْوَرَعِ دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ".







المجيب د. قيس بن محمد آل مبارك

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((




العلاج بعلوم الطاقة




السؤال



انتشرت في الوقت الحالي علوم الطاقة انتشاراً واسعاً، خاصة في الجانب العلاجي،

فهل يجوز العلاج بالطاقة، وممارسة فنونها المختلفة، مثل الريكي.

الماكروبيوتك. وكذلك البرمجة اللغوية العصبية، وعلى يد ممارسين مسلمين؟





الجواب




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالريكي كلمة يابانية، فكلمة "ري" تعني الكون، وكلمة"كي" تعني الطاقة، فيكون معناها الطاقة الكونية.



فجسم الإنسان فيه سبعة مراكز، يسمَّى كل مركز منها شكرة، ولكل شكرة لونها الخاص وفقاً لاهتزازها، وتتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد، بحيث تصل الطاقة عبر هذه المسارات إلى أجزاء الجسم.


فالريكي يعني تحريك هذه المواضع، بحيث يتم بوضع اليد، أو الأصبع على مواضع من الجسد محدَّدة عبر ثلاثة تمارين، بحيث يترتب على ذلك توازن في الطاقة الداخلية، ومن ثمَّ تصل الطاقة عبر المسارات إلى داخل الجسم.


فالريكي بهذا المعنى الذي ذكرته لك يُعتبر علماً صحيحًا.



"الماكروبيوتك" هو نظام غذائي نباتي يعتمد على التقليل من الدهون وتكثير الألياف، فهو غذاء يركز على ما يسمُّونه موازنة الطاقة الحيوية، من أجل الارتقاء بالصحة, فهو بهذا المعنى أيضاً يُعتبر علماً صحيحاً.


أما البرمجة العصبية فإنها وسيلة تُعين الإنسان على تنمية ملكاته، والارتقاء بمهاراته، وشحذ همته، وما يتبع ذلك من تحسين طريقة تفكيره، وتهذيب سلوكه. وقد عرفها بعضهم بأنها: ( علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات والمحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية).


فهو بهذا المعنى علمٌ صحيح، مستنده الملاحظة والتجربة.


غير أني وجدت مَن يرى بأنه يحوي أفكاراً مخالفة للشرع، فيقول: (هي خليط من العلوم والفلسفات والاعتقادات والممارسات، تهدف تقنياتها لإعادة صياغة صورة الواقع في ذهن الإنسان من معتقدات ومدارك وتصورات وعادات وقدرات، بحيث تصبح في داخل الفرد وذهنه لتنعكس على تصرفاته ).


وهذه دعوى تحتاج إلى إثبات، فإن صحّ وُجود شيءٍ من ذلك فلا شكَّ في تحريمه.
وأنت أيها السائل لا حرج عليك في استعمال أي معالجةٍ ما لم يكن فيها شيءٌ محرَّم.
بمعنى أن فنون المعالجات بالطاقة مباحة من حيث الأصل، غير أن هذا لا يمنع من وجود بعض الممارسات المحرَّمة، وهذا شأن استعمال جميع المباحات، مثال ذلك العلاج بالعقاقير والأدوية فإنه جائز، غير أنه يحرُم بالنجاسات، والعلاج بالطاقة شأنه شأن العلاج بالعقاقير.


ثم إنك مأجور إن شاء الله تعالى إن حسُنت نيَّتك في معالجة الناس








المجيب:::::: د. قيس بن محمد آل مبارك
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل



المصدر موقع اسلام اليوم

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((


أخذ المال مقابل التبرع بالدم!



السؤال


هناك بعض المستشفيات الخاصة -إن لم يكن جميعها- تعطي من يتبرع بالدم لديها مبلغاً من المال مقابل ذلك الدم الذي تأخذه منه. هل يجوز أخذ المال مقابل الدم؟ مع العلم أن المستشفى يقوم ببيع الدم على المرضى بأضعاف المبلغ الذي اشتراه به؟!









الجواب


الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده وبعد:
فالدم محرم بنص القرآن قال تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ" [المائدة:3]. وجاء في الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فباعوها وأكلوا أثمانها وإن الله -عز وجل- إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه" أخرجه أحمد (2111)، وأبو داود (3488). وعند البخاري (2223)، ومسلم (1582). أوله.

وعلى ذلك جاءت فتاوى العلماء في عصرنا بإباحة نقل الدم وتحريم بيعه ومن تلك الفتاوى: فتوى الشيخ حسنين مخلوف مفتى الديار المصرية، وهي من أوائل الفتاوى في هذا الباب حيث صدرت سنة (1950م) وفتوى الشيخ حسن مأمون (مفتي الديار المصرية) برقم (1065) وتاريخ (2/12/1378هـ) الموافق (9 يوليه 1959م)، وفتوى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية برقم (65) وتاريخ (7/2/1399هـ)، وفتوى لجنة الإفتاء بالمملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ (20/5/1397هـ)، وفتوى لجنة الإفتاء الجزائرية بتاريخ (6/3/1392هـ) وفتوى المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي،

وقد جاء في الفتوى الصادرة في( 13/7/1409هـ) تحريم بيع الدم، وأن نقل الدم من امرأة إلى طفل دون الحولين لا يأخذ حكم الرضاع المحرَّم.. وهو أمر اتفقت عليه الفتاوى الصادرة في هذا الشأن.. وصدرت عشرات، بل مئات الفتاوى الجماعية والفردية، والكتب والمقالات التي تبيح نقل الدم إذا تعين ذلك لإنقاذ حياة أو لشفاء مرض. وأن ذلك يجب أن يكون من قبيل التبرع لا المعاوضة والبيع.. وأن المضطر للشراء لا لوم عليه ولا تثريب، إن لم يجد وسيلة أخرى لذلك. وأن تتبع الشروط الطبية لنقل الدم للتوقي من نقل الأمراض، ومن حدوث تفاعلات خطيرة.

وقد جاء في فتوى المجتمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي في دورته الحادية عشرة المنعقدة بمكة المكرمة (13-20 رجب 1409هـ ما يلي:
(أما حكم أخذ العوض عن الدم، وبعبارة أخرى: بيع الدم؛ فقد رأى المجلس أنه لا يجوز؛ لأنه من المحرمات المنصوص عليها في القرآن الكريم مع الميتة ولحم الخنزير، فلا يجوز بيعه وأخذ عوض عنه. وقد صح في الحديث: "إن الله تعالى إذا حرم شيئاً حرم ثمنه"، كما صح أنه نهى عن بيع الدم. ويستثنى من ذلك حالات الضرورة إليه للأغراض الطبية ولا يوجد من يتبرع إلا بعوض، فإن الضرورات تبيح المحظورات، بقدر ما ترفع الضرورة وعندئذ يحل للمشتري دفع العوض، ويكون الإثم على الآخذ. ولا مانع من إعطاء المال على سبيل الهبة أو المكافأة تشجيعاً على القيام بهذا العمل الإنساني الخيري لأنه يكون من باب التبرعات، لا من باب المعاوضات). والله أعلم.




المجيب : د. محمد بن إبراهيم السعيدي
رئيس قسم الدراسات الإسلامية في كلية المعلمين بمكة

المصدر موقع اسلام اليوم

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((((((((((((((((((((


حكم إجراء عملية ربط المعدة




الســــــؤال :::




أبلغ من العمر 23 عاماً وأعاني من الزيادة المفرطة في الوزن وأرغب في القيام بعملية تغيير مسار أو اتجاه المعدة لتصغيرها وربطها بالأمعاء مباشرة وهي عملية كبيرة ولها آثار جانبية كأي عملية جراحية ..سؤالي: هل تغيير مسار المعدة حتى لا يستفيد الجسم من الطعام يعتبر تغييراً لخلق الله؟ وهل يجوز لي القيام بهذه العملية ؟








الجـــــواب :::





الحمد لله
يجوز إجراء عملية لربط المعدة (تصغيرها بوضع الحزام أو عن طريق التدبيس) ، أو تصغير حجمها وتوصيلها بالأمعاء الدقيقة ، لغرض التخفيف من الوزن المفرط ، ولا يعد هذا من تغيير خلق الله ، لأنه من باب العلاج والتداوي ، لكن يشترط غلبة الظن بعدم ترتب مفسدة أو مضرة أعظم ، ويُرجع في ذلك إلى رأي الطبيب الثقة ، وذلك لأن هذه العمليات قد يكون لها آثار جانبية خطرة .


والأولى استعمال طرق الحمية والرجيم ، بمتابعة أهل الاختصاص ، فإذا لم يُجْدِ ذلك ، أمكن اللجوء إلى ربط المعدة أو تغيير المسار عند التأكد من السلامة من الأضرار والآثار الجانبية .
والله أعلم .






المصدر ::: الإسلام سؤال وجواب
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((

حكم تأخير الصلاة من أجل إجراء عملية جراحية؟



الســــــؤال :::



هل يجوز تأخير الصلاة حتى خروج وقتها كصلاة العصر مثلاً للضرورة ، وذلك إذا كان الطبيب في حال إجراء العملية وتحت يده مريض لو تركه ولو لفترة قصيرة فإن في ذلك خطراً على حياته ؟






الجـــــواب :::



الحمد لله

"على الطبيب المتخصص في إجراء العمليات أن يراعي في إجرائها الوقت الذي لا يفوت به أداء الصلاة في وقتها ويجوز في حال الضرورة الجمع بين الصلاتين جمع تقديم أو تأخير ؛ كالظهر مع العصر ، والمغرب مع العشاء ، حسبما تدعو إليه الضرورة ،

أما إذا كانت لا تجمع إلى ما بعدها كالعصر والفجر ، فإن أمكن أداؤها في وقتها ولو كان عن طريق النوبة لبعض العاملين ، ثم يصلي الآخرون بعدهم فذلك حسن ، وإن لم يمكن ذلك فلا حرج في تأخير الصلاة وقضائها بعد انتهاء العملية للضرورة ، وهي تقدر بقدرها .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .. الشيخ صالح بن فوزان الفوزان .. الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد .
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" ( 25/44) .

.



المصدر ::: الإسلام سؤال وجواب
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((

الاستمناء باليد من أجل الفحص الطبي




الســــــؤال :::


أنا أعرف أن الاستمناء حرام في الإسلام. ولكن إذا أراد الشخص إجراء فحوصات لمعرفة العقم والخصوبة فإن العاملين في المختبر يطلبون عينة من مني الشخص . ولا يمكننا الحصول على المني إلا عن طريق الاستمناء في المختبر . فهل يجوز ذلك ؟.






الجـــــواب :::





الحمد لله

نعم ، يجوز ذلك ، وقد جاء في فتاوى الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله أنه سئل عن ذلك فأجاب :

لا بأس بذلك ما دام أنه محتاج إليه ، فقد قال العلماء : ومن استمنى بيده من غير حاجة عزر ، أما هذا فلحاجة وهي إخراج المني لتحليله ومعرفة المرض الذي من أجله لم ينجب هذا الشخص ولعل العلة منه أو من زوجته ، فمثل هذه الحالة لا بأس بها إن شاء الله .

انتهى من فتاوى الشيخ عبد الله بن حميد ص 271

والله اعلم .
.



المصدر ::: الإسلام سؤال وجواب
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) ))))))))))))))))))

حكم سحب دم للصائم
!


ما حكم من سحب منه دم وهو صائم في رمضان وذلك بغرض التحليل ؟





الجـــــــــــــــــــواب


مثل هذا التحليل لا يفسد الصوم بل يعفى عنه لأنه مما تدعو الحاجة إليه وليس من جنس المفطرات المعلومة من الشرع المطهر . .





