| |||||||||||||||||||||||||||
اختر لون صفحتك
| |||||||||||||||||||||||||||
| |||||||
| ShMoOoKh<< ŴőŐŴ ღ |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع | طرق عرض الموضوع |
| الابتلاء الثاني : الابتلاء الثاني : وتسبب هذا الابتلاء في خروجه من البلد نهائيا ومغادرته لوطنه الحبيب ، وطنه الغالي الذي كره سياسته وتعليمه وإعلامه وحكومته ولكن أرض الوطن ساكنه بوجدانه وكل شارع فيها يفكره بفجر طالع وامل جديد ا وفي قلبه وفكره شايلها وصوتها بيعصر في قلبه عصر لكن ما حدث له في هذه المرة كان ليس له أي ذنب فيه بل لمجرد التزامه وعودته للمساجد من جديد واقترابه من الله وشكواه لله فقط هذا كل ما ارتكبه ففي يوم من أيام شهر الاعتكاف الذي قرر الابتعاد فيه عن الجامعة بعد صلاة الفجر بالتحدبد وحين خروجه من المسجد وعند باب المسجد بالتحديد وجد أثنان أحجامهم كبيرة جدا ويرتدون ملابس غريبة مسك احدهما بيده اليمنى والأخر باليسرى فقال لهم الشاب من أنتما قال أحدهما( بعدين تعرف تعالى معانا ) قال لهم أين ؟ قال الأخر (مشوار صغير) فأخذوه بالقوة حتى أنه لم يستطع ارتداء حذاءه وكان اباه موجود داخل المسجد ولم ينتبه إلا وهم يأخذونه وقام يجري وينادي باسم أبنه ؟؟؟؟ إلى أن وصل إليهم وقال (من انتم قالوا له هتعرف لما ابنك يرجع لك) وقالوا لأبيه جملة غريبة ( خلي ابنك يمشي جنب الحيط ) ودفع أحدهما أباه فوقع أبيه على الارض قائلا حسبي الله ونعم الوكيل وأخذوالشاب إلى السيارة ووضعوا على عينيه شئ أسود لا يستطيع ان يرى منه شئ وذهب الأب يهرول وراء السيارة قائلا لا تخاف ؟؟؟ لا تخاف الصبر يا ولدي الصبر يا ولدي إلى ان غاب صوت الاب عن أبنه وغاب نداء الأبن لأبيه وبعد حوالي 30 دقيقة تقريبا وجد الشاب نفسه في غرفة جميلة بها مكتبة ومكتب فخم وعصا على المكتب فأدرك الشاب انه في مكتب ضابط وجلس ينتظر أن يأتي أحد فلم ياتي أحد وجلس ساعة تلو الأخرة حتى فقد أعصابه تماما وذهب لباب المكتب ونادا باعلى صوته ( أنا هنا ليه أنا هنا ليه حد يرد عليا أرجوكم أنا هنا ليه) إلى أن انخفض صوته تلقائيا وفقد أعصابه تماما حتى وقع على الأرض وفجأة دخل عليه شخص يبتسم ويرتدي لباس ضابط قائلا قال الضابط : أهلا يا ؟؟؟؟ قال الشاب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال الضابط : اتفضل اجلس قال الشاب : شكر جزاكم الله كل خير قال الضابط : تشرب إه قال الشاب : ممكن ماية قال الضابط : وعصير كمان وقال الشاب : ممكن أعرف الساعة كام قال الضابط : السادسة مساءاً قال الشاب : ياه أنا جلست هذا كله ( فاكتشفت أن هذه طريقة من طرق التعذيب التي تجعل الانسان يفقد عقله وينهار كليا وجزئيا حتى يفقد أعصابه ويقول على شئ حتى ولو ما فعله قال الضابط : ماذا تعرف عن الشخص كذا وكذا كذا .... قال الشاب : ليس لي بهم صلة نهائيا لكن أعرفهم بسي معرفة سطحية بحكم أننا من مكان واحد وجلس يسال الضابط الشاب عن اشياء غريبة ليس له أي علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد وطلب منه الإجابة فقال الشاب له بماذا أجاوبك ( كل اللي انت بتتكلم عليه ليس لي صلة به) فقال الضابط قدامك دقيقة واحدة وتقول كل شئ قال له والله العظيم انا ما أعرف أنا هنا ليه أصلا قال طيب مين الشخص كذا؟؟؟ قلت له والله ما أعرف ثم قلب الضابط وجهه وضربه بالعصا ضربة قوية على كتفيه حتى كاد أن ينكسر كتف الشاب من الضربة ثم نادا على شخص غريب الشكل وقال له خذه ه غرفه رقم 54 ووجد نفسه في غرفة أخرى ولكنها مظلمة جدا ثم قاموا بتعليقه بطريقة صعب شرحها ثم أصبحو يعذبوه بطريقة جعلته يفقد الوعي وانزلوه على الأرض وفي صباح اليوم التالي طلب الضابط مقابلته فأخذوه إليه وقال له خلاص روح يا قال ( يعني خلاص أروح ) وهو كله تعب وإرهاق يكاد لا يقدر أن يمشي على قدميه قال الضابط نعم دا مجرد اشتباه وخلاص بسي خد بالك ممكن نحتاجك(فقال الشاب في سره حسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون هو الإنسان رخيص لهذه الدرجة تأخذني من بيتي وأهان في كرامتي لمجرد اشتباه ) اين ما يقولوا