المصدر :::المصدر :::موقع طريق الإسلام

عبدالعزيز بن باز

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((

الآثار الجانبية للأدوية

هل يجوز أن نتعالج بأدوية علاج الأعصاب، وأدوية العلاج النفسي؟ علماً بأن لها آثاراً ثانوية خطرة، وكيف نعالج امرأة تعاني من مرض نفسي، علماً بأن الرقية لم تعالجها؟ وأمي تطلب مني أن أوقف هذه الأدوية لأنها تعاني كثيرا منها، ولكن إذا أوقفت الأدوية سوف تكون لديها نوبات هذيان، وتقول: إن الله سيعاقبني لأنني أجبرها على أخذ الأدوية. أرشدوني مأجورين.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
اعلمي أيتها الأخت الكريمة أن الممرض والشافي هو الله تعالى، ولا يجوز اعتقاد أن الرُّقية لَمْ تعالج، لأن الله تعالى قال: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"، ووعْدُ الله واقعٌ يقينا لا شك فيه، فإذا وُجد الدعاء وُجِدَت الإجابة، غير أن تخلُّف الاستجابة، إنما هو بسبب أن الراقي لَمْ يَأْتِ بالرُّقية على وجهها، فحقيقة الرقية أن يَطلب الراقي الشفاءَ من الله تعالى وهو مُوقن بالإجابة، وأن الشفاء بيده وحده سبحانه، وقد يستجيب الله تعالى لكن يُؤَخِّر الإجابة، ويكون التأخر بسبب أن المصلحة تقتضي تأخير الإجابة، وقد جاء في الحكم العطائية: (لا يكن تأخُّرُ أَمَدُ العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختار لك، لا فيما تختار لنفسك، وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد، ولا يشكك في الوعد عدم وقوع الموعود وإن تَعَيَّنَ زمنه، لئلا يكون ذلك قدحاً في بصيرتك، وإخمادا لنور سريرتك).
فادعي وألِحِّي في الدعاء، واستيقني بالإجابة، فإنها متحقِّقة بلا شك، لكن حصولها قد لا يكون بعين المراد، بل بما هو أفضل.
ثم اعلمي أن التداوي جائز، وليس بواجب، وربما كان مطلوبا ومأموراً به على سبيل النَّدب المؤكَّد، وذلك إذا كان ترك الدواء يسبِّب ضررا على والدتك، وهذا هو الظاهر من حال والدتكِ، كما فهمته من السؤال.
أما قولك بأن أدوية العلاج النفسي تسبب آثارا خطرة، فهذا ما يذكره الأطباء، غير أنها لا تعطى إلا إذا دعت الضرورة، بحيث يكون الضَّرَرُ في تركها أشدَّ وأخطر منه في استعمالها.
فعليكِ إقناع والدتك بأنَّ الأَولى لها أخذ الدواء، وأنَّ ترك الدواء لا ينبغي، وقد يَحرُمُ عليها، وتأثم إذا كان في تركه ضرر كبير على صحَّتها، وليس عليك إجبارها بذلك، فهي أدْرَى بحالها، وهي المسؤولة عن نفسها، فقد جعل اللهُ رعايةَ الجسد حقٌّ خالص للإنسان البالغ العاقل–ذكرا كان أو أنثى- فهو المسؤول عن بدنه، فلا يُستباحُ جسده إلا برضاه مادام يُدرك ويعقل، فقد متَّع الله الإنسانَ بأعضاء وأطراف ومنافع، لا يجوز لغيره أن يتصرف فيها بالمباشرة ولا بالعلاج.
فليس لكِ إلا أن تُبَيِّني لها ضرورة أخذ الدواء والمخاطر المترتِّبة على تركه، ليكون رأيها صادراً عن علم ومعرفة وقناعة، ولكِ أن تستعيني في إقناعها بِمَن يقدرُ على ذلك، ولا حرج عليك بعد ذلك، بل أنتِ مشكورة مأجورة إن شاء الله تعالى.
وهذا بخلاف المريض إذا كان قاصرَ الأهلية كالصغير والمجنون، والذي يعاني من مرض نفساني، فهذا المريض لا يُستأذَن في علاجه، بل يؤخذ الإذن من وليِّه، لأنه ليس له رأي يصدر عن تمييز وعقل. والله أعلم.

د. قيس بن محمد آل مبارك

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((((((((((((

من مواضيع ήŦόόLǻ●


0 اعرف مرضك من وجهك وملامحه.. وهذه هي العلامات
0 قصور الدرقية
0 الشخير والعجائز
0 لمرضى البواسير والنزيف الشرجي وآلام الشرج
0 تحذير .... من شرب الماء البارد بعد الاكل

اشكرك لزيارة الموضوع وقراءته -آمل منك الاتبخل على صاحب الطرح بكلمة شكر منك تبين له اهتمامك بما قرأت او بمحاورته حتى تثري الموضوع بنقاش قد تستفيد منه ويستفيد غيرك ولاتكن من الاعضاء الذين يدخلون بصمت ويخرجون به حتى نساهم برقي المنتدى واطروحاته ولاتنسى ان تتفضل بتقييم الموضوع في حال اعجبك او تقييم احد الردود التي اعجبتك
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#2 (permalink)  
قديم 09-06-2008, 03:36 PM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي رد: فتاوي طبيه
سؤل الشيخ سلمان العودة بتاريخ 1/8/1421 هذا السؤال:


ما الحكم الشرعي لإجهاض الجنين قبل أربعة أشهر؟ وإذا خافت
المرأة على نفسها من الموت فهل لها أن تجهض الحمل ؟


فأجاب الشيخ بما يلي:

يمر الجنين في بطن أمه بأربعة أطوار:
1. النطفة 2. العلقة 3. المضغة 4. نفخ الروح.
وقد اتفق العلماء على تحريم إسقاط الجنين بعد نفخ الروح إذا لم يكن هناك ضرورة لإسقاطه؛ لأن إسقاطه من غير ضرورة قتل للنفس المحترمة، ونفخ الروح بعد مائة وعشرين يوماً، وأما قبل نفخ الروح فقد اختلف في حكم الإسقاط من غير ضرورة على الأقوال الآتية :
القول الأول : تحريم الإسقاط في جميع الأطوار ، وهو قول أكثر المالكية، وبعض الحنفية، والشافعية، والحنابلة، وقول الظاهرية .
القول الثاني: جواز الإسقاط في النطفة والتحريم في بقية الأطوار، وهذا قول بعض المالكية والمذهب عند الحنابلة .
القول الثالث: جواز الإسقاط قبل نفخ الروح، وهو قول الحنفية، وبعض الشافعية، وبعض الحنابلة .
أدلة هذه الأقول :
استدل أصحاب القول الأول بحديث أبي هريرة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قضى في جنين امرأة من بني لحيان بغرة عبد أو أمة . رواه البخاري (6909)، ومسلم(1681)، والجنين اسم لما في البطن، وإيجاب الغرة فيه دليل على أنه محترم يأثم المتعدي عليه، وإذا كان يأثم بالتعدي عليه فإنه لا يجوز إسقاطه ، وبأن هذه النطفة مبدأ الحياة، وإذا كان لا يجوز إتلاف الحي فكذلك السقط الذي هو مبدأ الحياة.
وبأن الإسقاط يشبه الوأد لاشتراكهما في القتل، إذ الإسقاط قتل ما تهيأ ليكون إنساناً، والوأد محرم بالإجماع فكذلك الإسقاط .
ويشكل على الحديث أنه واقعة عين محتملة .
واستدل أصحاب القول الثاني بحديث ابن مسعود " إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوماً على حالها لا تغـيّر، فإذا مضت الأربعون صارت علقة، ثم مضغة كذلك ..." الحديث رواه أحمد (3553).
ووجه الاستدلال بالحديث: أن فيه إشارة إلى أن النطفة تبقى على حالها ولا تنعقد، وما لا ينعقد فيجوز إسقاطه.
ويُردّ عليه من وجهين :
1. أن الحديث بهذا اللفظ ضعيف.
2. لو ثبت فلا دليل على التفريق بين ما انعقد وما لم ينعقد.
واستدلوا بأن النطفة لم تنعقد بعد وقد لا تنعقد، ولذا فإنها ليست بشيء ولا يتعلق بها حكم طالما أنها لم تجتمع في الرحم، وكما أن له العزل ابتداء فله الإسقاط كذلك.
ويرد عليه بأنه لا دلالة على عدم الانعقاد حتى يجعل مناطاً للتفريق، بل يرده حديث ابن مسعود الصحيح " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً" رواه البخاري (3208)، ومسلم (2643)، فإن هذا يقتضي أن الله قد جمع فيها خلقه جمعاً خفياً، وهذا التخليق يتزايد شيئاً فشيئاً إلى أن يظهر للحس ظهوراً لا خفاء به كله.
واستدل أصحاب القول الثالث القائل بالجواز قبل نفخ الروح بالآتي :
1. أن كل ما لم تحلّه الروح لا يبعث يوم القيامة، ومن لا يبعث فلا اعتبار لوجوده، ومن هو كذلك فلا حرمة في إسقاطه.
2. أن الجنين ما لم يتخلق فإنه ليس بآدمي، وإذا لم يكن كذلك فلا حرمة له ومن ثم فيجوز إسقاطه.
ويرد عليه : بأن هذا اعتداء على ما مصيره اكتمال الآدمية وحلول الروح فيه، وهذا الاعتداء بغير حق إيقاف له، والاعتداء بغير حق محرم، ثمّ إنه لا دليل على عدم التخليق .
وقد مال بعض الفقهاء الأطباء المعاصرين إلى القول الأول القائل بالتحريم لوجاهة أدلته وقوتها، يقول الدكتور حسان حتحوت: " وكما استنبط السابقون أحكامهم مما بين أيديهم من معلومات طبية، فليس لنا أن نكتفي بالنقل عنهم، وبين أيدينا دقائق وتفصيلات علمية جديدة لم تكن في زمانهم، ولما كنت من أهل الاختصاص الطبي الدقيق في هذا الموضوع، فقد وجدت من الأمانة أن أضع أمام أشياخنا وفقهائنا حقيقةَ أن الجنين حي من بدء حمله، وأنه ينساب نامياً في تناغم واتصال، وأن قلبه ينبض في شرايينه منذ أسبوعه الخامس، وأن جنين الأشهر الثلاثة تام الخلقة وإن كان صغير الحجم، وأنه تكوّن وإنما يكبر وينضج بعد ذلك، وأن الجنين يتحرك ونرصد بأجهزتنا حركته ونسمع دقات قلبه قبل أن تحس أمه بحركاته بزمان طويل، وأعلم من الناحية الطبية أن قتل الجنين قتل نفس، وأصونه وأحافظ عليه إلا إن كان في استمرار الحمل تهديد لحياة أمه، وآنذاك فقط أهدر حياة لأنقذ حياة، ولكن ليس لما دون ذلك من أسباب ".
وانظر في ذلك (الإسلام وتنظيم الأسرة)، و(تنظيم النسل وموقف الشريعة منه)، وهذا الذي ذكره الدكتور حسان حتحوت سألت عنه جماعة من الأطباء المختصين فوجدته كذلك، وللقول الثالث عندي وجاهة ظاهرة؛ لأن الحياة التي في أول الحمل إنما هي امتداد للحياة التي في الحيوان المنوي، بخلاف الحياة الحادثة من نفخ الروح بعد مائة وعشرين يوماً، فهي حياة إنسانية ذات احترام خاص، ولهذا قال - تعالى - :"ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين " [المؤمنون : 13].
فنلاحظ في الآية الكريمة ذكر مراحل التكوين الجنيني، وفي آخر مرحلة، وهي ما بعد المضغة والعظام قال: ثم أنشأناه خلقاً آخر، فتبارك الله أحسن الخالقين، وهذا مؤذن بأن الكلام لا يزال متعلقاً بالتخليق في الرحم، ولذلك ذهب جمهور المفسرين إلى هذا.
وقد قال الطبري في تفسيره (18/9) :" قال بعضهم : إنشاؤه إياه خلقاً آخر : نفخه الروح فيه، فيصير حينئذ إنساناً، وكان قبل ذلك صورة .
ثم روى بإسناده عن ابن عباس من طرق عكرمة، والشعبي، ومجاهد، وأبي العالية، والضحاك، وابن زيد أن ذلك نفخ الروح فيه.
ثم ذكر قولين آخرين .
ثم قال:" وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: قول من قال : عنى بذلك نفخ الروح فيه، وذلك أنه بنفخ الروح فيه يتحول خلقاً آخر إنساناً، وكان قبل ذلك بالأحوال التي وصفه الله أنه كان فيها، من نطفة وعلقة ومضغة وعظم، وبنفخ الروح فيه يتحول عن تلك المعاني كلها إلى معنى الإنسانية، كما يحول أبوه آدم بنفخ الروح في الطين التي خلق منها إنساناً، وخلقاً آخر غير الطين الذي خلق منه " انتهى، ومن المعلوم أن جواز الإسقاط هنا يكون للضرورة، والحاجة والمصلحة الراجحة .
لكن من حيث المبدأ فقد اختلف العلماء في إسقاط الجنين إذا لم يتم له مائة وعشرون يوماً، فأجاز ذلك الحنفية وابن عقيل من الحنابلة عند الحاجة محتجين بحديث ابن مسعود المشهور المتفق عليه (أربعين يوماً نطفة ... إلخ) رواه البخاري (3208)، ومسلم (2643)، ومنعه آخرون إذا تجاوز الأربعين يوماً منذ بداية الحمل وهو المشهور عند الحنابلة .
والراجح أنه إذا احتيج إلى إسقاطه لسبب صحيح جاز إسقاطه قبل تمام المائة وعشرين يوماً. والله أعلم.


(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((


فتوى حول عدم تنفيذ إجراءات الإنعاش في حالات مرضية محددة





الحمد لله والصلاة والسلام على من لانبي بعده :

فقد أطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء على ماورد إلى سماحة الرئيس العام مــن المستفتى / مدير فرع الشئون الدينية بالشمالية الغربية عن طريق / مدير إدارة الشئون الدينية للقوات المسلحة والسؤال إلى اللجنةمن إدارة البحوث العلمية والافتاء برقم ( 1508) وتاريخ 28/3/1409 هـ وقد سأل المستفتى سؤالا هذا نصه :

" ورد إلينا شرح ضابط التوعية الإسلامية بمستشفى القوات المسلحة بالشمالية الغربية بتاريخ 13/3/1409 هـ . المبني على خطاب نائب رئيس الأطباء بمستشفى القوات المسلحة الشمالية الغربية المؤرخ في 12/3/1409هـ والذي يطلب فيه فتوى حول عدم تنفيذ إجراءات الإنعاش في النقاط والأحوال التي ورد ذكرها في دليل سياسة العمل والإجراءات المرفقة نأمل من فضيلتكم التكرم باتخاذ ماترونه لإصدار فتوى بجوار هذه النقاط من عدمها وإشعارنا ليتم على ضوء ذلك العمل بموجبه في مستشفى القوات المسلحة بالمنطقة الشمالية الغربية هذا والله يحفظكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .."

هذا والحالات التي وردت في دليل سياسة العمل ولإجراءات هي التالية :

أولا : إذا وصل المريض متوفى .

ثانيا : إذا كان ملف المريض مختوما بعلامة عدم عمل إجراءات الإنعاش بناء على رفض المريض أو وكيله في حال عدم صلاحية المريض للإنعاش .

ثالثا : إذا قرر ثلاثة أطباء أن من غير المناسب إنعاش المريض عندما يكون من الواضح أنه يعاني من مرض مستعصى غير قابل للعلاج وأن الموت محقق .

رابعا : إذا كان المريض في حالة عجز أكيد أو جسميا أو كليهما وفى حالة خمول ذهني مع مرض مزمن مثل السكتة الدماغية المسببه للعجز أو مرض السرطان في مرحلة متقدمة أو مرض القلب والرئتين المزمن الشديد أو أمراض الهزال وتكرار توقف القلب والرئتين .

خامسا : إذا وجد لدى المريض دليل على الإصابة بتلف في الدماغ مستعصى على العلاج عقب تعرضه لتوقف القلب والرئتين لأول مرة .

سادسا : إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مجد وغير ملائم لوضع معين حسب رأي الأطباء الحاضرين فإن رأى المريض الذاتي لا يهم والأطباء غير ملزمين بإجراء إنعاش القلب والرئتين ولايحق لذوي المريض طلب هذا النوع من العلاج إذا كان غير مجد .

ومن دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي :

أولا : إذا وصل المريض إلى المستشفى وهو متوفى فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش .

ثانيا : إذا كانت حالة المريض غير صالحة للإنعاش بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات فلاحاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش .

ثالثا : إذا كان مرض المريض مستعصيا غير قابل للعلاج وأن الموت محقق بشهادة ثلاثة من الأطباء

رابعا : إذا كان المريض في حالة عجز أو في حالة خمول ذهني مع مرض مزمن أو مرض السرطان في مرحلة متقدمة أو مرض القلب والرئتين المزمن مع تكرار توقف القلب والرئتين وقرر ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات ذلك فلاحاجة لاستعمال جهاز الإنعاش .

خامسا : إذا وجد لدى المريض دليل على الإصابة بتلف في الدماغ مستعصى على العلاج بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الانعاش لعدم الفائدة في ذلك .

سادسا : إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مجد وغير ملائم لوضع معين حسب رأي ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات فلاحاجة لاستعمال آلات الإنعاش ولا يلتفت إلى رأي أولياء المريض في وضع آلات الإنعاش أو رفعها لكون ذلك ليس من اختصاصهم .

وبالله التوفيق ..وصلى الله على نبينا محد وآله وصحبه وسلم .

فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في المملكة العربية السعودية رقم ( 12086 )وتاريخ 20/6/1409هـ حول عدم تنفيذ إجراءات الإنعاش في حالات مرضية محددة

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((((((((((((((((((((((((


ما الحكم الشرعي لتشريح الاجنة و المواليد و الاطفال لمعرفة اسباب العيوب الخلقية او الامراض الوراثية التي لديهم؟


حكم أخذ عينة من المتوفى بواسطة إبرة لمعرفة سبب الوفاة



صدر من هيئة كبار العلماء فتوى تجيز التشريح الطبي من اجل التحقق من الامراض. و اليك نص الفتوى كما في يتبع الفتوى فتوى اخرى تتعلق باخذ عينات من المتوفى بعد الموت للتشخيص الطبي:

الحمد لله وحده ، و الصلاة و السلام على رسوله و آله و صحبه .. وبعد :

صدر قرار من مجلس هيئة كبار العلماء في حكم التشريح رقم (47) و تاريخ 20/8/1396هـ . هذا مضمونه :

( الحمد لله وحده ، و صلى الله عليه وسلم على من نبي بعده ، محمد و على آله و صحبه وبعد :

قفي الدورة التاسعة لمجلس هيئة كبار العلماء المنعقدة بمدينة الطائف ، في شهر شعبان عام 1396هـ. جرى الاطلاع على خطاب معالي وزير العدل رقم (3231/خ) المبني على خطاب وكيل وزارة الداخلية رقم (34/1/2/13446/3) و تاريخ 6/8/1395هـ المشفوع به صورة مذكرة السفارة الماليزية بجدة ، المتضمنة استفسارها عن رأي و موقف المملكة السعودية من إجراء عملية جراحية طبية على ميت مسلم ، و ذلك لأغراض مصالح الخدمات الطبية .

كما جرى استعراض البحث المقدم في ذلك من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء ، و ظهر أن الموضوع ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

الأول: التشريح لغرض التحقق من دعوى جنائية .

الثاني: التشريح لغرض التحقق من أمراض و بائية ، لتتخذ على ضوئه الاحتياطات الكفيلة بالوقاية منها .

الثالث: التشريح للغرض العلمي تعلماً و تعليماً .

و بعد تداول الرأي و المناقشة و دراسة البحث المقدم من اللجنة المشار إليه أعلاه – قرر المجلس مايلي :

بالنسبة للقسمين الأول و الثاني : فإن المجلس يرى أن في إجازتهما تحقيقاً لمصالح كثيرة في مجالات الأمن و العدل ووقاية المجتمع من الأمراض الوبائية ، و مفسدة انتهاك كرامة الجثة المشرحة مغمورة في جنب المصالح الكثيرة و العامة المتحققة بذلك ، و إن المجلس لهذا يقرر بالإجماع : إجازة التشريح لهذين الغرضين ، سواء كانت الجثة المشرحة جثة معصوم أم لا .

و أما النسبة للقسم الثالث – و هو : التشريح للغرض التعليمي- فنظراً إلى أن الشريعة الإسلامية قد جاءت بتحصيل المصالح و تكثيرها ، و بدرء المفاسد و تقليلها ، و بارتكاب أدنى الضررين لتفويت أشدهما ، و أنه إذا تعارضت المصالح أخذ بأرجحها ، و حيث إن تشريح غير الإنسان من الحيوانات لا يعني عن تشريح الإنسان ، وحيث إن في التشريح مصالح كثيرة ظهرت في التقدم العلمي في مجالات الطب المختلفة – فإن المجلس يرى جواز تشريح جثة الآدمي في الجملة ، إلا أنه نظراً إلى عناية الشريعة الإسلامية بكرامة المسلم ميتاً كعنايته حياً ، و ذلك لما روى أحمد و أبو داود و ابن ماجه ، عن عائشة رض الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( كسر عظم الميت ككسره حياً )) ، و نظراً إلى التشريح فيه امتهان لكرامته ، و حيث إن الضرورة إلى ذلك منفية بتيسير الحصول على جثث أموات غير معصومة-فإن المجلس يرى الاكتفاء بتشريح مثل هذه الجثث ، وعدم التعرض لجثث أموات معصومين و الحال ماذكر).

ثانيا:ً لايوجب التشريح وضوءاً و لا غسلاً .

و بالله التوفيق ، و صلى الله على نبيا محمد ، و آله وصحبه و سلم



حكم أخذ عينة من المتوفى بواسطة إبرة لمعرفة سبب الوفاة

و هذه ايضا فتوى من هيئة كبار العلماء السعودية بخصوص اخذ العينات بعد الوفاة:

إن هناك حالت من الوفاة تكتنف مسبباتها الغموض العلمي و يحتاج الطبيب معرفة السبب المؤثر الأمر الذي يستلزم أخذ عينة (الحصول) بواسطة إبرة رفيعة من جسم المتوفى

و السؤال : ما مدى إمكانية ذلك من الناجية الشرعية ، علماً بأن حجم هذه الإبرة يقارب حجم الإبرة العادية ، و لا تسبب أي تشققات أو تشوهات بجسم المتوفى ؟

ج: إذا كان هناك ضرورة أو حاجة إلى معرفة سبب الوفاة ، و لم يكن معرفة سببها إلا بأخذ العينة على الصفة المذكورة-جاز ذلك شرعاً ، إيثاراً للمصلحة الراجحة على ما يصيب المتوفى من الأذى .

حكم إيقاف أجهزة تشغيل القلب و التنفس إذا كان القلب لا ينبض

في الحالات التي تستلزم حالة المريض أو المصاب وضعه تحت أجهزة تعمل على تشغيل القلب و التنفس في آن واحد ميكانيكياً ، فإذا أثبت من تخطيط مخ المريض الذي يعمل بشكل دوري خلال 24ساعة أنه في حالة أفقية –مسطح- فإن ذلك يفيد أن المخ توقف تماماً و أنه لا يعمل طيلة هذه المدة الأمر الذي يفيد من وجهة النظر الطبية وفاة المريض . هل يجوز في هذه الحالة إيقاف الأجهزة التي تقوم بتشغيل القلب و التنفس أتوماتيكياً ، و يهمنا أن نذكر أن الوفاة لن تعلن إلا بعد التأكد من أن القلب قد توقف بعد رفع هذه الأجهزة و ظهور العلامات المتعارف عليها شرعاً .

ج12: إذا كان الواقع كما ذكر جاز إيقاف الأجهزة التي تشغل القلب و جهاز التنفس أوتوماتيكياً إذا كان القلب لا ينبض ، و التنفس لا وجود له إلا بالأجهزة ، لأنه على هذا يكون ميتاً ، و حركة القلب و التنفس إنما هي بالأجهزة لا حياة الشخص ، لكن يجب التأكد من موته بعد رفع الأجهزة و قبل إعلان الموت لكمال إراحته

 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#3 (permalink)  
قديم 09-06-2008, 03:42 PM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي رد: فتاوي طبيه
حكم تطعيم وتلقيح الأطفال للمناعة




السؤال:

ما هو حكم الإسلام في تطعيم وتلقيح الأطفال للمناعة ؟ هناك أدلة تثبت بأن هذه التطعيمات قد تكون ضارة بالجسم ولكنها ضرورية في كثير من البلاد ، هذا موضوع مهم جداً والكثير لا يوجد لديهم الفهم الكافي له .

كذلك ما هو الحكم في التداوي قبل وقوع الداء كالتطعيم ؟

الجواب : لا بأس بالتداوي إذا خشي وقوع الداء لوجود وباء أو أسباب أخرى يخشى من وقوع الداء بسببها : فلا بأس بتعاطي الدواء لدفع البلاء الذي يخشى منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " من تصبح بسبع تمرات من تمر المدينة لم يضره سحر ولا سم " ، وهذا من باب دفع البلاء قبل وقوعه فهكذا إذا خشي من مرض وطُعم ضد الوباء الواقع في البلد أو في أي مكان لا بأس بذلك من باب الدفاع كما يعالج المرض النازل بالدواء ، لكن لا يجوز تعليق التمائم والحجب ضد المرض أو الجن أو العين لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، وقد أوضح عليه الصلاة والسلام أن ذلك من الشرك الأصغر فالواجب الحذر من ذلك .

" فتاوى الشيخ ابن باز

______________________________________________

السؤال :
ما حكم طفل الأنابيب ؟.

الجواب :
قد أفتى العلماء في هذه الرئاسة - رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية - بمنعه ، لما فيه من كشف العورة ، ولمس الفرج ، والعبث بالرحم ، ولو كان مني الرجل الذي هو زوج المرأة ، فأرى أن على الإنسان الرضا بحكم الله تعالى فهو " يجعل من يشاء عقيما " سورة الشورى 50

اللؤلؤ المكين من فتاوى الشيخ ابن جبرين .

__________________________________________________ ___

الدواء الجديد على شخص مقابل مال





السؤال:

السؤال : ما حكم أن يقبل المريض المسلم بإجراء تجربة الدواء الجديد عليه مقابل مال علما أنّ هذا الدواء قد يكون له أضرار جانبية ؟.

الجواب :
الحمد لله

عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين فأجاب حفظه الله :

إذا كان الضرر الذي يمكن أن يحصل من جراء تجربة الدواء الجديد يمكن إزالته بأدوية مباحة وتخفيف أثره ، سواء عالجته الشركة أو غيرها ، فلا مانع من استعماله كتجربة سواء بمقابل أو تبرعا ؛ لأنه إذا عرف بأن الضرر الذي يمكن أن يحصل يمكن أن يُحدث تلفا ولا يمكن معالجته فلا يجوز ولو بمال كثير لقوله تعالى " ولا تقتلوا أنفسكم " . والله أعلم .

الشيخ عبد الله بن جبرين

__________________________________________________ ______

السؤال :
ما حكم مداواة الطبيب للمرأة المسلمة ؟

الجواب:
الحمد لله
الأصل أنه إذا توافرت طبيبة متخصصة يجب أن تقوم بالكشف على المريضة وإذا لم يتوافر ذلك فتقوم بذلك طبيبة غير مسلمة ثقة ، فإن لم يتوافر ذلك يقوم به طبيب مسلم ، وإن لم يتوافر طبيب مسلم يمكن أن يقوم مقامه طبيب غير مسلم ، على أن يطلع من جسم المرأة على قدر الحاجة في تشخيص المرض ومداواته وألا يزيد عن ذلك وأن يغض الطرف قدر استطاعته ، وأن تتم معالجة الطبيب للمرأة هذه بحضور محرم أو زوج أو امرأة ثقة خشية الخلوة . والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد _____________________________________

سؤال:

هل التداوي بالطب الشرقي ( استعمال الاعشاب ، والوخز بالإبر ، والحجامه ) أمر جائز ؟.

الجواب:

الحمد لله

نعم هذا جائز ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " تداووا عباد الله ولا تداووا بالحرام ، إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرّم عليها " ، فالتداوي بالأعشاب من جملة المباحات . وذلك لا ينافي التوكل ، وقد جاء في الحديث أن رجلا قال : يا رسول الله ، أرأيت أدوية نتداوى بها ، ورُقاً نسترقي بها هل تردّ من قدر الله ، فقال عليه الصلاة والسلام : " هي من قدر الله " ، أي أن الله قدّر أن يصاب الإنسان بمرض ثم قدّر أن هذا المرض يحتاج إلى علاج ، وأنه إذا عولج بالأدوية أو بالأعشاب حصل الشفاء بإذن الله ، فلا مانع من استخدام هذه الأدوية ومنها الوخز بالإبر ، واستخدام الأعشاب .