عليه من الحضارة والتقدم وحقوق الانسان أين أنتم يا مسلمين هل فقدتم الإنسانية أيفقد الانسان كرامته ويعذب ويهان لمجرد أنه مشتبه به فحسبنا الله ونعم الوكيل. . وهكذا أصبح الشاب بين عذاب المعاصي ومباحث أمن الدولة إلى أن أخذ قرار بعد ان استخار ربه أن يتوجه للسفر خارج البلاد ويترك وطنه وبلده ومسقط رأسه وأختار بلد عربية كان يعشقها من صغره وكان ينتظر رمضان بفارغ الصبر حتى يراها في التلفزيون وهي ترسل نور الإسلام إلى كل العالم وكان أبيه وأمه يحكون له عنها الكثير والكثير فهي الشريعة الإسلامية وهي الشارع و الإعلام المحترم لكن للأسف فهناك مشكلة كبيرة فهذا الشاب هو الوحيد للأب والأم وكان يتعذب خصوصا عندما يرى دموع أمه على خديها تنهار كل يوم بسبب سفره للخارج وكانت تترجاه بان لا يسافر ولكن كان يرد دائما أمي لا تبكي فدموعك عندي بالحياة وما فيها ولكن أمي انتي تدري ما انا فيه أنتي تتمني لي الراحة والاستقرار وانا شايف راحتي واستقراري في بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعت له امه كعادتها بان يوفقه ووعدته بان تزوره من حين لأخر عندما تعمل عمره أو حج ؟ ورتب الشاب حقائب السفر وودع أهله الوداع الأخير وحضن ابيه حضن عميق قائلا له أرجوك أبي تأخذ بالك من أمي واخوتي البنات وحضن أمه حضن أكبر قائلاً لها أمي وصيتك الدعوة ثم الدعوة لا تنسي أن تدعي لي في صلاتك فدعوتك تنور طريقي وتفتح لي أبواب الخير انشاء الله فقام الشاب المحب لأبيه وأمه حبا كثير بتقبيل يد أمه وأبيه وتوجه إلى الطائرة ودموعه تسيل على خدوده وكأنها خناجر تقطع قلبه وبصدره أسى وعذاب لفراق أغلى شئ عنده وهي أسرته وخصوصا أمه فهي التي كانت تسهر على خدمته وهو في الدراسة والجامعة وهي كانت الشريكة الوحيدة له في الفرح والحزن فكانت هي الأم والأخت والصديقة والحبيبة وكانت بلسم جروحه وجلس الشاب في الطائرة يبكي بكاء شديد لدرجة أن بعض الراكبين جلس ينظر له ويقول هون عليك فقال له أخر ما كنت أتخيله أني أفارق وطني وبيتي وأسرتي ولكن اللي كان مصبره على الغربة أنه ذاهب إلى أرض يعشقها من سنين فتماسك ودعى دعاء السفر وفتح المصحف وجلس يقرأ قوله تعالى (سورة الشمس) بسم الله الرحمن الرحيم " (1) وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (2) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (3) والنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (4) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (5) وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا (6) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (7) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (8) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (9) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (10) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (11) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (12) إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا (13) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (14) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (15) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا " وجلس يكرر في الأيات وهو يبكي " (7) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (8) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (9) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (10) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا " إلى أن هبطت الطائرة بمطار الملك خالد بالرياض في بلد الحرمين المملكة العربية السعودية .... انتظروا البقية في الجزء الثالث من حدث بالفعل .......... |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجزء الثاني من { فـلْ تتنـفسُــوا فنَــاً ..! | حــღــღــلا | صور عامة وطريفة | 8 | 06-26-2008 11:49 PM |
| الزبادي يحرق دهون الجسم ويكسبك مناعه | دندونـه | الطب والصحة | 8 | 06-09-2008 11:54 AM |
![]() |