الشيخ عبد الله بن جبرين .

وأما الأبر الصينية فإن ثبت نفعها أو كان نفعها أكثر من ضررها إذا وجد لها ضرر ، فلا بأس باستخدامها .

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((



السؤال :
اشتكي من كليتي عدة مرات وليس باستطاعتي التبول إلا قليلاً ، وذهبت إلى الطبيب فقال : إن علاجك أن تشرب الخمر لأن الخمر يعمل على ذوبان الحصوات في الكلية ، ثم شربت الخمر فاستفدت منه كثيراً ، فهل الله سبحانه وتعالى يُحاسبني على شرب الخمر ؟! أفتوني بالجواب الصحيح وجزاكم الله خيراً .
:: ! .

الجواب :
الحمد لله

لا يباح لك ولا يجوز لك شرب الخمر ، وهذا السؤال أجاب عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث طارق بن سويد قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر نصنعها للدواء فقال صلى الله عليه وسلم : ( لا ولكنها داء ) فأخبر أنها داء وليس فيها دواء ، فهذا الحديث يدل على أنها داء والطب الحديث كلهم مجمعون على أنها مضرة بكل حال ، فقد ألف كثير من المستشرقين مؤلفات عديدة في هذا الموضوع وقالوا إن نسيج شارب الخمر وهو ابن أربعين يماثل نسيج بدن الإنسان إذا كان ابن ستين ، فإنك وإن انتفعت بالنسبة إلى كليتيك ورأيت لها تأثيراً فهو لابد وأن يخرب جزءاً من جسمك في جهة أخرى ، ولابد وأن يحدث ضرراُ بكل حال ، فلا يجوز لك شربه ، وهناك أدوية مباحة تستعملها وتتعاطها لمعالجة كليتيك بدون هذا الأمر ، كيف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( عباد الله تداووا ولا تتداووا بحرام ، فإن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها ؟!) فإنه وإن لاحظت أنك انتفعت بها في جانب فهي لابد وأن تحدث أضراراً كثيرة من جوانب أخرى ، كما في حديث طارق بن سويد الذي أشرنا إليه والذي رواه مسلم ، والله أعلم .

من فتاوى سماحة الشيخ عبد الله بن حميد

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((((((((((

سؤال:

ما هو حكم استنساخ البشر ؟ وما هو حكمه من ناحية النسب والزواج والميراث وغيرها من الأحكام الأسرية ؟


الجواب:

الحمد لله

لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، وكرمه غاية التكريم فقال عز من قائل : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً ) الإسراء /70 ، زيَّنه بالعقل ، وشرفه بالتكليف ، وجعله خليفة في الأرض واستعمره فيها ، وأكرمه بحمل رسالته التي تنسجم مع فطرته بل هي الفطرة بعينها لقوله تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ) الروم /30 وقد حرص الإسلام على الحفاظ على فطرة الإنسان سوية من خلال المحافظة على المقاصد الكلية الخمسة : الدين والنفس والعقل والنسل والمال ، وصونها من كل تغيير يفسدها ، سواء من حيث السبب أم النتيجة ، يل على ذلك الحديث القدسي الذي أورده القرطبي من رواية القاضي إسماعيل : ( إني خلقت عبادي حنفاء كلهم ، وإن الشياطين أتتهم فاجتالتهم عن دينهم .. إلى قوله : - وأمرتهم أن يغيروا خلقي ) تفسير القرطبي 5/389

وقد علّم الله الإنسان ما لم يكن يعلم ، وأمره بالبحث والنظر والتفكر والتدبر مخاطباً إياه في آيات عديدة : ( أفلا يرون ) ، ( أفلا ينظرون ) ، ( أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة ) ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) ( إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) ( إن في ذلك لذكرى لأولى الألباب ) ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) .

والإسلام لا يضع حجراً ولا قيداً على حرية البحث العلمي ، إذ هو من باب استكناه سنة الله في خلقه ، ولكن الإسلام يقضي كذلك بأن لا يترك الباب مفتوحاً بدون ضوابط أمام دخول تطبيقات نتائج العلمي إلى الساحة العامة بغير أن تمر على مصفاة الشريعة ، لتمرر المباح وتحجز الحرام ، فلا يسمح بتنفيذ شيء لمجرد أنه قابل للتنفيذ ، بل لا بد أن يكون علماً نافعاً جالباً لمصالح العباد ودارئاً لمفاسدهم ، ولابد أن يحافظ هذا العلم على كرامة الإنسان ومكانته والغاية التي خلقه الله من أجلها ، فلا يتخذ حقلاً للتجريب ، ولا يعتدي على ذاتية الفرد وخصوصيته وتميزه ، ولا يؤدي إلى خلخلة الهيكل الاجتماعي المستقر أو يعصف بأسس القرابات والأنساب وصلات الأرحام والهياكل الأسرية المتعارف عليها على مدى التاريخ الإنساني في ظلال شرع الله وعلى أساس وطيد من أحكامه .

وقد كان مما استجد للناس من علم في هذا العصر ، ما ضجت به وسائل الإعلام في العالم كله باسم الاستنساخ ، وكان لابد من بيان حكم الشرع فيه ، بعد عرض تفاصيله من قبل نخبة من خبراء المسلمين وعلمائهم في هذا المجال .

تعريف الاستنساخ :

من المعلوم أن سنة الله في الخلق أن ينشأ المخلوق البشري من اجتماع نطفتين اثنتين تشتمل نواة كل منهما على عدد من الصبغات ( الكروموسومات ) يبلغ نصف عدد الصبغات التي في الخلايا الجسدية للإنسان ، فإذا اتحدت نطفة الأب ( الزوج ) التي تسمى الحيوان المنوي بنطفة الأم ( الزوجة ) التي تسمى البييضة ، تحولتا معاً إلى نطفة أمشاج أو لقيحة ، تشمل على حقيبة وراثية كاملة ، وتمتلك طاقة التكاثر ، فإذا انغرست في رحم الأم تنامت وتكاملت وولدت مخلوقاً مكتملاً بإذن الله ، وهي في مسيرتها تلك تتضاعف فتصير خليتين متماثلتين فأربعاً فثمانياً .. ثم تواصل تضاعفها حتى تبلغ مرحلة تبدأ عندها بالتمايز والتخصص ، فإذا انشطرت إحدى خلايا اللقيحة في مرحلة ما قبل التمايز إلى شطرين متماثلين تولد منهما توأمان متماثلان ، وقد أمكن في الحيوان إجراء فصلٍ اصطناعي لأمثال هذه اللقائح ، فتولدت منها توائم متماثلة ، ولم يبلّغ بعد عن حدوث مثل ذلك في الإنسان ، وقد عد ذلك نوعاً من الاستنساخ أو التنسيل ، لأنه يولد نسخاً أو نسائل متماثلة ، وأطلق عليه اسم الاستنساخ بالتشطير .

وثمة طريقة أخرى لاستنساخ مخلوق كامل ، تقوم على أخذ الحقيبة الوراثية الكامل على شكل نواة من خلية من الخلايا الجسدية ، وإيداعها في خلية بييضة منزوعة النواة ، فتتألف بذلك لقيحة تشتمل على حقيبة وراثية كاملة ، وهي في الوقت نفسه تمتلك طاقة التكاثر ، فإذا غرست في رحم الأم تنامت وتكاملت وولدت مخلوقاً مكتملاً بإذن الله ، وهذا النمط من الاستنساخ الذي يعرف باسم ( النقل النووي ) أو الإحلال النووي للخلية البييضية ) وهو الذي يفهم من كلمة الاستنساخ إذا أطلقت وهو الذي حدث في النعجة " دوللي " . على أن هذا المخلوق الجديد ليس نسخة طبق الأصل ، لأن بييضة الأم المنزوعة النواة تظل مشتملة على بقايا نووية في الجزء الذي يحيط بالنواة المنزوعة . ولهذه البقايا أثر ملحوظ في تحوير الصفات التي ورثت من الخلية الجسدية ، ولم يبلَّغ أيضاً عن حصول ذلك في الإنسان .

فالاستنساخ إذن هو : توليد كائن حي أو أكثر إما بنقل النواة من خلية جسدية إلى بييضة منزوعة النواة ، وإما بتشطير بييضة مخصبة في مرحلة تسبق تمايز الأنسجة والأعضاء .

ولا يخفى أن هذه العمليات وأمثالها لا تمثل خلقاً أو بعض خلق ، قال عز وجل : ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ) الرعد /16 ، وقال تعالى : ( أفرأيتم ما تمنون ، أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ، نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين ، على أن نبدل أمثالك وننشأكم في ما لا تعلمون ، ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون ) الواقعة /58-62 .

وقال سبحانه : ( أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ، وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم ، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ، الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون ، أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) يس /77-82 .

وقال تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) المؤمنون /12-14 .

وبناء على ما سبق من البحوث والمناقشات الشرعية التي طرحت :

قرر المجلس ما يلي :

أولاً : تحريم الاستنساخ البشري بطريقتيه المذكورتين أو بأي طريقة أخرى تؤدي إلى التكاثر البشري .

ثانياً : إذا حصل تجاوز للحكم الشرعي السابق فإن آثار تلك الحالات تعرض لبيان أحكامها الشرعية .

ثالثاً : تحريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواء أكان رحماً أو بييضة أم حيواناً منوياً أم خلية جسدية للاستنساخ .

رابعاً : يجوز شرعاً الأخذ بتقنيات الاستنساخ والهندسة الوراثية في مجالات الجراثيم وسائر الأحياء الدقيقة والنبات و الحيوان في حدود الضوابط الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد .

مجمع الفقه الإسلامي
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#4 (permalink)  
قديم 09-06-2008, 03:49 PM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي رد: فتاوي طبيه
سؤال : إذا تغير جسم المرأة بشكل كبير أثناء الحمل ، حتى أصبحت تخجل من أن يراها زوجها بهذا الشكل فهل يجوز لها أن تجري عملية تجميلية ؟


الجواب:

الجواب:
الحمد لله :
يُعرّف الأطباء المختصون جراحة التجميل بأنها : جراحة تُجرى لتحسين منظر جزء من أجزاء الجسم الظاهرة . وقد تكون اختيارية أو ضرورية .
فالضرورية أو ما في حكم الضرورية : هي ما كانت الحاجة داعية إلى فعلها كإزالة عيب من نقص أو زيادة أو تلف أو تشوّه . وهي في الوقت نفسه تجميلية بالنسبة إلى آثارها و نتائجها .
والعيوب قسمان : عيوب خَلْقيّة وعيوب ناشئة من الافات المَرَضية التي تصيب الإنسان ، فمثال الخلقية : الشفة المقلوبة والمشقوقة والتفاف الأصابع .. الخ ومثال الناشئة : ما ينتج من مرض الجذام ونحوه ، أو ما ينتج من الحوادث والحروق . ومما لا شك فيه أن هذه العيوب يتضرر منها الإنسان حسّاً و معنىً ، ومن ثَمَّ يجوز لأصحاب هذه العيوب شرعاً إزالتها أو إصلاحها أو التخفيف من أذاها بالجراحة لأن هذه العيوب تشتمل على ضرر حسيٍّ أو معنوي يوجب الرخصة لفعل الجراحة نظرا لأنها حاجة ماسّة ، و الحاجة تُنزَّل منزلة الضرورة التي تُبيح المحظور ، فأي جراحة تدخل تحت مسمى الجراحة التجميلية و وجدت فيها الحاجة المشتملة على ضرر فيشرع إجراءها و لا يُعتبر هذا تغييرا لخلق الله .
ولمزيد من التفريق بين المباح والمحرّم نسوق - فيما يلي - كلاما نفيسا للإمام النووي في شرحه لحديث " لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ " صحيح مسلم 3966 :
قال رحمه الله : أما ( الواشمة ) ففاعلة الوشم , وهي أن تغرز إبرة أو مسلة أو نحوهما في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم , ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل .. فيخْضرّ .. وهو حرام على الفاعلة والمفعول بها باختيارها .. وأما ( النامصة ) فهي التي تزيل الشعر من الوجه , والمتنمصة التي تطلب فعل ذلك بها , وهذا الفعل حرام إلا إذا نبتت للمرأة لحية أو شوارب , فلا تحرم إزالتها .. وأما ( المُتفلِّجات ) أن تبرد ما بين أسنانها ( فتجعل ) فرجة بين الثنايا والرباعيات , وتفعل ذلك العجوز ومن قاربتها في السِنّ إظهارا للصغر وحسن الأسنان , لأن هذه الفرجة اللطيفة بين الأسنان تكون للبنات الصغار , فإذا عجزت المرأة كبرت سنها وتوحشت فتبردها بالمبرد لتصير لطيفة حسنة المنظر , وتوهم كونها صغيرة .. وهذا الفعل حرام على الفاعلة والمفعول بها لهذه الأحاديث , ولأنه تغيير لخلق الله تعالى , ولأنه تزوير ولأنه تدليس . وأما قوله : ( المتفلجات للحسن ) فمعناه يفعلن ذلك طلبا للحسن , وفيه إشارة إلى أن الحرام هو المفعول لطلب الحسن , أما لو احتاجت إليه لعلاج أو عيب في السن ونحوه فلا بأس والله أعلم . أ.هـ النووي على صحيح مسلم 13/107
وممّا تنبغي الإشارة إليه أنّ جراحي التجميل لا يفرّقون بين الحاجة التي بلغت مقام الأخطار والتي لم تبلغه وإنّما يهمّهم الكسب الماديّ وإرضاء الزّبون ، وأصحاب الأهواء والماديين ودعاة الحريّة يتصورّون أنّ الإنسان حرّ يفعل في جسده ما يشاء ، وهذا انحراف فإنّ الجسد لله يحكم فيه بما يشاء ، وقد أخبرنا عزّ وجلّ عن الطرق التي تعهّد بها إبليس لإغواء البشرية ومنها قوله : ( ولآمرنّهم فليُغيِّرنّ خلق الله ) .
فهناك عمليات تجميلية محرمة لا تتوفّر فيها الدواعي المعتبرة شرعاً للرخصة وتعتبر عبثاً بالخلقة ، وطلباً للجمال و الحسن و من أمثلتها تجميل الثديين بتصغيرهما أو تكبيرهما و ما يجري لإزالة آثار الشيخوخة مثل شد التجاعيد ونحو ذلك ، وموقف الشريعة أنّ ذلك لا يجوز لأنه من الجراحة التي لا تشتمل على دوافع ضرورية و لا حاجية بل غاية ما فيها تغيير خلق الله والعبث به حسب أهواء الناس و شهواتهم فهذا حرام ملعون فاعله لأنّ اشتمل على الأمرين الذكورين المجموعين في الحديث وهما : طلب الحسن وتغيير خَلْق الله .
ويُضاف إلى ذلك أن هذه الجراحات تتضمن في عدد من صورها الغش و التدليس والحقن بمستخلصات مأخوذة من الأجنّة المُجهَضة بالطرق المحرّمة احتيالا وشراء - وهذا من أكبر الجرائم - وكذلك ما ينتج عن كثير من عمليات التجميل من الآلام المستمرّة والأضرار و المضاعفات . كما يقول الأطباء المختصون .
يُنظر كتاب أحكام الجراحة : د/ محمد محمد المختار الشنقيطي .
وبناء على ما سبق - أيتها الأخت السائلة - نقول : إن كان ما حصل لك من التشوّه أمرا طارئا يسبّب لك الحرج البالغ ونفور الزوج - مثلا - ، وأنت لا تفعلينه طلبا لمزيد من الحسن وإنّما لإزالة التشوّه الحادث ولرفع الحرج أو التخفيف منه فليس عليك من بأس في فعله إن شاء الله . والله أعلم .

الشيخ محمد صالح المنجد

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((



السؤال عن حبوب منع الحمل ؟

بلغني من عدة جهات من الأطباء أنها ضارة ، وهذا وإن لم نعلمه من جهة الأطباء فنحن نعلمه من جهة أنفسنا ؛ لأن منع الشيء الطبيعي الذي خلقه الله عز وجل وكتبه على بنات آدم لا شك أنه ضرر ، فالله عز وجل حكيم ، ما جعل هذا الدم الذي تفرزه العروق في وقت معين إلا لحكمة ، فكوننا نمنعه بهذه العقاقير : ضرر بلا شك .

لكن بلغني أن الأمر أكثر مما نتصور ، وأنه قد يكون سبباً لفساد الرحم ، وسبباً لأمراض الأعصاب ، وهذا يوجب الحذر منه .

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((

حكم العلاج بالموسيقى ؟.

الجواب:

العلاج بالموسيقى فلا أصل له ، بل هو من عمل السفهاء ، فالموسيقى ليست بعلاج ولكنها داء وهي من آلات الملاهي ، فكلها مرض للقلوب وسبب لانحراف الأخلاق وإنما العلاج النافع والمريح للنفوس إسماع المرضى القرآن والمواعظ المفيدة والأحاديث النافعة ، أما العلاج بالموسيقى وغيرها من آلات الطرب فهو مما يعودهم الباطل ويزيدهم مرضاً إلى مرضهم ويقل عليهم سماع القرآن والسنة والمواعظ المفيدة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

ما حكم حفلات التوديع المختلطة من الجنسين ؟ وما حكم العلاج بالموسيقى ؟.


الجواب:

الحفلات لا تكون بالاختلاط ، بل الواجب أن تكون حفلات الرجال للرجال وحدهم وحفلات النساء للنساء وحدهن ، أما الاختلاط فهو منكر ومن عمل أهل الجاهلية نعوذ بالله من ذلك ، أما العلاج بالموسيقى فلا أصل له ، بل هو من عمل السفهاء ، فالموسيقى ليست بعلاج ولكنها داء وهي من آلات الملاهي ، فكلها مرض للقلوب وسبب لانحراف الأخلاق وإنما العلاج النافع والمريح للنفوس إسماع المرضى القرآن والمواعظ المفيدة والأحاديث النافعة ، أما العلاج بالموسيقى وغيرها من آلات الطرب فهو مما يعودهم الباطل ويزيدهم مرضاً إلى مرضهم ويقل عليهم سماع القرآن والسنة والمواعظ المفيدة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((

سؤال:

أنا صيدلي وأعلم من خبرتي ودراستي أن بعض شركات الأدوية والمصنعين يستخرجون بعض الأدوية من حيوانات غير مذبوحة فهل يجوز استعمال هذه الأدوية ؟.

الجواب:

الحمد لله
لا يجوز استعمال الميتة في التداوي لما ورد عن الني صلى الله عليه وسلم أن قال : ( إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حُرّم عليها ) .

قال ابن القيم : والمعالجة بالمحرمات قبيحة عقلاً وشرعاً ، أما الشرع فللحديث السابق ، وأما العقل ، فهو أن الله سبحانه إنما حرمه لخبثه ، فإنه لم يحرم على هذه الأمة طيباً عقوبة لها ، كما حرمه على بني إسرائيل بقوله : ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم ) النساء/160 ، وإنما حرم على هذه الأمة ما حرم لخبثه ، وتحريمه له حمية لهم ، وصيانة عن تناوله ، فلا يناسب أن يطلب به الشفاء من الأسقام والعلل ، فإنه وإن أثر في إزالتها ، لكنه يعقب سماً أعظم منه في القلب بقوة الخبث الذي فيه ، فيكون المداوي به قد سعى في إزالة سقم البدن بسقم القلب .

الموسوعة الفقهية

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((((((0

السؤال:

إحدى المسلمات أنهت للتو دراستها في ( طب المثلية ) وهي الآن تمارس عملها ، ولديها سؤالين : هل يجوز للمسلمين أن يستخرجوا أدوية من أعضاء الحيوانات/المنتجات ؟ مثلا : الأنسولين الذي يُعطى عن طريق الحقن والذي يُستخرج من أنسجة الخنازير/والأدوية التي تحتوي على كبد الأبقار أو أعضاء البقر الأخرى . وأيضا ، ما هو الحكم في العلاجات التي تحتوي على مستخلصات أخذت من هرمونات الحيوانات ؟ هل يجوز للطبيب المسلم أن يستخدم هذه الأدوية الواردة أعلاه لعلاج المرضى من المسلمين وغير المسلمين ؟.


الجواب:

الحمد لله
إنتاج الدواء من غير الحيوان له حالان :

الحال الأولى : أن يصنع من مباح فيكون الدواء مباحاً ، كتصنيعه من الأعشاب المُباحة .

الحال الثانية : أن يُصنع من محرم أو نجس فيكون الدواء محرماً باتفاق الفقهاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم " أخرجه البخاري معلقاً (الفتح ،ج10/ص 78 )

أنظر الموسوعة الفقهية ج11 ص118

أما لو صنع الدواء من الحيوان فله ثلاثة أحوال :

الأولى : أن يكون مما يُؤكل لحمه وقد ذُُكِّي فالتداوي به مباح .

الثانية : أن يكون مما يُؤكل لحمه ولم يُذكَّى فلا يجوز التداوي به ، لأنه حرام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم " أخرجه البخاري في صحيحه معلقاً من كلام ابن مسعود رضي الله عنه في كتاب الأشربة .

الثالثة : أن يكون مما لا يُؤكل لحمه فلا يجوز التداوي به ؛ لما تقدم ، وهذا شامل للحم الخنزير .

*قال ابن قدامة رحمه الله : " فَصْلٌ : وَلا يَجُوزُ التَّدَاوِي بِمُحَرَّمٍ , وَلا بِشَيْءٍ فِيهِ مُحَرَّمٌ , مِثْلِ أَلْبَانِ الأُتُنِ ( جمع أتان وهي أُنثى الحمار) ، وَلَحْمِ شَيْءٍ مِنْ الْمُحَرَّمَاتِ , وَلا شُرْبِ الْخَمْرِ لِلتَّدَاوِي بِهِ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم { : إنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَ أُمَّتِي فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهَا .} ; وَلأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذُكِرَ لَهُ النَّبِيذُ يُصْنَعُ لِلدَّوَاءِ فَقَالَ { : إنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ } .المغني ج9 ص338

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((

السؤال:

ما حكم الدين في إجراء عمليات إزالة التشوه الخلقي الموجود في الإنسان ، سواء كان نتيجة مرض أو إصابات بحوادث أو موجود من حين الولادة ، كإزالة الأصبع الزائدة وترميم محلها بشكل تظهر طبيعية ، وإزالة السن الزائدة مع تعديل بقية الأسنان حتى يعود الفم طبيعياً ، ولصق الشفة المنشقة كشفة الأرنب وإعادتها طبيعية ، وإزالة آثار الحروق والتشوهات الناتجة عنها ، وتصحيح الأنف الأعوج الكبير الذي من شأنه إعاقة عملية التنفس ، وتتميم الأذن الناقصة ، وشد الجفون المتهدلة التي من شأنها إعاقة الرؤيا ، وشد جلدة الوجه المترهلة حتى يبدو الوجه طبيعياً ، وشد وتصغير الصدر الكبير للمرأة الذي من شأنه أن يشكل خطراً على العمود الفقري بسبب الثقل غير المتوازن من الأمام ، وشد جلدة البطن المترهلة والعضلات الباطنية ، وتصحيح المجاري البولية للذكور الذي من شأنه تلويث الثياب بالبول ، وإزالة البقع المشوهة في الوجه ، وإذابة الدهون والشحوم في الأشخاص البدينين التي من شأنها أن تسبب كثيراً من الأمراض كالسكر والضغط وزيادة الدهون في الدم ؟ علماً أن هذه العمليات التي يتم إجراؤها لا يعود فيها التشوه أبداً بإذن الله تعالى .

الجواب:

الحمد لله
لا حرج في علاج الأداء المذكورة بالأدوية الشرعية ، أو الأدوية المباحة من الطبيب المختص الذي يغلب على ظنه نجاح العملية لعموم الأدلة الشرعية الدالة على جواز علاج الأمراض والأدواء بالأدوية الشرعية أو الأدوية المباحة ، وأما الأدوية المحرمة كالخمر ونحوها فلا يجوز العلاج بها ، ومن الأدلة الشرعية في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه ) وقوله : ( عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله لم يجعل شفاؤكم فيما حرم عليكم ) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، ونسأل الله أن ينفع بكم ، وأن يوفقنا وإياكم وجميع أطباء المسلمين لكل ما يرضيه وينفع عباده إنه جواد كريم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((((((

سؤال:يستطيع الطبيب اليوم بإجراء بعض الفحوصات أن يتوقع أو ( يتنبأ ) بأن الرجل والمرأة العاقدين العزم على الزواج ، لديهم فرصة كبيرة جداً أن ينجبوا أطفالاً مشوهين بأمراض وراثية ، في مثل هذه الحالات إذا قاما ( الرجل والمرأة ) باستشارة طبيب مسلم ، فهل يجوز لهذا الطبيب أن ينصحهما :



1 - بعدم الزواج ؟



2 - بعدم إنجاب أطفال بل بتبني أطفال ؟



3 - بإسداء النصيحة إلى الزوجة بالإجهاض إذا كان الحمل أقل من 16 أسبوعاً ؟



4 - بإجراء اختبارات خاصة على المرأة في بداية فترة الحمل ، للتأكد من وجود أمراض بالجنين أم لا ؟



وبناء على النتيجة قد ينصح بالإجهاض مع الوضع في الاعتبار أن بعض هذه الاختبارات في حد ذاتها قد تؤدي إلى الإجهاض .



* جواب الفتوى



يستحب ، بل قد يجب في بعض الحالات إخبار الراغبين في الزواج بما تكشف عنه الفحوصات ، سواء كان حصول التشويه بالحمل مؤكداً أو محتملاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الدين النصيحة ) . والله أعلم .

((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((

السؤال : يوجد في بعض الحقول الطبيّة توجّه للاستفادة من الأجنّة المُجهضة في عمليات زراعة الأعضاء فما حكم ذلك ؟

الجواب:
الحمد لله
يوجد في العالم اليوم تجارة تُعرف بتجارة الأجنّة يتورط فيها بعض الأطبّاء بتعمّد إسقاط بعض الأجنّة لاستثمار بيع أعضاء الجنين أو خلاياه التي تستخلص في حقن يستفيد منها بعض أغنياء المسنّين وغيرهم ، وهذه من الجرائم العظيمة وفيها إزهاق الأرواح البريئة والاعتداء المتعمّد بالقتل لأجل المال وهذا من الظلم العظيم وحكمه واضح وبيّن ، وأمّا عن مسألة حكم استخدام الأجنة مصدرا لزراعة الأعضاء ، فقد تولى بحثها مجمع الفقه الإسلامي وأصدر فيها الفتوى التالية :
أولاً : لا يجوز استخدام الأجنة مصدراً للأعضاء المطلوب زرعها في إنسان آخر إلا في حالات بضوابط لابد من توافرها :
أ - لا يجوز إحداث إجهاض من أجل استخدام الجنين لزرع أعضائه في إنسان آخر ، بل يقتصر الإجهاض على الإجهاض الطبيعي غير المتعمد والإجهاض للعذر الشرعي ، ولا يلجأ لإجراء العملية الجراحية لاستخراج الجنين إلا إذا تعينت لإنقاذ حياة الأم .
ب - إذا كان الجنين قابلاً لاستمرار الحياة فيجب أن يتجه العلاج الطبي إلى استبقاء حياته والمحافظة عليها ، لا إلى استثماره لزراعة الأعضاء ، وإذا كان غير قابل لاستمرار الحياة فلا يجوز الاستفادة منه إلا بعد موته بالشروط الشرعية .
ثانياً : لا يجوز أن تخضع عمليات زرع الأعضاء للأغراض التجارية على الإطلاق .
ثالثاً : لا بد أن يسند الإشراف على عمليات زراعة الأعضاء إلى هيئة مخصصة موثوقة . والله أعلم .

قرارات مجمع الفقه الإسلامي



43استخدام الأجنة مصدراً لزراعة الأعضاء



السؤال:

السؤال : يوجد في بعض الحقول الطبيّة توجّه للاستفادة من الأجنّة المُجهضة في عمليات زراعة الأعضاء فما حكم ذلك ؟


الجواب:

الجواب:
الحمد لله
يوجد في العالم اليوم تجارة تُعرف بتجارة الأجنّة يتورط فيها بعض الأطبّاء بتعمّد إسقاط بعض الأجنّة لاستثمار بيع أعضاء الجنين أو خلاياه التي تستخلص في حقن يستفيد منها بعض أغنياء المسنّين وغيرهم ، وهذه من الجرائم العظيمة وفيها إزهاق الأرواح البريئة والاعتداء المتعمّد بالقتل لأجل المال وهذا من الظلم العظيم وحكمه واضح وبيّن ، وأمّا عن مسألة حكم استخدام الأجنة مصدرا لزراعة الأعضاء ، فقد تولى بحثها مجمع الفقه الإسلامي وأصدر فيها الفتوى التالية :
أولاً : لا يجوز استخدام الأجنة مصدراً للأعضاء المطلوب زرعها في إنسان آخر إلا في حالات بضوابط لابد من توافرها :
أ - لا يجوز إحداث إجهاض من أجل استخدام الجنين لزرع أعضائه في إنسان آخر ، بل يقتصر الإجهاض على الإجهاض الطبيعي غير المتعمد والإجهاض للعذر الشرعي ، ولا يلجأ لإجراء العملية الجراحية لاستخراج الجنين إلا إذا تعينت لإنقاذ حياة الأم .
ب - إذا كان الجنين قابلاً لاستمرار الحياة فيجب أن يتجه العلاج الطبي إلى استبقاء حياته والمحافظة عليها ، لا إلى استثماره لزراعة الأعضاء ، وإذا كان غير قابل لاستمرار الحياة فلا يجوز الاستفادة منه إلا بعد موته بالشروط الشرعية .
ثانياً : لا يجوز أن تخضع عمليات زرع الأعضاء للأغراض التجارية على الإطلاق .
ثالثاً : لا بد أن يسند الإشراف على عمليات زراعة الأعضاء إلى هيئة مخصصة موثوقة . والله أعلم .

قرارات مجمع الفقه الإسلامي
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#5 (permalink)  
قديم 09-06-2008, 03:53 PM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي رد: فتاوي طبيه
24/12/2006

السؤال :
أود أن أعرف رأي الإسلام في لبس العدسات اللاصقة الملونة ؟

الجواب:
الحمد لله
العدسات اللاصقة على نوعين :
1- العدسات الطبية : و هي التي تستخدم لعلاج قصر النظر أو بعده و نحو ذلك مما هو للتداوي فهذه العدسات لا بأس باستخدامها باستشارة الطبيبة المختصة .
2- العدسات التجميلية الملونة : فهذه حكمها حكم الزينة ، إن كان لزوجها فلا بأس ، وإن كان لغيره فعلى وجه لا تكون فيه فتنة ، ويُشترط أيضا أن لا تكون ضارة ، وأن لا يكون فيها غشّ وتدليس مثل أن تظهر بها المخطوبة للخاطب ، وأن لا يكون هناك إسراف في شرائها لأنّ الله نهى عن ذلك فقال : ( ولا تُسرفوا ) ، والله تعالى أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((((((((((

السؤال : كانت أمي مريضة وذهبت إلى العديد من المستشفيات ولكن دون جدوى وأخيراً ذهبت إلى كاهن فطلب منها أن تغتسل بدم الماعز ، وبالفعل عملت أمي ما طلبه منها - جهلاً بالحكم الشرعي - فهل علينا كفارة ؟ وما هي ؟ جزاكم الله خيراً .


الجواب :

الحمد لله
لا يجوز الذهاب إلى الكهنة والمنجمين والسحرة وسائر المشعوذين ، ولا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ؛ بل ذلك من أكبر الكبائر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) أخرجه أهل السنن بإسناد صحيح ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ( ليس منا من سحر أو سحر له أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) رواه البزار بإسناد جيد .

أما الاغتسال بالدم فهذا منكر ظاهر ومحرم ، ولا يجوز التداوي بالنجاسات ، لما روى أبو داوود رحمه الله في سننه عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام ) وقوله عليه الصلاة والسلام : ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) أخرجه البيهقي وصححه ابن حبان من حديث أم سلمة رضي الله عنها ، والواجب على أمك التوبة إلى الله سبحانه وعدم العودة إلى مثل ما فعلت ومن تاب صادقاً تاب الله عليه ، لقول الله عز وجل : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) النور/31 ، والتوبة الصادقة النصوح هي المشتملة على الندم على ما مضى من الذنب مع الإقلاع منه وتركه ، والعزم الصادق على عدم العودة له ، تعظيماً لله ومحبة له سبحانه ، ورغبة في مرضاته وحذراً من عقابه ، وإن كانت المعصية تتعلق بحق المخلوق فلا بد في صحة التوبة من شرط رابع وهو : رد الحق إليه أو تحلله من ذلك ، والله المستعان .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله



35الاغتسال بالدم منكر ظاهر ومحرم



السؤال:

السؤال : كانت أمي مريضة وذهبت إلى العديد من المستشفيات ولكن دون جدوى وأخيراً ذهبت إلى كاهن فطلب منها أن تغتسل بدم الماعز ، وبالفعل عملت أمي ما طلبه منها - جهلاً بالحكم الشرعي - فهل علينا كفارة ؟ وما هي ؟ جزاكم الله خيراً .


الجواب:

الجواب :

الحمد لله
لا يجوز الذهاب إلى الكهنة والمنجمين والسحرة وسائر المشعوذين ، ولا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ؛ بل ذلك من أكبر الكبائر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) أخرجه أهل السنن بإسناد صحيح ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ( ليس منا من سحر أو سحر له أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) رواه البزار بإسناد جيد .

أما الاغتسال بالدم فهذا منكر ظاهر ومحرم ، ولا يجوز التداوي بالنجاسات ، لما روى أبو داوود رحمه الله في سننه عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام ) وقوله عليه الصلاة والسلام : ( إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) أخرجه البيهقي وصححه ابن حبان من حديث أم سلمة رضي الله عنها ، والواجب على أمك التوبة إلى الله سبحانه وعدم العودة إلى مثل ما فعلت ومن تاب صادقاً تاب الله عليه ، لقول الله عز وجل : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) النور/31 ، والتوبة الصادقة النصوح هي المشتملة على الندم على ما مضى من الذنب مع الإقلاع منه وتركه ، والعزم الصادق على عدم العودة له ، تعظيماً لله ومحبة له سبحانه ، ورغبة في مرضاته وحذراً من عقابه ، وإن كانت المعصية تتعلق بحق المخلوق فلا بد في صحة التوبة من شرط رابع وهو : رد الحق إليه أو تحلله من ذلك ، والله المستعان .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((((((((((((((((

السؤال:

ما حكم بتر جزء معين من الإنسان زائد ، كبتر الأصبع أو غيرها ، هل ترمى مع النفايات ، أو تجمع ويكلف شخص بدفنها بمقابر المسلمين ؟.


الجواب:

الحمد لله
الأمر واسع فليس لها حكم الإنسان ؛ ولا مانع من أن توضع في النفاية أو تدفن في الأرض احتراماً لها فهذا أفضل ، وإلا فالأمر واسع والحمد لله كما قلنا فلا يجب غسله ولا دفنه إلا إذا كان جنيناً أكمل أربعة أشهر ، أما ما كان لحمة لم ينفخ فيها الروح أو قطعة من أصبع أو نحو ذلك فالأمر واسع ، لكن دفنه في أرض طيبة يكون أحسن وأفضل .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله ))))

999))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) ))))))))))))))))))))))

السؤال:

هل يجوز إسقاط الجنين بعدما تبين بالفحوصات الطبية أنه مشوّه خلقياً ؟.

الجواب:

الحمد لله
هناك أسباب عديدة لتشوه الأجنة ، وأن كثيراً من هذه الأسباب يكن تلافيه ، والتوقي منه ، أو التخفيف من آثاره ، وقد حث الإسلام والطب على منع أسباب المرض ، والتوقي منه ما أمكن ذلك ، وتعاليم الإسلام تحث على حفظ الصحة ، وعلى حماية الجنين ووقايته من كثير من الأمراض التي سببها البعد عن تعاليم الإسلام ، والوقوع في المعاصي كالزنى ، وشرب الخمر ، والتدخين ، وتعاطي المخدرات ، وكذلك جاء الطب الحديث ليحذر الأمهات من الخطر المحدق من تعاطي بعض العقاقير ، أو التعرض للأشعة السينية ، أو أشعة جاما وخاصة في الأيام الأولى من الحمل .

فإذا ثبت تشوه الجنين بصورة دقيقة قاطعة لا تقبل الشك ، من خلال لجنة طبية موثوقة ، وكان هذا التشوه غير قابل للعلاج ضمن الإمكانيات البشرية المتاحة لأهل الاختصاص ، فالراجح عندي هو إباحة إسقاطه ، نظراً لما قد يلحقه من مشاق وصعوبات في حياته ، وما يسببه لذويه من حرج ، وللمجتمع من أعباء ومسؤوليات وتكاليف في رعايته والاعتناء به ، ولعل هذه الاعتبارات وغيرها هي ما حدت بمجلس المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في دورته الثانية عشرة المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من 15 رجب الفرد سنة 1410هـ وفق 10/2/1990م ، أن يصدر قراره : " بإباحة إسقاط الجنين المشوه بالصورة المذكورة أعلاه ، وبعد موافقة الوالدين في الفترة الواقعة قبل مرور مائة وعشرين يوماً من بدء الحمل " .

وقد وافق قرار المجلس المذكور أعلاه فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية رقم 2484 في 16/7/1399هـ .

أما إذا كان الجنين المشوه قد نفخت فيه الروح وبلغ مائة وعشرين يوماً ، فإنه لا يجوز إسقاطه مهما كان التشوه ، إلا إذا كان في بقاء الحمل خطر على حياة الأم ، وذلك لأن الجنين بعد نفخ الروح أصبح نفساً ، يجب صيانتها والمحافظة عليها ، سواء كانت سليمة من الآفات والأمراض ، أو كانت مصابة بشيء من ذلك ، وسواء رُجي شفاؤها مما بها ، أم لم يرج ، ذلك لأن الله سبحانه وتعالى له في كل ما خلق حكم لا يعلمها كثير من الناس ، وهو أعلم بما يصلح خلقه ، مصداق قوله تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) الملك/14 .

وفي ولادة هؤلاء المشوهين عظة للمعافين ، وفيه معرفة لقدرة الله عز وجل حيث يرى خلقه مظاهر قدرته ، وعجائب صنعه سبحانه ، كما أن قتلهم وإجهاضهم نظرة مادية صرفة لم تعر الأمور الدينية والمعنوية أية نظرة ، ولعل في وجود هذا التشويه ما يجعل الإنسان أكثر ذلة ومسكنة لربه ، وصبره عليها احتساباً منه للأجر الكبير .

والتشوهات الخلقية قدر أراده الله لبعض عباده ، فمن صبر فقد ظفر ، وهي أمور تحدث وحدثت على مر التاريخ ، ومن المؤسف أن الدراسات تدل على أن نسبة الإصابة بالتشوهات الخلقية في ازدياد ، وذلك نتيجة تلوث البيئة ، وكثرة الإشعاعات الضارة التي أخذت تنتشر في الأجواء ، والتي لم تكن معروفة من قبل .

ومن رحمة الله بالناس أن جعل مصير العديد من الأجنة المشوهة إلى الإجهاض والموت قبل الولادة .

وعلى المرأة المسلمة ، وعلى الأسرة المسلمة ، أن تصبر على ما أصابها ، وأن تحتسب ذلك عند الله ، والله أعلم .

من كتاب أحكام الجنين في الفقه الإسلامي لعمر بن محمد بن إبراهيم غانم
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#6 (permalink)  
قديم 09-06-2008, 09:24 PM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي رد: فتاوي طبيه
السؤال:

توجد في جنوب الأردن المياه المعدنية والتي يطلق عليها بئر سليمان بن داود ، فيقصدها الناس للاستحمام والشفاء ، ويحضرون معهم الذبائح لذبحها حال وصولها ، فما حكم ذبح مثل هذه الذبائح ؟.

الجواب :

الحمد لله
إذا كان الماء مجرباً معلوماً ، ينتفع به لبعض الأمراض فلا بأس ؛ لأن الله جعل في بعض المياه فائدة لبعض الأمراض ، فإذا عرف ذلك بالتجارب أن هذا الماء ينتفع به من كان به أمراض معينة ، كالروماتيزم وغيره فلا بأس في ذلك .

أما الذبائح ففيها تفصيل :

فإن كانت تذبح من أجل حاجتهم وأكلهم ونحو ذلك ، وما يقع لهم من ضيوف فلا بأس بذلك , وإن كانت تذبح لأي شيء آخر كالتقرب إلى الماء أو الجن أو الأنبياء ، أو لشيء من الاعتقادات الفاسدة ، فهذا لا يجوز ؛ لأن الله سبحانه يقول مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له) الأنعام /162-163 ، ويقول عز وجل : ( إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ) الكوثر /1-2.

فالذبح لله سبحانه وتعالى والنسك له وحده ، وهكذا سائر العبادات كلها لله وحده ، لا يجوز صرف شيء منها لغير الله لقول الله عز وجل : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) البينة /5 ، وقوله سبحانه : ( فاعبد الله مخلصاً له الدين ألا لله الدين الخالص ) الزمر /2-3 ، ولما تقدم من الآيات وما جاء في معناها ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله من ذبح لغير الله ) خرجه مسلم في صحيحه ، من حديث علي رضي الله عنه .

فليس للمرء أن يذبح للجن ولا النجم الفلاني أوالكوكب الفلاني ، أو الماء الفلاني ، أوالنبي الفلاني ، لأي شخص ، أو للأصنام ، بل التقرب كله لله سبحانه وتعالى بالذبائح والصلوات ، وسائر العبادات ، لقول الله عز وجل : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) الفاتحة/5 ، ولما سبق من قوله جل وعلا : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) البينة /5 ، وقوله سبحانه : ( فاعبد الله مخلصاً له الدين ألا لله الدين الخالص ) الزمر / 2-3 ، وغيرها من الآيات .

والذبح من أهم العبادات ، وأفضل القربات ، فيجب إخلاصه لله وحده ، لما ذكرنا من الآيات ، ولما سبق من قوله صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله من ذبح بغير الله ) .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) ))))))))))))))))))))))))))))

سؤال:

هل يجوز للمسلمين أن يتبرعوا بعيونهم بعد الموت ؟.


الجواب:

الحمد لله

قرر مجلس هيئة كبار العلماء ما يلي :

أولاً : جواز نقل قرنيّة عين من إنسان بعد التأكد من موته وزرعها في عين إنسان مسلم مضطر إليه ، وغلب على الظن نجاح عمليّة زرعها ما لم يمنع أولياؤه ( يعني أولياء الميت ) ، وذلك بناء على قاعدة تحقيق أعلى المصلحتين وارتكاب أخف الضررين ، وإيثار مصلحة الحيّ على مصلحة الميّت ، فإنه يرجى للحيّ الإبصار بعد عدمه والانتفاع في نفسه ونفع الأمة به ، ولا يفوت على الميت الذي أخذت قرنيّة عينه شيء ، فإن عينه إلى الدمار والتحوّل إلى رفات ، وليس في أخذ قرنيّة عينه مُثلَةٌ ظاهرة ( أي تمثيل به ) ، فإن عينه قد أغمضت ، وطبق جفناها أعلاهما على الأسفل .

ثانيا : جواز نقل قرنيّة سليمة من عين قرر طبّياً نزعها من إنسان لتوقع خطر عليه من بقائها وزرعها في عين مسلم آخر مضطر إليها ، فإن نزعها إنما كان محافظة على صحّة صاحبها أصالة ، ولا ضرر يلحقه من نقلها إلى غيره ، وفي زرعها في عين آخر منفعة له فكان ذلك مقتضى الشرع .

وبالله التوفيق .

كتاب فتاوى إسلامية

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) ))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

ما الحكم في استئصال الرحم للتعقيم - أي منع الحمل - لأسباب طبية حاضرة ومستقبلية لما تتوقعها الجهات الطبية والعلمية ؟

الأجابه : إذا كان هناك ضرورة فلا بأس ، وإلا فالواجب تركه؛ لأن الشارع يحبذ النسل ويدعو إلى أسبابه لتكثير الأمة ، لكن إذا كان هناك ضرورة فلا بأس ، كما يجوز تعاطي أسباب منع الحمل مؤقتا للمصلحة الشرعية

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) )))))))))))))))))))))))))))))))

السؤال : هل يجوز البحث عن علاج للعجز الجنسي ؟.


الجواب:

الجواب :
الحمد لله
يجوز البحث عن علاج للعجز الجنسي لأنه مرض وداء وقد أباح الشارع التداوي فقال صلى الله عليه وسلم : " نعم يا عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء - أو دواء - إلا داء واحداً ، فقالوا : يا رسول الله ما هو ؟ قال :الهرم " رواه الترمذي ( 1961 ) وصححه الألباني رحمه الله في صحيح الترمذي ( 2/202 ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : " ما أنزل الله داءً إلا قد أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله " رواه الإمام أحمد ( 3397 ) واللفظ له والبخاري ( 5246 )، ويشترط في الدواء والعلاج شروط ، منها :

1- أن لا يؤدي إلى حدوث مضرة أكبر ، كمرض أشد أو هلاك ، وبعض أدوية الضعف الجنسي قد تؤدي إلى ذلك .

2- أن لا يكون بمحرم كالخمر والنجاسة ولحم ما لا يجوز أكله .

3- عدم التساهل في كشف العورات .

4- أن لا يتعاطاه إلا بعد استشارة الطبيب الخبير الثقة . والله تعالى أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((

السؤال:

ما هو الحكم الشرعي في استعمال اللولب الرحمي كمانع مؤقت للحمل علما بأن هذا المانع لا يمنع تلقيح البويضة ولكن يمنع علوق النطفة المخصبة على جدار الرحم ؟.


الجواب:

الحمد لله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

الذي ينبغي للمسلمين أن يكثروا من النسل ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ؛ لأن ذلك هو الأمر الذي وجَّه النبي إليه في قوله " تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم " ؛ ولأن كثرة النسل كثرة للأمة ، وكثرة الأمة من عزتها ، كما قال تعالى ممتنا على بني إسرائيل بذلك : { وجعلناكم أكثر نفيراً } الإسراء/6 ، وقال شعيب لقومه : { واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثَّركم } الأعراف/86 ، ولا أحد ينكر أن كثرة الأمة سبب لعزتها وقوتها على عكس ما يتصوره أصحاب ظن السوء الذين يظنون أن كثرة الأمة سبب لفقرها وجوعها.

إن الأمة إذا كثرت واعتمدت على الله عز وجل وآمنت بوعده في قوله { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } هود/6 : فإن الله ييسر لها أمرها ويغنيها من فضله .

بناءً على ذلك تتبين إجابة السؤال :

فلا ينبغي للمرأة أن تستخدم حبوب منع الحمل إلا بشرطين :

الشرط الأول : أن تكون في حاجة لذلك مثل أن تكون مريضة لا تتحمل الحمل كل سنة ، أو نحيفة الجسم ، أو بها موانع أخرى تضرها أن تحمل كل سنة .

والشرط الثاني : أن يأذن لها الزوج ؛ لأن للزوج حقّاً في الأولاد والإنجاب ، ولابد كذلك من مشاورة الطبيب في هذه الحبوب : هل أخذها ضار أو ليس بضار .

فإذا تمَّ الشرطان السابقان : فلا بأس باستخدام هذه الحبوب ، لكن على ألا يكون ذلك على سبيل التأبيد ، أي : أنها لا تستعمل حبوباً تمنع الحمل منعاً دائماً ؛ لأن في ذلك قطعاً للنسل .

" فتاوى المرأة المسلمة (

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((((((((((

السؤال
امرأة أمرها الطبيب أن تعطي ولدها إبرة كل يومين مرة ، فمن شفقتها واستعجالها الشفاء لولدها أعطته العلاج يومياً فمات ولدها ، فما الحكم ؟

الجواب:
الحمد لله
هذه عليها الدية ، إذا كانت عاقلة ، والكفارة عتق رقبة ، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين ، ويجب على الأم أن تحذر من مثل هذا العمل ، وتمشي على تعليمات الطبيب . أهـ والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#7 (permalink)  
قديم 09-07-2008, 03:34 AM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي رد: فتاوي طبيه
هذا فتوى حول عدم تنفيذ إجراءات الإنعاش في حالات مرضية محددة

والحالات التي وردت في دليل سياسة العمل ولإجراءات هي التالية :



أولا : إذا وصل المريض متوفى .



ثانيا : إذا كان ملف المريض مختوما بعلامة عدم عمل إجراءات الإنعاش بناء على رفض المريض أو وكيله في حال عدم صلاحية المريض للإنعاش .



ثالثا : إذا قرر ثلاثة أطباء أن من غير المناسب إنعاش المريض عندما يكون من الواضح أنه يعاني من مرض مستعصى غير قابل للعلاج وأن الموت محقق .



رابعا : إذا كان المريض في حالة عجز أكيد أو جسميا أو كليهما وفى حالة خمول ذهني مع مرض مزمن مثل السكتة الدماغية المسببه للعجز أو مرض السرطان في مرحلة متقدمة أو مرض القلب والرئتين المزمن الشديد أو أمراض الهزال وتكرار توقف القلب والرئتين .



خامسا : إذا وجد لدى المريض دليل على الإصابة بتلف في الدماغ مستعصى على العلاج عقب تعرضه لتوقف القلب والرئتين لأول مرة .



سادسا : إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مجد وغير ملائم لوضع معين حسب رأي الأطباء الحاضرين فإن رأى المريض الذاتي لا يهم والأطباء غير ملزمين بإجراء إنعاش القلب والرئتين ولايحق لذوي المريض طلب هذا النوع من العلاج إذا كان غير مجد .



ومن دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي :



أولا : إذا وصل المريض إلى المستشفى وهو متوفى فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش .



ثانيا : إذا كانت حالة المريض غير صالحة للإنعاش بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات فلاحاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش .



ثالثا : إذا كان مرض المريض مستعصيا غير قابل للعلاج وأن الموت محقق بشهادة ثلاثة من الأطباء



رابعا : إذا كان المريض في حالة عجز أو في حالة خمول ذهني مع مرض مزمن أو مرض السرطان في مرحلة متقدمة أو مرض القلب والرئتين المزمن مع تكرار توقف القلب والرئتين وقرر ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات ذلك فلاحاجة لاستعمال جهاز الإنعاش .



خامسا : إذا وجد لدى المريض دليل على الإصابة بتلف في الدماغ مستعصى على العلاج بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الانعاش لعدم الفائدة في ذلك .



سادسا : إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مجد وغير ملائم لوضع معين حسب رأي ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات فلاحاجة لاستعمال آلات الإنعاش ولا يلتفت إلى رأي أولياء المريض في وضع آلات الإنعاش أو رفعها لكون ذلك ليس من اختصاصهم .



وبالله التوفيق ..وصلى الله على نبينا محد وآله وصحبه وسلم .



فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في المملكة العربية السعودية

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) )))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) )))



السؤال

هل يجوز للمسلم أن يشرح حيوانات مثل الفئران لأغراض علمية وإن كان كذلك فما حكم الخنزير وما حكم لمس عظام الآدمي ؟.

الجواب

الحمد لله

لا مانع من تشريح الحيوانات والحشرات وغيرها لأغراض ٍ علميّة للمصلحة الراجحة ، وكذلك تشريح الآدمي للتعلّم ، شريطة أن لا يكون المُشرَّح مسلماً ، لأن حرمة المسلم بعد موته كحرمته في حياته ، وتشريح الخنزير لأغراض علمية لا بأس به ، وهو نجس فلا بد من مسّه بحائل ، وإن احتيج إلى مباشرته فلا بأس على أن تُغسل الأيدي بعده ، ولمس عظام الآدمي إذا كانت بارزة فلا بأس لأن الآدمي لا ينجسُ بالموت .

كتبه : الشيخ عبد الكريم الخضير

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((

السؤال : هل يجوز إجراء الأبحاث على الحيوانات لتطوير الطب والأدوية ؟

الجواب:
الحمد لله
عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله فأجاب بالتالي :
لا أرى في هذا بأسا لعموم قوله تعالى : " هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا " ، ولكن يجب أن يسلك أسهل الطرق في التجارب ( وأبعدها عن تعذيب الحيوانات ) .. و الله أعلم

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

************************************************** ***


سؤال:

إذا كانت الحاضنة - وهي من يحقن مني الرجل أو الأمشاج في رحمها - زوجة لصاحب النطفة ، ووضعت تلك النطفة مباشرة فيها بطريقة طبية ، نظراً لكون الرجل لا يستطيع إيصال ماءه عن طريق الاتصال الطبيعي لسبب ما فما الحكم في هذه الحالة ؟.


الجواب:

الحمد لله

في الصورة المذكورة في السؤال دارت أقوال علماء هذا العصر ما بين قائل بالجواز وقائل بالتحريم وقائل بالتوقف ، وممن قال بالتوقف سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - وقد رجح الباحث ما ذهب إليه الجمهور من علماء هذا العصر ، ولكن بشروط هي :

أ‌- الحاجة الملحة : بأن لا يمكن الحمل بالاتصال الطبيعي .

ب‌- أن يغلب على ظن الطبيب المعالج أن لا ضرر من إجراء العملية .

ت‌- أن لا يكون هناك مجال لاختلاط الأنساب .

الحكم في الصورة السابقة كالحكم فيما لو أخذت النطفة من رجل ، والبييضة من زوجته ، ثم لقحت في أنبوب اختبار زجاجي ، ثم أعيدت للرحم، فالراجح هنا الجواز ، كذلك مع تقييده بالشروط السابق ذكرها .

مجلة الدعوة العدد 1796

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

السؤال:

ما هي نظرة الإسلام إلى استعمال الأدوية ؟ وهل استعمالها يخالف التوكل على الله ؟.


الجواب:

الحمد لله

أولاً : التداوي مشروع من حيث الجملة .

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله خلق الداء والدواء، فتداووا ، ولا تتداووا بالحرام " .

رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 24 / 254 ) .

والحديث : صححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1633 ) .

وعن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال : قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى ؟ قال: " نعم عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داء واحداً ، قالوا: يا رسول الله وما هو ؟ قال : الهرَم .

رواه الترمذي ( 2038 ) وقال : حسن صحح ، وأبو داود ( 3855 ) وابن ماجه ( 3436 ) .

ثانياً :

التداوي لا ينافي التوكل :

قال ابن القيم :

في الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي ، وأنه لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا ، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل ، كما يقدح في الأمر والحكمة ، ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل ، فإن تركها عجز ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه ، ودفع ما يضره في دينه ودنياه ، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب ، وإلا كان معطلا للحكمة والشرع ، فلا يجعل العبد عجزه توكلا ، ولا توكله عجزا .

" زاد المعاد " ( 4 / 15 ) .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((

السؤال:

هل يجوز أن تمرضنا امرأة ونحن رجال ، خاصة مع وجود ممرضين من الرجال ؟.

الجواب:

الحمد لله
الواجب على المستشفيات جميعاً أن يكون الممرضون للرجال والممرضات للنساء ، هذا واجب ، كما أن الواجب أن بكون الأطباء للرجال والطبيبات للنساء ، إلا عند الضرورة القصوى إذا كان المرض لا يعرفه إلا الرجل فلا حرج أن يعالج امرأة لأجل الضرورة ، وهكذا لو كان مرض الرجل لم يعرفه إلا امرأة فلا حرج في علاجها له ، وإلا فالواجب أن يكون الطبيب من الرجال للرجال والطبيبة من النساء للنساء ، هذا هو الواجب ، وهكذا الممرضات والممرضون ، الممرض للرجال والممرضة للنساء ، حسماً لوسائل الفتنة ، وحذراً من الخلوة .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( ((((((((((((((((((((((

السؤال:

هل يجوز لنا أن نقوم بامتحان روتيني لإثبات العفة ؟

الجواب:

الحمد لله

إذا كان المراد إجراء كشف طبي لإثبات البكارة فلا بأس به عند الحاجة إليه بطلب الزوج ، لا سيما عند التهمة وقد يتعين ذلك إذا لم يكن وسيلة سواه .

الشيخ : عبد الكريم الخضير
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#8 (permalink)  
قديم 09-20-2008, 07:15 AM
الصورة الرمزية hi-level
مساعد المشرف العام
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 11,520
معدل تقييم المستوى: 7549
اجمالي النقاط:222422
hi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond reputehi-level has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 1
افتراضي رد: فتاوي طبيه
موضوع جدا مفيد

يعطيك العافيه
__________________



عدد زوار مواضيعي



 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#9 (permalink)  
قديم 09-20-2008, 08:42 PM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي رد: فتاوي طبيه
الله يعافيك ويبارك فيك وفي مرورك الندي
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
#10 (permalink)  
قديم 03-26-2009, 07:40 AM
Banned
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 26,087
معدل تقييم المستوى: 0
اجمالي النقاط:112147
ήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond reputeήŦόόLǻ● has a reputation beyond repute
الجنس: الجنس: 2
افتراضي رد: فتاوي طبيه
كثير من الفتاوي المهمه تجدها هنا

http://www.albdoo.info/uploader/uplo...1238042616.zip

التعديل الأخير تم بواسطة ήŦόόLǻ● ; 03-26-2009 الساعة 07:44 AM
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مختارات
القالون العصبي | رائحة الفم | الإكتئاب النفسي | الجزر الدواء | داء المقًوَّسات | الإكزيما | الاسهال الفيروسي | المشروبات الغازية | الحجامه | فقر الدم | الثلاسيميا بيتا | نصائح طبيه | علاج مرضى السكر | الاسعاف الأولي | البصمات | اسباب السرطان | ماء زمزم | مرض البهاق | فوائد الزعتر | الثوم والبصل | زواج الاقارب | فوائد الثوم | فوائد العسل | الشاي الاخضر | التجاعيد | العلاج بالماء | الصداع النصفى | الغازات المعوية | اضرار المشروبات الغازية | دوالي الساقين | سرطان القولون | الفائد للحجامة نباتات وردت في القرأن الكريم | العواطف السلبية | هورمون الأستروجين | انفلونزا الطيور | الوساوس | لماذا يتشقق عقب القدم | التبول اللاارادى | علاج جفاف الشفاه | الطريقه السليمه لاجراء الحجامة | شرب الماء الدافئ | الاحلام وعلم النفس | إنفجار المخ | أسباب القولون | عسل النحل | القيلولة | النحافة الشديدة | فوائد المرض | الزيوت العطريه | قضم الأظافر | كيف تقلع عن التدخين | السمنة | فوائد حبة البركة | التهابات الكبد | سرطان الكبد | تساقط الشعر | تخلص من السموم | التمر | فوائد زيت الزيتون | الضغط النفسي | الخضروات | العلكه تمتص الدم | أطفال الأنابيب | القهوة والتمارين | فصايل الدم | ضغط الدم المنخفض | الإمساك | ارتفاع ضغط الدم | زلال البول | الوجبات الخفيفه | الصداع | علاج الربو | التين | التداوي بالاعشاب | تنهدات الأطفال | المداعبات الزوجية | منع حدوث الاسقاط | الزلال | امراض الثدي | العلاج بالالوان | صفار الاسنان | تاريخ الجسم يبدأ من الفم | الضغط النفسي | أدمن على القهوه | السواك | فوائد العلكه للاسنان | البدانة والنحافة | الجاثوم | مبيضات الأسنان | الرجيم الصحي | مشروب الطاقه | حب الشباب | انتفاخ البطن | العلاج بالملح | إسهال المسافر | فيتامينات | القشور وفائدتها | الليسك لايزر | الجلوكوما | الايدز | الخردل | التوتر النفسي | الأنفـلونزا | الحناء | العدسات اللاصقة | تجميل الجفون | أمراض العيون | الكرز | الشاي الأخضر | الكركم | آلام الولادة | طقطقة الرقبة | فوائد التمر | تمرين عضلات الحوض | فيتامين e | آلام الظهر | رائحة فمك | الاذن | ازالة الشعر الزائد | سرطان الرئة | سرطان المثانة | طلاء الأظافر | تكبير الثديين | علامات المصاب بسحر | علاج اللوز | طب الابدان | علامات المصاب بعين | علاج عرق النساء | المضادات الحيوية | الاعاقه الذهنيه | انتفاخ البطن | الصحة | الكافيين | لماذا تنام الرجل | اسباب ظهور البطن | الالتهاب الرئوي | المشى اثناءالنوم | كيف تتخلص من الكرش | تلون الأسنان | التهاب سقف الفم | عجائب الزنجبيل | الجهاز التناسلي للرجل | طرق علاج الامساك | الحبة السوداء | تخلص من القلق | التهاب الحلق | الخزامى | الشخير | الولادة | مراحل نمو الجنين | الاعشاب الصينية | ضغط الدم المرتفع | اعراض الحمل | البهاق | زيادة عدد الوجبات | العقم والاسقاط | التسمم والوقايه | اسباب ضغط الدم | العلاج بأسماء الله | فقر الدم المنجلي | فوائد الزنجبيل | حبوب العدس والصويا والفستق والسردين والبيض | غذاء الرسول | الثلاسيميا | نجاسة الكلاب | الفشل الكلوى | النباتات والاعشاب | الليمون | حوض سمك | مشروبات مفيدة لمرض السكر | فوائد الثوم | سحر الشاي | أعشاب ونباتات | مواقع طبيه | العنزروت | الاستحمام بالماء | الولادة أصعب عند البنات | حرارة طفلي مرتفعة | اليوغا | لكل مرض فاكهة | عالم الغذاء | مرض فقر الدم | الطب البديل | الشيكولاتة واهميتها | السل | فوائد التمر | مضار العلك | ادويةت كبير الصدر | خصرك سر جمالك | الاسبريين | العنايه بالصدر | الجلطه | فوائد النوم | الملابس الضيقه | طب الاعشاب | الم الاسنان | النباتات الطبية | القرنفل | كيف تتأمل | مقويات جنسية | علاج قشرة الشعر | علاج ضغط الدم | جراحة التجميل | متاعب الحمل | التخلص من الدهون | البروستات | الغدة الدرقية | البواسير | السكتة القلبية | الاستعدادات الطبية | عظام الطفل | التدخين وداء السكري :2:2: | حرقة المعدة | عصير الرمان | معلومات طبيه | الفياغرا | فوائد التدخين | رش العطر على الرقبه | ضرر النوم | المضاد الحيوي | اسرار زيت الزيتون | التسمم الغذائى | وصفة للبواسير | الجلد | التبول الا ارادي | بروتين الصويا | الشقيقة | اسرع ريجيم | سر الفاتحه بالعلاج | بكتيريا الفم | فوائد الطماطم | السكري | الفتيات والعاده السريه | المداعبات الزوجية | الحمل ورتفاع الضغط | الغيبوبة | تمارين ماقبل وبعد الولادة | التعب | الانعاش القلبي الرئوي | معلومات عن الاسنان | فوائد الرمان | النوم علي الشق الايمن | القرفة | الطلق الصناعي | النزيف المهبلي | هشاشة العظام | اضطرابات المعده | ضربة الشمس | خدر الساقين | مشروبات الطاقه | الثلاسيميا | مرض النقرس | سرطات البروستاتا | رائحة الفم الكريهة | الكبد | الدوخه | الكوابيس | الارق | الامراض العقلية | تمارين العين | الحساسيه والربو | انتفاخ الجفون | روماتيزم الاطفال | النوم في الظلام | الجهاز الهضمي | فوائد السمسم | أضرار فيتامين ب | علامات مرض الكلي | مشكلة تؤرق الفتيات | الامراض المزمنه | الاورام | سرطان المبيض | العلاج بسم النحل | التوائم السيامية | علاقة زواج الأقارب | الملابس الضيقه | فيتامين سي | التهاب الأسنان والفم | علاج خفض الحراره | عصير الجرجير | علاج هشاشة العظام | دليل السلامة في المنزل | العلاج بالزيوت | عملية زراعة كبد | العلاقة اثناء الحمل | الرضاعة الطبيعية | التراخوما | الحبة السوداء | المراة الحامل | الثلا سيميا | ضمور العضلات الشوكى | نصائح طبية | الفوائد الصحية للصوم | السكرى ورمضان | وسائل منع الحمل | جرثومه الحمل | أسرار السواك | الفاكهة والخضراوات | القوه الجنسيه | الأعشاب العطرية | تداوي بالأعشاب | وإذا مرضت فهو يشفين | المغص عند الطفل | أمراض اللثة | الدرن الرئوي | البدانة تبدأ من الطفولة | أدوية ارتفاع الضغط | الكالسيوم لبناء العظام | الشخير | شخير الأطفال | الزيوت النباتية والحيوانية | انحرافات جنسية | القهوة تقلل الإصابة بمرض السكري | البرتقال | فصائل الدم | فيتامين D | ملف عن القولون | العلاج من التدخين | تقصف الشعر | علاج السرطان | البرسيم | زراعة الاسنان | الماء والليمون | فوائد النمل | الصداع | سوء التغذية | الخس | الولادة القيصرية | البثور وحب الشباب | الزهايمر | الاسعافات الاوليه | الام الظهر | الأجهزة والأدوات الطبية | مرض رينودز |

الساعة الآن 05:05 PM.


روابط مفيدة منتديات رجة
مواضيع رج رجة
منتدى رجة
منتديات رجة مختارات
مشاركات جديدة - قوانين رجة
الزواج التعيس - رجيم صحي - نسبة الدهون
قروب - اخبار - مسجات - صور
تعليم الانجليزي - msn ماسنجر
سمايل - الابتسامات - تنشيط العضويه
أدوية الكوليسترول - سيلآن اللعاب
جوال - الاسرة - العاب - اسلاميات
مقالات اسلاميه- مقاطع صوتيه
القرآن الكريم- نكت - الصور
وصفات الإنترنت - العوالق الترابية 
مطبخ - ترفيه - حواء - رياضه
ازياء - اناقة - رجة بنات
العاب - دليل - برامج - منتدى صور
العام - النقاشات - عاصفة رمليه
قصص - طب - ديكور - ادب 
بشره - شعر - صور طريفة
منتديات - طلب كود التنشيط - اقتراحاتك
رنات اسلامية - برنامج تصليح الميموري 
فوتوشوب - دروس فوتوشوب
سياحة - قصائد - خواطر

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir